حقائق رئيسية
- كشفت إيفانجيلين ليلي أنها تعاني من تلف دماغي.
- تعود الإصابة إلى سقوطها على شاطئ في هاواي في مايو 2025.
- صرحت ليلي بأن تقريباً كل مناطق دماغها تعمل بقدرة منخفضة.
- شاركت هذا التحديث مع 2.5 مليون متابع لها على إنستغرام.
- تم الإعلان عن ذلك في 1 يناير 2026.
ملخص سريع
أعلنت الممثلة إيفانجيلين ليلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنها تعاني من تلف دماغي. يأتي هذا التحديث بعد أشهر من إعلانها عن إصابتها بارتجاج في الدماغ إثر سقوطها في هاواي. شاركت ليلي الخبر مع 2.5 مليون متابع لها على إنستغرام في 1 يناير 2026.
وفقاً للممثلة، تظهر النتائج الطبية أن تقريباً كل مناطق دماغها تعمل بقدرة منخفضة. أصيبت النجمة البالغة من العمر 46 عاماً، والمعروفة بدورها في "لوست"، بهذا الإصابة الدماغية المؤلمة في مايو 2025.
الإعلان عبر وسائل التواصل 📱
أخذت إيفانجيلين ليلي طريقها إلى إنستغرام لتقدم تحديثاً صحياً لمتابعيها. نشرت الممثلة، المعروفة بدورها كيت أوستن في المسلسل الشهير "لوست"، مقطعاً مصوراً في 1 يناير 2026. في المقطع، تناولت عواقب إصابة تعرضت لها قبل أشهر.
بدأت ليلي، التي تبلغ من العمر 46 عاماً وتقيم في فورت ساسكاتشوان، كندا، المقطع بنبرة حزينة. قالت: "أدخل هذا العام الجديد، عام الحصان، مع بعض الأخبار السيئة عن إصابتي". يُعد هذا الإعلان تابعاً لDisclosure السابقة التي تحدثت عن ارتجاج في الدماغ تعرضت له في وقت سابق من العام.
تفاصيل التشخيص الطبي 🧠
شاركت الممثلة تفاصيل محددة بخصوص الإصابة الدماغية المؤلمة التي تعرضت لها. وقعت الإصابة بعد سقوطها على شاطئ هاواي في مايو 2025. بينما حددت الإصابة في البداية على أنها ارتجاج في الدماغ، يشير التحديث الأخير إلى آثار أشد خطوبة ودائمة.
شرحت ليلي خطورة حالتها الحالية لجمهورها. قالت: "تُظهر النتائج أن تقريباً كل مناطق دماغي تعمل بقدرة منخفضة". يؤكد هذا البيان أن آثار السقوط أدى إلى تلف دماغي واسع النطاق وليس مجرد ارتجاج مؤقت.
الجدول الزمني للإصابة 📅
بدأ تسلسل الأحداث في ربيع عام 2025. تعرضت إيفانجيلين ليلي لسقوط أثناء وجودها على شاطئ في هاواي، مما أدى إلى ارتجاج في الدماغ. جعلت هذه الإصابة الأولية علنية بعد وقت قصير من وقوعها.
بعد أشهر، في أول يوم من عام 2026، عادت ليلي إلى وسائل التواصل الاجتماعي لتحديث الجمهور عن تقدم تعافيها. يبرز الفجوة بين الإصابة الأولية في مايو 2025 والتحديث في يناير 2026 الطبيعة المستمرة لوضعها الطبي والتأكيد الأخير على تلف دماغي.
الخاتمة
أكدت إيفانجيلين ليلي أنها تتعامل مع تحديات صحية كبيرة بعد إصابة دماغية مؤلمة. يؤكد كشف الممثلة بأن تقريباً كل مناطق دماغها تعمل بقدرة منخفضة على جدية السقوط الذي تعرضت له في مايو 2025. بينما تمر بمسارها الصحي، توفر شفافيتها على إنستغرام صورة واضحة لواقعها الطبي الحالي.
"أدخل هذا العام الجديد، عام الحصان، مع بعض الأخبار السيئة عن إصابتي"
— إيفانجيلين ليلي، ممثلة
"تُظهر النتائج أن تقريباً كل مناطق دماغي تعمل بقدرة منخفضة"
— إيفانجيلين ليلي، ممثلة




