حقائق رئيسية
- ظلت أسعار المستهلك في الصين دون تغيير عن العام السابق في عام 2025.
- انخفضت أسعار بوابة المصنع بنسبة 2.6 بالمائة.
- لم يحقق القراءة السنوية الثابتة لمؤشر أسعار المستهلك هدف النمو الرسمي البالغ 2 بالمائة.
- أداء مؤشر أسعار المستهلك لعام 2025 تباطأ مقارنة بارتفاع 0.2 بالمائة المسجل في عام 2024.
ملخص سريع
واجهت اقتصاد الصين تحديات كبيرة في التسعير طوال عام 2025، حيث كشفت البيانات الرسمية عن تغير سنوي قدره 0.0% في أسعار المستهلك. وفشل مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، وهو مقياس أساسي للتضخم، في تحقيق هدف الحكومة المتمثل في نمو بنسبة 2%. وتشير هذه الركود إلى تباطؤ مقارنة بالأداء في العام السابق.
علاوة على ذلك، شهدت أسعار بوابة المصنع انخفاضاً ملحوظاً. انخفض مؤشر أسعار المنتج (PPI) بنسبة 2.6% على مدار العام. وتشير هذه المؤشرات المزدوجة لضعف قوة التسعير إلى مخاطر تضخمية مستمرة، مما يستلزم زيادة الجهود لتحفيز الاقتصاد في العام المقبل.
أداء مؤشر أسعار المستهلك
نشرت الإحصاءات الوطنية بيانات تظهر أن مؤشر أسعار المستهلك في الصين ظل دون تغيير عن العام السابق. وتشير قراءة صفرية 0.0% إلى صعوبة كبيرة في تحقيق التضخم. من الناحية الاقتصادية، قد يشير انعدام نمو الأسعار إلى ضعف الطلب الاستهلاكي، حيث قد يؤخر المشترون عمليات الشراء توقعًا لانخفاض الأسعار في المستقبل.
وهذا الأداء لم يصل إلى هدف النمو الرسمي البالغ 2% الذي تم إقراره في مارس. كما تباطأ الرقم لعام 2025 مقارنة بارتفاع 0.2% المسجل في عام 2024. ويشير الاتجاه الهابط إلى أن الإجراءات المتخذة في وقت سابق من العام لم تكن كافية لعكس زخم تباطؤ نمو الأسعار.
انخفاض أسعار بوابة المصنع
بينما استقرت أسعار المستهلك، انخفضت تكلفة السلع على مستوى المصنع بشكل كبير. وانخفضت أسعار بوابة المصنع بنسبة 2.6% في عام 2025. وغالبًا ما يُنظر إلى هذا المقياس كمؤشر رئيسي للتضخم الاستهلاكي المستقبلي، حيث أن انخفاض تكاليف الإنتاج ينتقل عادةً في نهاية المطاف إلى المستهلكين، على الرغم من أن هذا التحويل تأخر في الظروف الاقتصادية الحالية.
يعكس انخفاض أسعار المنتجين غالبًا العرض الزائد أو ضعف الطلب في القطاع الصناعي. ويؤكد انخفاض 2.6% الضغط على المصنعين ويشير إلى أن النشاط الصناعي لا يزال راكداً. وهذا يساهم في السرد الأوسع للمؤشرات التضخمية التي تؤثر على الاقتصاد الصيني.
الآثار الاقتصادية
يسلط التركيب بين استقرار أسعار المستهلك وانخفاض أسعار بوابة المصنع الضوء على المؤشرات التضخمية المستمرة التي تواجهها البلاد. يمكن أن يكون التضخم سلبيًا للاقتصاد لأنه يزيد العبء الحقيقي للديون ويحول دون الاستثمار. واجه صناع السياسات الآن تحديًا لزيادة الأسعار دون التسبب في عدم الاستقرار الاقتصادي.
تؤكد البيانات على الحاجة إلى مزيد من الجهود لزيادة الأسعار في عام 2026. يتوقع المحللون أن الحكومة قد تحتاج إلى تقديم حوافز مالية أو نقدية إضافية لتشجيع الإنفاق والاستثمار. ومن المرجح أن يظل التركيز على زيادة الطلب المحلي لإغلاق الفجوة بين الأداء الحالي والأهداف الرسمية.
التوقعات لعام 2026
نظراً للمستقبل، يعتمد المسار الاقتصادي بشكل كبير على فعالية التدخلات السياسية. هدف النمو البالغ 2% المحدد للعام لا يزال معياراً للتعافي. سيتطلب تحقيق هذا الهدف انقلاباً كبيراً في مشاعر السوق والسلوك الاستهلاكي.
من المتوقع أن تضع السلطات الطلب المحلي كمحرك أساسي للنمو. قد تشمل الاستراتيجيات دعماً موجهاً للأسر والشركات. ويهدف ذلك إلى كسر دورة الأسعار المنخفضة والطلب الضعيف التي ميزت المشهد الاقتصادي لعام 2025.




