حقائق رئيسية
- تم اعتقال رجل يبلغ من العمر 39 عاماً في باراتي (ريو دي جانيرو) في 8 يناير.
- كان الاعتقال جزءاً من عملية "هاربيا II" التي نفذتها الشرطة الاتحادية.
- تم العثور على صور وفيديوهات غير قانونية تصور العنف الجنسي ضد الأطفال على الأجهزة الإلكترونية.
- سيواجه المشتبه به تهمة حمل وسائل إعلامية تتضمن محتوى عن إساءة معاملة الأطفال.
ملخص سريع
تم اعتقال رجل يبلغ من العمر 39 عاماً في صباح يوم 8 يناير في باراتي، ريو دي جانيرو، خلال عملية أمنية تستهدف استغلال الأطفال. وقع الاعتقال في حي شاكارا دا سوداد كجزء من عملية "هاربيا II"، وهي مبادرة أطلقتها الشرطة الاتحادية.
نفذت الوحدات مذكرة تفتيش وحجز في منزل المشتبه به، حيث عثروا على صور وفيديوهات غير قانونية مخزنة على أجهزة إلكترونية. كان المحتوى يصور مشاهد من العنف الجنسي ضد الأطفال والمراهقين. تم نقل المشتبه به إلى مقر الشرطة الاتحادية في أنغرا دوس ريس وسيتم إيداعه في نظام السجون الحكومي.
تفاصيل عملية "هاربيا II" والاعتقال
أجرت الشرطة الاتحادية عملية مستهدفة في باراتي أسفرت عن القبض على المشتبه به متلبساً. وقعت الحركة في صباح يوم الخميس في حي شاكارا دا سوداد. وصلت الضباط إلى الموقع لتنفيذ أمر قضائي يخول تفتيش الممتلكات وحجز الأدلة.
عند تفتيش المكان، عثرت الوحدات على صور وفيديوهات تحتوي على مشاهد من العنف الجنسي ضد القاصرين. تم تخزين هذه الملفات على معدات إلكترونية متنوعة عثر عليها داخل المنزل. تُعرف العملية رسمياً باسم عملية "هاربيا II"، والتي تركز على مكافحة جرائم استغلال الأطفال والمراهقين وقمع الجرائم المرتكبة في البيئة الافتراضية.
الأدلة والتحليل الجنائي
تم تأمين المعدات المحجوزة خلال المداهمة فوراً للتحليل. وفقاً لـالشرطة الاتحادية، تم إرسال المواد إلى القسم الجنائي التقني لل forensics. ستقوم هذه الوحدة المتخصصة بتحليل المحتوى المخزن للتحقق من الأدلة والمساعدة في التقدم في التحقيقات الجارية.
لا يزال المشتبه به في الحجز، ومن المقرر أن يجيب على التهمة المحددة بخصوص حمل وسائل إعلامية تحتوي على مشاهد من إساءة معاملة الأطفال والمراهقين جنسياً. تم نقله إلى مفوضية الشرطة الاتحادية في أنغرا دوس ريس، حيث تم تسجيل التقرير الرسمي للشرطة بخصوص القضية.
الإبلاغ والوقاية
أكدت الشرطة الاتحادية أن الجرائم من هذا النوع تسبب ضرراً عميقاً ودائماً للضحايا.سلطات نوهت إلى الأهمية الحيوية للإبلاغ عن الحوادث لتحديد الجناة وقطع دورة العنف ضد الأطفال والمراهقين. توجد عدة قنوات متاحة للجمهور للإبلاغ عن حالات الشك من إساءة المعاملة:
- الرقم 100: قناة مجانية ومجهولة الهوية تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع للإبلاغ عن العنف ضد الأطفال والمراهقين.
- الشرطة - 190: يجب استخدامه عندما يكون الطفل في خطر فوري.
- العاملون في المجال الصحي: الأطباء والممرضون وعلماء النفس ملزمون بإخطارات إلزامية في حالات الشك من العنف.
- الاتصال بالرقم 180: يركز على العنف ضد النساء، ولكنه يقبل أيضاً الحالات التي تشمل الأطفال.
- المفوضيات المتخصصة: وحدات مخصصة للجرائم ضد الأطفال والمراهقين.
- المجلس الوصي: يعمل في حماية والتحقيق في حالات العنف.




