حقائق هامة
- توفيت إيفا شلوس عن عمر 96 عامًا.
- كانت أخت آن فرانك بالرضاعة.
- نجت شلوس من المحرقة.
- عاشت مقابل آن فرانك في أمستردام.
- شاركت شلوس في تأسيس مؤسسة آن فرانك تراست المملكة المتحدة للتعليم حول المحرقة.
- تزوجت والدتها، إلفريد، من أوتو فرانك بعد الحرب.
ملخص سريع
إيفا شلوس، الناجية من المحرقة وأخت آن فرانك بالرضاعة، قد فارقت الحياة عن عمر 96 عامًا. ارتبطت حياتها ارتباطًا وثيقًا بأحد أبرز شخصيات التاريخ، مما يوفر منظورًا شخصيًا لمشاهدة فظائع الحرب العالمية الثانية.
كانت شلوس معاصرة لآن فرانك في أمستردام، حيث عاشتاهما بالجوار. بعد الحرب، تزوجت والدتها، إلفريد، من أوتو فرانك، مما أدى إلى توحيد عائلتيهما. تجاوزت ارتباطها الشخصي بعائلة فرانك، حيث كرست شلوس نفسها للتعليم، وشاركت في تأسيس مؤسسة آن فرانك تراست المملكة المتحدة للترويج للتوعية حول المحرقة.
الحياة في أمستردام وعلاقتها بآن فرانك
تميزت حياة إيفا شلوس المبكرة بقربها من آن فرانك في أمستردام. عاشت الفتاتان الصغيرتان في مساحات قريبة، مع وجود منزليهما مقابل بعضهما البعض. أصبح هذا القرب الجغرافي لاحقًا جزءًا مهمًا من تاريخهما المشترك، حيث واجهت كلتا العائلتين مخاطر الاحتلال النازي.
أثناء الحرب، دخلت كلتا عائلتي شلوس وفرانك في حالة الاختباء. لسوء الحظ، تم اكتشافهما في النهاية وترحيلهما. نجت شلوس من معسكر أوشفيتز للإبادة، بعد أن تحملت الصعوبات التي حددت تلك الفترة. سمح نجاؤها لها بحمل ذكريات المفقودين، بما في ذلك صديقتها آن.
توحد العائلة بعد الحرب
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، شهد الأعضاء الناجون من العائلتين تشابكًا في حياتهما بطريقة عميقة. تزوجت إلفريد، والدة إيفا، من أوتو فرانك. كان أوتو هو والد آن فرانك والناجي الوحيد من عائلته المقربة.
جعل هذا الزواج إيفا شلوس رسمياً أخت آن فرانك بالرضاعة، وهي角色 ستقوم بها لبقية حياتها. أدى اتحاد العائلتين إلى تكوين أسرة مختلطة بنيت على أساس الخسارة المشتركة والصمود.
الدعوة إلى التوعية ومؤسسة آن فرانك تراست المملكة المتحدة 🌍
في العقود التي تلت الحرب، أصبحت إيفا شلوس صوتًا بارزًا لتذكر المحرقة. كرست معظم وقتها لضمان عدم نسيان قصة آن فرانك ومللايين الضحايا الآخرين.
لعبت شلوس دورًا محوريًا في تأسيس مؤسسة آن فرانك تراست المملكة المتحدة. شاركت كمؤسسة للمؤسسة، التي تركز على التعليم حول المحرقة. من خلال هذا العمل، ساعدت في إيصال تاريخ المحرقة إلى الطلاب والمجتمعات، مستخدمة يوميات آن وتجاربهما المشتركة كأدوات تعليمية قوية.
الإرث والتذكر
يشير رحيل إيفا شلوس إلى نهاية رابط مباشر مع القصة الشخصية لآن فرانك. امتدت حياتها لقرن تقريبًا من التاريخ، من أحلك أيام المحرقة إلى يومنا هذا. بقيت شاهدًا حيويًا للتاريخ، تشارك شهادتها لتوعية الأجيال المستقبلية.
ضمن عملها مع مؤسسة آن فرانك تراست المملكة المتحدة استمرار إرثها، وإرث أختها بالرضاعة، في الإلهام والتعليم. من خلال المشاركة في تأسيس المؤسسة، ساعدت في خلق مؤسسة دائمة للتعليم حول المحرقة في المملكة المتحدة وخارجها.




