حقائق رئيسية
- تمت إجراء عملية يوم الخميس، 9 يناير 2026، في برايا دو فورتي في كابو فريو.
- استهدفت العملية ممارسة لعبة "التينها"، واستخدام مكبرات الصوت، وزجاجات وأكواب على الرمال.
- شارك في العملية وكلاء من الأمانة المساعدة للترخيص والتفتيش، والتشغيل الشاطئي، والحرس المدني البلدي.
- كانت العملية تعليمية بهدف إعلام الجمهور بقواعد السلامة والتعايش.
- صرح فيتور سا بأن التوجيهات المشابهة ستستمر في مناطق أخرى من البلدية.
ملخص سريع
نفذت السلطات في كابو فريو عملية رقابية صباح يوم الخميس، 9 يناير 2026، تستهدف أنشطة محددة في برايا دو فورتي. ركزت المبادرة على ممارسة التينها، وتشغيل مكبرات الصوت، واستخدام حاويات زجاجية على الرمال.
تجول وكلاء من الأمانة المساعدة للترخيص والتفتيش، برفقة التشغيل الشاطئي والحرس المدني البلدي، على طول الساحل للتواصل مع رواد الشاطئ. كان الهدف الأساسي للعملية تعليمياً، حيث سعى إلى إعلام الجمهور بلوائح السلامة والاستخدام السليم للمساحة العامة لمنع الحوادث والنزاعات.
تفاصيل ونطاق العملية
نشرت الإدارة البلدية أفراداً في برايا دو فورتي لفرض المراسيم المحلية المتعلقة باستخدام الشاطئ. بدأت العملية في ساعات الصباح واستهدفت تحديداً منطقة بولساو دا جوجو. تحركت الوكلاء على طول الشاطئ لمعالجة الانتهاكات مباشرة في المصدر.
شملت إجراءات الإنفاذ ثلاثة هيئات بلدية رئيسية تعمل بشكل موحد:
- الأمانة المساعدة للترخيص والتفتيش
- التشغيل الشاطئي
- الحرس المدني البلدي
أجرت هذه الفرق اتصالات لتعليم الزوار بدلاً من معاقبتهم على الفور. كان التركيز على شرح القيود المتعلقة بـ التينها (لعبة تشبه الكرة الطائرة الشاطئية)، وأنظمة الموسيقى الصاخبة، والحاويات الزجاجية، وهي محظورة للحفاظ على السلامة على الرمال.
التركيز التعليمي والأهداف
وفقاً للحكومة البلدية، تميزت العملية بطبيعتها التعليمية. لم يكن الهدف مجرد العقاب بل تعزيز فهم أفضل للقواعد التي تحكم المساحات العامة. أكدت الإدارة على أهمية منع المواقف الخطيرة والصراعات الشخصية بين مستخدمي الشاطئ.
أصدر ممثل من أمانة الأمن والنظام العام بياناً يوضح المهمة. جاء في البيان: "الهدف هو توجيه الناس حول قواعد التعايش والسلامة، سعياً لتجنب مواقف الخطر والصراعات بين المتكررين". يعطي هذا النهج الأولوية للحوار والتوعية قبل التصعيد إلى إجراءات تأديبية.
التصريحات الرسمية والخطط المستقبلية
راقب فيتور سا، وزير الترخيص والتفتيش، أنشطة الإنفاذ شخصياً. وأكد أن هذه العملية تحديداً هي جزء من استراتيجية أوسع لتنظيم استخدام الشاطئ في جميع أنحاء كابو فريو. تعتزم الإدارة تكرار زيارات التعليم هذه في مناطق ساحلية أخرى من البلدية.
قال سا: "الفكرة هي إحضار هذا النوع من التوجيه إلى جميع شواطئ المدينة، مع إعطاء الأولوية لتوعية المستخدمين حول الاستخدام المناسب للمساحة العامة". وهذا يشير إلى جهد مستمر للحفاظ على النظام والسلامة، خاصة خلال فترات ارتفاع حركة السياحة عندما تكون أعداد رواد الشاطئ في ذروتها.
سياق التنفيذ المستمر
الإجراء في برايا دو فورتي ليس حدثاً معزولاً. لاحظت البلدية أن العمليات من هذا النوع هي جزء من مجموعة مستمرة من الإجراءات الموجهة نحو تنظيم الشواطئ. هذه الإجراءات هي إجراءات قياسية لإدارة الحجم الكبير من الزوار المميز للمنطقة.
من خلال الحفاظ على وجود منتظم، تهدف البلدية إلى ضمان بقاء المساحات العامة آمنة ومتاحة للجميع. يضمن مزيج الوكلاء من الأمانة المساعدة للترخيص والتفتيش والحرس المدني البلدي تغطية وجهات نظر التنظيم والأمن خلال هذه المبادرات.
"الهدف هو توجيه الناس حول قواعد التعايش والسلامة، سعياً لتجنب مواقف الخطر والصراعات بين المتكررين."
— أمانة الأمن والنظام العام
"الفكرة هي إحضار هذا النوع من التوجيه إلى جميع شواطئ المدينة، مع إعطاء الأولوية لتوعية المستخدمين حول الاستخدام المناسب للمساحة العامة."
— فيتور سا، الوزير المساعد للترخيص والتفتيش




