حقائق هامة
- استخدام زيت أرخص يختلف عن مواصفات الشركة المصنعة يمكن أن يتسبب في تكون الوحل وسد ممرات الزيت.
- الاعتقاد بأن المحركات القديمة تحتاج إلى زيت أكثر سمكاً هو مجرد أسطورة؛ يجب استخدام نفس نوع الزيت طوال حياة المحرك.
- يمكن أن تعاني المحركات الحديثة ذات سلاسل التوقيت المغمورة في الزيت من فشل كارثي إذا أتلف الزيت الخاطئ السلسلة.
- استخدام زيت غير معتمد قد يبطل ضمان المركبة ويؤدي إلى إصلاحات باهظة الثمن للمحرك.
ملخص سريع
يحذر الخبراء من أن التبديل إلى زيت محرك أرخص لتوفير المال هو خطأ خطير يمكن أن يؤدي إلى تلف شديد للمحرك وخسارة مالية. عند تطوير الشركة المصنعة للمحرك، فإنها تحدد نوع الزيت المطلوب للتعامل مع درجات الحرارة، والفراغات، والدوران. استخدام مادة تشحيم مختلفة يمكن أن تتسبب في تكون الوحل، وسد ممرات الزيت، وتؤدي إلى تآكل مفرط للأجزاء المتحركة.
تشير أسطورة شائعة إلى أن المحركات القديمة تحتاج إلى زيت أكثر سمكاً، ولكن الخبراء يؤكدون أنه يجب استخدام نفس نوع الزيت طوال حياة المحرك إذا تم الصيانة بشكل صحيح. علاوة على ذلك، تستخدم المركبات الحديثة غالباً سلاسل توقيت مغمورة في الزيت وهي حساسة جداً للتركيب الكيميائي؛ الزيت الخاطئ يمكن أن يأكل هذه المكونات. في النهاية، يمكن أن يؤدي استخدام الزيت الخاطئ إلى انفجار المحرك، وفقدان تغطية الضمان، وإصلاحات باهظة الثمن.
مخاطر استخدام مادة التشحيم الخاطئة
الكثير من السائقين يبحثون عن طرق لتقليل التكاليف، ولكن الخبراء في مجال السيارات يحذرون من أن زيت المحرك ليس المكان لتوفير المال. استخدام مادة تشحيم أرخص من توصية الشركة المصنعة يمكن أن يتسبب في أضرار كبيرة. وفقاً لخبراء الإصلاحات، تحدد الشركات المصنعة نوع الزيت المطلوب لتلبية متطلبات المحرك للحرارة، والفراغات، والدوران.
استخدام مادة تشحيم مختلفة عن المحدد يمكن أن يتسبب في تكون الوحل. يسد هذا الوحل ممرات الزيت، مما يؤدي إلى تآكل مفرط للأجزاء المتحركة. غالباً ما تكون النتيجة خسارة مالية ضخمة، سواء في تكاليف الإصلاح أو الوقت الذي تبقى فيه المركبة خارج الخدمة لإجراء إعادة تأهيل للمحرك. يؤكد الخبراء أنه بغض النظر عن مسافة سير المركبة، يجب أن يلبي الزيت المواصفات الفنية الموضحة من قبل الشركة المصنعة.
"تبديل زيت سيارتك الصحيح بزيت أرخص؟ لا تفكر في ذلك"
يوضح الخبراء أن تركيبة مادة التشحيم متوازنة بدقة لتحقيق الأداء العالي. المواد المضافة الموجودة في الزيت، مثل المواد المضادة للتآكل والمواد المضادة للأكسدة، قد تتعارض إذا تم خلطها، مما قد يؤدي إلى تشكيل الوحل. لذلك، فإن استخدام الزيت الخاطئ ليس فقط غير فعال؛ بل إنه تدمير نشط للبيئة الداخلية للمحرك.
دحض أسطورة "الزيت السميك للمحركات القديمة"
يعتقد الكثيرون في سوق السيارات أنه مع تقدم المحرك في السن وتطور الفراغات في الأجزاء، فإنه يحتاج إلى زيت أكثر سمكاً و粘度. يحدد الخبراء هذا على أنه أسطورة كاملة. إذا تم إجراء الصيانة بشكل صحيح وفي الوقت المحدد، فإن الفراغات في مكونات المحرك تظل غير ذات صلة ولا تستلزم تغيير نوع الزيت.
تاريخياً، كانت السيارات القديمة تستخدم زيوتاً معدنية أو شبه مصنعة لتعويض التآكل الداخلي، مثل الفراغات في الحلقات، والمكابس، والمحامل. ومع ذلك، يُعتبر هذا ممارسة قديمة وغير صحيحة. اختبرت الشركات المصنعة المحركات لآلاف الكيلومترات ولا توصي بتغيير مواصفات الزيت مع مرور السنين. في المحركات الحديثة، غالباً ما يتم استبدال استخدام الزيت الشبه مصنعت بالكامل بـ الزيت المصنعت.
