📋

حقائق رئيسية

  • أنهت الدنمارك خدمة البريد الحكومية بعد 400 عام، اعتباراً من يناير 2026.
  • الخدمة، التي أدارتها شركة PostNord، بدأت في عام 1624.
  • انخفض حجم الرسائل من 1.5 مليار في عام 2000 إلى 122 مليون في عام 2024.
  • كان القرار مدفوعاً بعدم الربحية.
  • ستتولى الشركات الخاصة الآن عمليات تسليم الرسائل.

ملخص سريع

أعلنت الدنمارك رسمياً إنهاء خدمة البريد الحكومية بعد 400 عام، لتصبح أول دولة تتخذ هذه الخطوة. كانت الخدمة، التي أدارتها في السنوات الأخيرة شركة PostNord، قد قامت بأولى عمليات التسليم في يوم الثلاثاء، منهية تقليداً بدأ في 1624.

جاء الإغلاق نتيجة لعدم الربحية. حيث انخفض حجم الرسائل المرسلة بشكل كبير على مدى السنوات الـ 24 الماضية، من 1.5 مليار في عام 2000 إلى 122 مليوناً فقط في عام 2024. ورغم أن الخدمة الحكومية توقفت عن العمل، فإن الشركات الخاصة لا تزال متاحة لإرسال الرسائل. ونتيجة لذلك، يتم إزالة صناديق البريد الحمراء الشهيرة من شوارع البلاد.

نهاية حقبة 📬

لقد حان للتو تاريخ البريد الذي تديره الدولة في الدنمارك إلى نهايته الحاسمة. بعد ما يقرب من أربعة قرون من التشغيل المستمر، قدمت الخدمة البريدية الوطنية رسائلها الأخيرة يوم الثلاثاء. هذه الخدمة، التي بدأت عملياتها في 1624، كانت قد أدارتها في السنوات الأخيرة شركة اللوجستيات PostNord.

بهذا التحرك، تضع الدنمارك سباقاً عالمياً كأول دولة تتفكيك تماماً البنية التحتية لخدمة تسليم الرسائل الحكومية. يمثل توقف العمليات تحولاً كبيراً في كيفية تعامل البلاد مع الاتصالات والخدمات اللوجستية، مبتعدة عن نموذج مركزي ممول من قبل الدولة.

العوامل الاقتصادية وراء القرار 💰

كان الدافع الرئيسي لوضع حد للخدمة البريدية هو عدم الاستدامة الاقتصادية. في وقت سابق من هذا العام، وتحديداً في مارس، تم الإعلان رسمياً عن القرار بسبب عدم الربحية. تدهورت الجدوى المالية للخدمة على مدى سنوات بسبب التحول الهائل نحو الاتصالات الرقمية.

تشير الإحصائيات المتعلقة بحجم الرسائل إلى حدة الانخفاض:

  • في عام 2000، كان حجم الرسائل المرسلة حوالي 1.5 مليار.
  • بحلول عام 2024، انخفض هذا الرقم إلى 122 مليوناً فقط.
  • وهذا يمثل انخفاضاً بأكثر من 90% في حجم الرسائل على مدى 24 عاماً.

جعل هذا الانخفاض الدراماتيكي في الاستخدام تشغيل الخدمة الحكومية مستحيلاً من الناحية المالية.

التحول إلى القطاع الخاص 📦

بينما انتهت الخدمة الحكومية، فإن قدرة الدنماركيين على إرسال البريد المادي لا تزال قائمة. يمكن للمواطنين الذين يرغبون في إرسال الرسائل أو المراسلات القيام بذلك، بشرط استخدامهم خدمات شركة خاصة. لقد أصبح سوق تسليم الرسائل خاصاً بالكامل.

كجزء من هذا التحول، يتم تفكيك البنية التحتية المادية للنظام القديم. يتم حالياً إزالة صناديق البريد الحمراء الشهيرة، التي كانت لطالباً ركناً أساسياً في المشهد الحضري للدنمارك. يشير إزالتها إلى المرحلة الأخيرة من التحول بعيداً عن احتكار الدولة للبريد.

السياق العالمي والأثر 🌍

يضع قرار الدنمارك إنهاء خدمة البريدية البلاد في مقدمة التوجه العالمي بشأن تراجع البريد التقليدي. مع أصبح الاتصال الرقمي أمراً طبيعياً في جميع أنحاء العالم، تواجه الدول واقعية الحفاظ على شبكات البريد المادي واسعة النطاق مالياً. الدنمارك هي الأولى التي تتخذ خطوة إنهاء الخدمة تماماً، لكنها تسلط الضوء على مستقبل محتمل لدول أخرى تواجه ضغوطاً اقتصادية مماثلة.

يعكس هذا التحرك تغييرات أوسع في المجتمع والاقتصاد. لقد انتقل الاعتماد على الرسائل المادية بشكل كبير، وأصبحت البنية التحتية التي دعمتها قديمة. يمثل هذا التحول لحظة هامة في تاريخ الاتصالات، مغلقاً فصلاً ظل مفتوحاً لمدة 400 عام.