📋

حقائق رئيسية

  • نرجس محمدي وأكثر من 35 ناشطاً تم اعتقالهم بوحشية في بداية الشهر.
  • وقوع الاعتقالات أثناء مراسم تأبين لمحامي حقوق الإنسان خسرو علي كوردي.
  • توفي خسرو علي كوردي في 8 ديسمبر في ظروف وصفها الناشطون بأنها مريبة.
  • أقيمت مراسم التأبين بالقرب من مشهد، شمال شرق إيران.
  • طالب الناشطون بالعدالة لوفاة علي كوردي خلال الذكرى السابعة.

ملخص سريع

تتزايد المخاوف بشأن مكان وجود نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وأكثر من 35 ناشطاً آخر. وفقاً للتقارير، تم اعتقال هؤلاء الأفراد بوحشية في بداية الشهر.

وقعت الاعتقالات أثناء مراسم تأبين لخسرو علي كوردي، المحامي الإيراني البارز لحقوق الإنسان. أقيمت المراسم لتكريم ذكرى وفاته في اليوم السابع.

يقول الناشطون إن وفاة علي كوردي في 8 ديسمبر وقعت في ظروف مريبة. كانوا قد تجمعوا بالقرب من مشهد، في شمال شرق إيران، للمطالبة بالعدالة. بعد المراسم، انقطعت الاتصالات بالمعتقلين.

حادثة مراسم التأبين

وقعت اعتقالات وحشية أثناء فعالية تأبينية أقيمت بالقرب من مشهد، الواقعة في شمال شرق إيران. نظمت الفعالية لتكريم ذكرى خسرو علي كوردي في اليوم السابع بعد وفاته.

تم احتجاز أكثر من 35 ناشطاً إلى جانب الحائزة على جائزة نوبل. وُصفت العملية التي قامت بها قوات الأمن بأنها عنيفة، مما أدى إلى مخاوف فورية بشأن سلامة من تم أخذهم إلى الحجز.

لم ترد أي اتصالات رسمية بشأن التهم المحددة الموجهة للمعتقلين أو أماكن وجودهم الحالية. لا تزال العائلات والزملاء دون معلومات بشأن وضعهم.

من كان خسرو علي كوردي؟

كان خسرو علي كوردي محامياً بارزاً لحقوق الإنسان وسجين سياسي سابق في إيران. اكتسب شهرة لدفاعه المستمر عن الحريات المدنية والعمل القانوني.

اشتهر بشكل خاص بدفاعه عن الناشطين المحتجزين حالياً داخل نظام السجون الإيراني. بالإضافة إلى ذلك، مثل عائلات المتظاهرين الذين قُتلوا خلال مظاهرات "المرأة، الحياة، الحرية" الواسعة النطاق.

أثار الناشطون مخاوف بشأن طبيعة وفاته في 8 ديسمبر. وهم يؤكدون أن الظروف المحيطة بوفاته مريبة وطالبوا بإجراء تحقيق شامل والعدالة.

وضع نرجس محمدي

نرجس محمدي شخصية بارزة في النضال من أجل حقوق الإنسان وحصلت على جائزة نوبل للسلام. لا يزال وضعها الحالي محط تركيز القلق الدولي.

بعد الاعتقالات في مراسم التأبين، لم ترد أي تقارير مؤكدة تؤكد حالتها أو مكانها. أدى انعدام الاتصال إلى زيادة القلق بين منظمات حقوق الإنسان والمؤيدين في جميع أنحاء العالم.

تسلط الحادثة الضوء على المخاوف المستمرة التي يواجهها الناشطون والمعارضون داخل البلاد، وخاصة أولئك المرتبطين بقضايا حقوق الإنسان البارزة والعمل القانوني في الدفاع.