حقائق رئيسية
- اقترح كوبيليوس قوة تضم 100,000 جندي.
- يهدف المقترح إلى استبدال القوات الأمريكية في أوروبا في نهاية المطاف.
- تأتي هذه الخطوة وسط مخاوف بشأن موثوقية ترامب.
- أصر ترامب على الاستيلاء على غرينلاند.
ملخص سريع
أقترح مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي، كوبيليوس، فكرة قوة عسكرية أوروبية مشتركة تضم 100,000 جندي. تهدف هذه المبادرة إلى استبدال الحضور العسكري للولايات المتحدة في أوروبا في نهاية المطاف.
يأتي توقيت هذا المقترح متزامناً مع تصاعد القلق بين حلفاء الناتو بشأن مدى جدية الولايات المتحدة. وقد زادت هذه المخاوف إلحاحاً بسبب تمسك الرئيس السابق ترامب بالاستيلاء على غرينلاند، مما أثار تساؤلات حول الالتزامات الأمنية عبر الأطلسي.
تمثل فكرة قوة أوروبية موحدة تحولاً محتملاً كبيراً في استراتيجية الدفاع. وهي تهدف إلى ضمان قدرة أوروبا على الحفاظ على أمنها دون الاعتماد كلياً على الدعم العسكري الأمريكي.
مقترح قوة موحدة
أقترح كوبيليوس رسمياً مفهوم قوة عسكرية مشتركة على الاتحاد الأوروبي. يتضمن الهيكل المحدد لهذا المقترح قوة تضم ما يصل إلى 100,000 فرد من أفراد القوات المسلحة.
الهدف الأساسي من هذه القوة هو العمل كبديل طويل الأمد للوجود الحالي للقوات الأمريكية في أوروبا. وتمثل هذه خطوة كبيرة نحو ما يسميه المسؤولون الاستقلالية الاستراتيجية.
حالياً، تقدم الولايات المتحدة مظلة أمنية كبيرة للقارة. ويقترح المقترح الجديد أن يجب على الاتحاد الأوروبي الاستعداد لتولي هذه المسؤولية بشكل مستقل.
السياق الجيوسياسي والمخاوف
يدفع التوجه نحو قوة أوروبية مستقلة مخاوف حلفاء الناتو بشأن موثوقية الولايات المتحدة. وقد تفاقمت هذه المخاوف عقب التطورات السياسية الأخيرة.
تحديداً، يأتي المقترح وسط جدل يحيط بتمسك الرئيس السابق ترامب بالاستيلاء على غرينلاند. وقد أدى هذا الموقف إلى حالة من عدم اليقين بشأن استقرار السياسة الخارجية الأمريكية والتزامها بأمن أوروبا.
مع وجود هذه العوامل، يعيد الاتحاد الأوروبي تقييم اعتمادياته الدفاعية. ويهدف ذلك إلى التخفيف من المخاطر المرتبطة بالتحولات المحتملة في الأولويات الاستراتيجية الأمريكية.
الآثار الاستراتيجية لأوروبا
إن تنفيذ قوة تضم 100,000 جندي سيتطلب تنسيقاً هائلاً بين الدول الأعضاء. وسينذر ذلك بتحول تاريخي من الدفاع الوطني إلى نموذج أمني أوربي جماعي.
ستغير هذه الخطوة بشكل جذري العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة. بينما تهدف إلى استبدال القوات الأمريكية، فإنها تسعى أيضاً إلى تأسيس أوروبا كقوة عسكرية متميزة.
يشير المقترح إلى تزايد المشاعر داخل الكتلة بأن أوروبا يجب أن تكون قادرة على التصرف بمفردها إذا لزم الأمر. وهذا رد مباشر على التقليل الذي أبرزته خطابات ترامب.
نظرة مستقبلية
إن المسار الأمامي لمقترح كوبيليوس يتضمن مفاوضات سياسية مكثفة. سيحتاج الدول الأعضاء إلى الاتفاق على تمويل وهياكل قيادة وقواعد النشر.
على الرغم من التحديات، فقد وفرت حالة غرينلاند حافزاً لهذه المناقشات. ويبدو أن الاتحاد الأوروبي مصمم على استكشاف جميع الخيارات لتأمين دفاعه المستقبلي.
سيتابع المراقبون عن كثب ما إذا كان هذا المقترح سيكتسب زخماً في الأشهر القليلة القادمة. وإمكانية وجود قوة مشتركة تظل موضوعاً محورياً في الأوساط الدفاعية الأوروبية.
