حقائق رئيسية
- الدنمارك تخشى أن تصبح "الهدف التالي" بعد دخول الولايات المتحدة إلى فنزويلا.
- تقوم استراتيجية الدنمارك على البحث عن حوار مع أعضاء "الواقعين" في إدارة ترامب.
- تتمحور المخاوف حول احتمال تكرار "سيناريو فنزويلا" في جرينلاند.
ملخص سريع
تشير التقارير إلى أن الدنمارك تستعد لاحتمال وقوع أزمة في جرينلاند عقب أخبار تدخل الولايات المتحدة في فنزويلا. أدى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو إلى مخاوف في كوبنهاغن من أن قد يتكشف سيناريو مماثل في القطب الشمالي. وتقوم الحكومة الدنماركية بوضع استراتيجيات بنشاط لمنع حدوث مثل هذه النتيجة.
يركز نهج الدولة على القنوات الدبلوماسية بدلاً من المواجهة العسكرية. وتحديداً، يسعى المسؤولون الدنماركيون إلى التفاعل مباشرة مع إدارة ترامب. تعتمد الاستراتيجية على تحديد أعضاء الإدارة المُعتبرين أكثر واقعية والتفاوض معهم، على أمل تخفيف حدة التوترات قبل أن تؤدي إلى حدوث وضع يشبه "سيناريو فنزويلا" في جرينلاند.
المماثلات الجيوسياسية والردود
أرسلت أخبار دخول الولايات المتحدة إلى فنزويلا لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو صدمات في الأوساط السياسية في الدنمارك. عند الاستيقاظ على التقرير، ربط العديد في الحكومة الدنماركية فوراً مثلاً بأراضيهم الخاصة، جرينلاند. الخشية هي أن يتم تطبيق سابقة فنزويلا على منطقة القطب الشمالي، مما يهدد سيادة الدنمارك.
هذه الخشية ليست مجردة؛ بل هي تتأصل في الاعتقاد بأنهم قد يكونون "ال הבאים". أحداث أمريكا الجنوبية أجبرت على إعادة تقييم سريع لأولويات السياسة الخارجية. انتقل التركيز من المراقبة عن بعد إلى الاستعداد الفوري لأزمة محتملة أقرب إلى الوطن.
الاستراتيجية الدبلوماسية للدنمارك 🇩🇰
استجابة لهذه المخاوف، وضعت الدنمارك استراتيجية دبلوماسية محددة. بدلاً من التفاعل مع الحكومة الأمريكية بأكملها، فإن الخطة هي البحث عن حوار مع أفراد محددين داخل الإدارة. تحدد الحكومة الدنماركية بعض الأعضاء على أنهم أكثر واقعية في نهجهم تجاه العلاقات الدولية.
الهدف هو تجاوز الخطاب المتصلب وإيجاد مسار لخفض التوترات. ومن خلال استهداف هذه الشخصيات المحددة، تأمل الدنمارك في الحفاظ على الاستقرار في جرينلاند وتجنب وضع يعكس الأحداث الأخيرة في فنزويلا. يسلط هذا النهج المستهدف الضوء على فهم دقيق للاستخدامات الداخلية للحكومة الأمريكية.
عامل جرينلاند
لا يزال جرينلاند هو نقطة التوتر المركزية في هذه القصة المتطورة. بينما لا توضح المادة المصدرة دوافع الولايات المتحدة المحددة لتدخل محتمل، فإن الأهمية الإستراتيجية للجزيرة معروفة جيداً في الأوساط الجيوسياسية. يشير رد فعل الدنمارك إلى مستوى عالٍ من التأهب فيما يتعلق بمستقبل الجزيرة.
يبدو أن الحكومة الدنماركية تعمل على افتراض أن أحداث فنزويلا تظهر رغبة من الولايات المتحدة في التدخل في شؤون الدول أو الأراضي ذات السيادة. وبالتالي، أصبحت حماية وضع جرينلاند مصدر قلق أساسي للمسؤولين الدنماركيين في السياسة الخارجية.
الخاتمة
لا يزال الوضع بين الدنمارك، الولايات المتحدة، وجرينلاند متوتراً عقب أحداث فنزويلا. تتبنى الدنمارك نهجاً استباقياً، وإن كان حذراً، من خلال السعي إلى التفاعل الدبلوماسي مع العناصر الواقعية داخل القيادة الأمريكية. من المحتمل أن يحدد نتيجة هذه المناقشات المحتملة استقرار منطقة القطب الشمالي في المستقبل القريب.
بينما يراقب العالم ما بعد عملية فنزويلا، فإن إجراءات الدنمارك تعمل كدراسة حالة حول كيفية استعداد الدول الأصغر لتحولات محتملة في ديناميكيات القوة العالمية. يظل التركيز ثابتاً على الحوار والدبلوماسية لتأمين مستقبل جرينلاند.




