حقائق رئيسية
- يقوم خوسيه ماتيس بالعمل بالطين منذ 25 عاماً.
- تتركز أكبر مجتمعات الحرفيين العاملين بالطين في منطقة باكس أمبوردا الكاتالونية.
- يركز التقليد على حرق الطين الأحمر في منطقة حول لا بيسبال.
- يقارن ماتيس عمله بالممارسات التاريخية للإيبريين والرومان.
ملخص سريع
تظل منطقة باكس أمبوردا في كاتالونيا المركز الرئيسي لحرفيي الفخار، خاصة حول بلدة لا بيسبال. تستضيف هذه المنطقة، الواقعة عند قاعدة سلسلة جبال غافاريس، أكبر مجتمع لحرفيي الفخار في المنطقة.
الحرفي خوسيه ماتيس منغمس في هذا التقليد منذ 25 عاماً، وهو يعمل بالطين الأحمر المميز للمنطقة. ينظر إلى حرفته باعتبارها جزءاً حيوياً من وجوده، مما يوفر المعنى عبر الأبعاد الإقليمية والثقافية والجمالية. يؤكد ماتيس أن عمله ليس عشوائياً، مشيراً إلى خط مباشر من ممارسات الحضارات القديمة إلى ورشته الحالية.
قلب تقليد الفخار في كاتالونيا
تخدم منطقة باكس أمبوردا، الواقعة في مقاطعة جيرونا، باعتبارها القلب الجغرافي والثقافي لصناعة الفخار في كاتالونيا. تقع هذه المنطقة، المحمية عند قاعدة سلسلة جبال غافاريس، وقد اكتسبت سمعة باعتبارها المركز الفعلي لحرفيي الفخار. هنا، وتحديداً في لا بيسبال، يمكن العثور على أكبر مجتمع للحرفيين المتفانين في العمل بالطين الأحمر.
هذا التركز للإبداع ليس تطوراً حديثاً بل هو نتاج تقليد متجذر. تركز الحرف المحلية على حرق الطين الأحمر المثلج، وهو المادة التي تحدد المخرجات الجمالية للمنطقة. توفر جغرافيا المنطقة كلاً من المادة الخام والإلهام لأجيال من الحرفيين الذين حولوا هذا المورد المحلي إلى شكل فني معترف به.
حياة مكرسة للحرف
بالنسبة لـ خوسيه ماتيس، الطين هو أكثر من مجرد مادة؛ إنه أساس وجوده. يقول: "إنه عملي وحياتي"، مع تفكيره في مسيرة امتدت ربع قرن. غرس ماتيس يديه في طين باكس أمبوردا الأحمر قبل 25 عاماً وظل متصلاً به منذ ذلك الحين.
ينسب إلى عمله غرضاً عميقاً، موصوفاً بما يعطيه المعنى في أبعاد متعددة: إقليمية وثقافية وتراثية وتكنولوجية وجمالية. يسلط هذا الاتصال الشخصي الضوء على دور الحرفي ليس مجرد كمصنّع، بل كحارس للإرث المحلي.
استمرارية عبر آلاف السنين
ينظر ماتيس إلى عمله باعتباره جزءاً من تسلسل تاريخي مستمر بدلاً من ممارسة منعزلة. يؤكد أن الأساليب التي استخدمها الشعوب القديمة كانت متعمدة وذات غرض. يوضح ماتيس: "ما فعله الإيبريون لم يكن عشوائياً، وما فعله الرومان لم يكن عشوائياً، وما أفعله أنا أيضاً كذلك".
يشير هذا المنظور إلى أن الحرف يحمل صلاحية جوهرية استمرت عبر آلاف السنين. من خلال ربط ورشته الحديثة بـ الإيبريين والرومان، يؤكد ماتيس على الطبيعة الخالدة لتقليد الفخار في كاتالونيا. بقاء الحرف يعني قيمة جوهرية تتجاوز العصور المحددة.
"إنه عملي وحياتي"
— خوسيه ماتيس
"ما فعله الإيبريون لم يكن عشوائياً، وما فعله الرومان لم يكن عشوائياً، وما أفعله أنا أيضاً كذلك. إذا كان الأمر كذلك منذ آلاف السنين، فهناك سبب لذلك."
— خوسيه ماتيس




