حقائق رئيسية
- تشي لويس-اري يعود لدور سامسون في فيلم '28 عاماً لاحقاً: معبد العظام'.
- الفيلم هو تتمة لفيلم '28 عاماً لاحقاً'، من إخراج نيا داكوستا.
- رالف فينز يلعب دور الدكتور إيان كيلسون، جامع الجماجم.
- تظهر مشهد يغنى فيه فينز لأغنية دوران دوران على تلة إنجليزية.
- لويس-اري وصف تصوير مشهد عاري مع فينز بأنه 'أكثر متعة عشتها وأنا عاري'.
ملخص سريع
تشي لويس-اري على وشك أن يعود لدور الزومبي ألفا، سامسون، في فيلم الرعب القادم 28 عاماً لاحقاً: معبد العظام. الفيلم من إخراج نيا داكوستا ويتبع أحداث فيلم 2024 28 عاماً لاحقاً. يناقش لويس-اري إضافة عمق لشخصية سامسون في هذه الحلقة الجديدة.
يبرز لحظة بارزة من الإنتاج تضمن مشهداً مع رالف فينز. يجسد فينز دور الدكتور إيان كيلسون، وهو شخصية وُصفت بأنها جامع جماجم ملطخ بالدماء واليود. يقع المشهد على تلة إنجليزية محاطة بالغابات. خلال هذه التسلسل، يغني الدكتور كيلسون أغنية دوران دوران. وصف لويس-اري تصوير هذه اللحظة بالذات، التي تطلبت العُري، بأنها 'أكثر متعة عشتها وأنا عاري'. يتأمل الممثل التجربة الفريدة للعمل مع فينز في هذا السياق.
عودة سامسون 🧟
تشي لويس-اري تأكد عودته لدور الزومبي ألفا القوي، سامسون، في 28 عاماً لاحقاً: معبد العظام. تأتي هذه التتمة بسرعة بعد نجاح الفيلم السابق، 28 عاماً لاحقاً، محتفظةً بالزخم لإحياء السلسلة. يستمر السرد في استكشاف عالم دمرته فيروس الغضب.
يسعى لويس-اري لإضافة تعقيد أكبر لشخصية سامسون. بصفته زومبي ألفا، يمثل سامسون تهديداً كبيراً وتطوراً فريداً للمصابين. تشير عودة الممثل إلى أن الشخصية سيلعب دوراً محورياً في الصراع المتزايد ضمن قصة التتمة.
التعاون مع رالف فينز 🎬
تتميز التتمة بتعاون لافت بين تشي لويس-اري والممثل المخضرم رالف فينز. يتولى فينز دور الدكتور إيان كيلسون، ناجٍ له هواية ماكرة بجمع الجماجم. تتميز الشخصية بصرياً، حيث وُصفت بأنها ملطخة بالدماء واليود.
شارك لويس-اري تفاصيل عن مشهد محدد يجمع بين الممثلين. الإعداد جوي ومشدود: 'على قمة تلة إنجليزية، محاطة بالغابات — وخطر محتمل'. رغم الإعداد المريب، يأخذ المشهد منعطفاً غير متوقع. يبدأ الدكتور كيلسون، الذي يجسده فينز، أداء أغنية دوران دوران. يوفر هذا اللحظة الموسيقية تبايناً مع عناصر الرعب النموذجية للفيلم.
خلف الكواليس: المشهد 'العاري'
التفاعل بين تشي لويس-اري ورالف فينز يتضمن لحظة من الضعف والفكاهة. وصف لويس-اري تجربة تصوير مشهد كان فيه عارياً كذروة في مسيرته. صرح بأنه 'أكثر متعة عشتها وأنا عاري'.
يشير هذا التعليق إلى بيئة العمل الفريدة التي يعززها المخرج نيا داكوستا والكيمياء بين طاقم التمثيل. يشير إلى أن تصوير 28 عاماً لاحقاً: معبد العظام، سمح لأداءات إبداعية وممتعة. يتميز المشهد بمزيج لا يُنسى من السخافة والرعب.
الخاتمة
28 عاماً لاحقاً: معبد العظام يتشكل ليكون إضافة مهمة لنوع الرعب، من إخراج نيا داكوستا. عودة تشي لويس-اري كسامسون يضمن الاستمرارية لمعجبي السلسلة. بينما يضيف رالف فينز طبقة جديدة من الغرابة والموهبة للطاقم.
يعد الفيلم بتقديم رعب عالي المخاطر ممزوج بلحظات غير متوقعة من الخفة، كما هو مثال في مشهد دوران دوران. مع اقتراب الإصدار، يتحمس الجمهور لرؤية كيفية اتحاد هذه العناصر في هذه التتمة السريعة.
"أكثر متعة عشتها وأنا عاري"
— تشي لويس-اري