"إنه حقاً أسطورة، لأنه يجب استخدام نفس نوع الزيت حتى نهاية حياة المحرك"
استخدام زيت أكثر سمكاً من المحدد قد يجبر المحرك على العمل بجهد أكبر، بينما قد يفشل الزيت الرقيق جداً في توفير الحماية اللازمة. الهدف هو الحفاظ على ال粘度 المحددة من قبل مركبة المصنعة لتعظيم الكفاءة واقتصاد الوقود.
فترات الصيانة وأنواع الزيت 🛢️
الالتزام بجدول الصيانة الصحيح أمر بالغ الأهمية مثل اختيار الزيت المناسب. أفضل وقت لتغيير الزيت هو الموضح في كتيب المالك، والذي غالباً ما يكون متاحاً عبر الإنترنت إذا فُقد النسخة المادية. على سبيل المثال، تتطلب فولكسفاغن جول Last Edition تغيير زيت كل 10,000 كيلومتر أو 12 شهراً، أيهما يحدث أولاً.
ومع ذلك، تدرج الشركات المصنعة "الظروف القاسية" المحددة التي تتطلب تغييرات وقائية وأكثر تكراراً. وتشمل:
- مرور متكرر في حركة مرور توقف وانطلاق أو التوقف لفترات طويلة.
- رحلات قصيرة تقل عن 8 كم يومياً.
- فترات طويلة من عدم نشاط المركبة.
- القيادة على طرق غير ممهدة، غبارية، أو في مناطق بها تلوث صناعي مرتفع.
- السحب أو القيادة بأحمال ثقيلة.
بالنسبة للدراجات النارية، تكون الفترات أقصر عموماً. على سبيل المثال، تتطلب هوندا CG 160 تغييراً كل 6,000 كم أو 12 شهراً، بينما تتطلب هوندا Elite 125 تغييراً كل 4,000 كم. هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الزيت المتاحة في السوق:
- معدني: أرخص، وأقل تكريراً، ومناسب للسيارات القديمة (مثلاً، 20W-50 لفولكسفاغن فوسكا).
- شبه مصنعت: خليط بين الزيت المعدني والمصنعت، يوفر أداءً أفضل بسعر أقل (مثلاً، 15W-40 لفورد إسكورت 1.8).
- مصنعت: الأكثر تطوراً، يوفر أداءً قصوى، واقتصاداً في الوقود، وحماية. وهو مطلوب من قبل جميع المركبات الحديثة.
المخاطر الحرجة: السلاسل المغمورة في الزيت والضمان ⚠️
أحد القضايا الأكثر حرجة مع استخدام الزيت الخاطئ يتعلق بالمحركات الحديثة المجهزة بـ سلاسل توقيت مغمورة في الزيت. تقع هذه السلاسل داخل المحرك وتعتمد على الزيت للتشحيم والتبريد. استخدام الزيت الخاطئ يمكن أن يأكل المواد المطاطية في السلسلة، مما يتسبب في تمددها أو انكسارها.
إذا انقطعت سلسلة توقيت بسبب التآكل، يمكن أن تصطدم صمامات المحرك والمكابس، مما يؤدي إلى تلف داخلي كارثي وفاتورة إصلاح باهظة جداً. يؤكد الخبراء أن الزيت يجب أن يحتوي على جزيئات متوافقة مع المطاطيات المستخدمة في هذه السلاسل.
بجانب الفشل الميكانيكي، فإن استخدام زيت غير معتمد قد يبطل ضمان المركبة. تصرح الشركات المصنعة صراحة أنه يجب استخدام مواصفات الزيت المعتمدة فقط. استخدام مادة تشحيم غير معتمدة يمكن أن يؤدي إلى:
- تكون الرواسب والوحل.
- تآكل مفرط للمكونات.
- إحراق المحرك والانصهار.
- زيادة الانبعاثات والتأثير البيئي.
"إذا وضعت مادة تشحيم مختلفة عن المحدد، قد تتسبب في تكون وحل، وهو مشكلة تسد ممرات مرور الزيت، وبالتالي، تسبب تآكل مفرط للأجزاء المتحركة"
بينما من الممكن خلط الزيت بشكل مؤقت أو إضافة ما هو متاح في حالة طوارئ للوصول إلى ورشة إصلاح، يجب أن يتم ذلك فقط كحل أخير. يجب إجراء تغيير كامل للزيت بالمواصفات الصحيحة فوراً بعد ذلك لمنع الأضرار.
"تبديل زيت سيارتك الصحيح بزيت أرخص؟ لا تفكر في ذلك"
— تينوريو جونيور، مالك JR Automotiva
"إذا وضعت مادة تشحيم مختلفة عن المحدد، قد تتسبب في تكون وحل، وهو مشكلة تسد ممرات مرور الزيت، وبالتالي، تسبب تآكل مفرط للأجزاء المتحركة"
— تينوريو جونيور، مالك JR Automotiva

