📋

حقائق رئيسية

  • يُطلق على المعرض اسم "رودوريدا: غابة" ويقع في مركز CCCB.
  • يضم أعمالاً لفنانين مثل ريميديوس فارو، ليونورا كارينغتون، رامون كاساس، ومارك شاغال.
  • تم تكليف مشاريع فنية معاصرة من كابوسانروكي، مار أرزا، وكارلوتا سوبيروس.
  • تُعد رودوريدا مؤلفة رواية "ساحة الماس" و"المرآة المكسورة".

ملخص سريع

أطلق مركز CCCB في برشلونة معرضه الشتوي "رودوريدا: غابة"، وهو تثبيت فريد مصمم لاستكشاف العالم الأدبي للكاتبة ميرسي رودوريدا. يعمل المعرض كغابة حضرية تخدم كمنارة تضيء خيال الكاتبة المتجذر بعمق.

سيواجه الزوار في المعرض مقتطفات من نصوص رودوريدا معروضة جنباً إلى جنب مع أعمال فنانين كبار من القرن العشرين. كما يضم المعرض مشاريع فنية معاصرة تم تكليفها خصيصاً لهذا الحدث. ويهدف إلى إعادة تموضع أعمال رودوريدا في الذاكرة الجماعية، مع التركيز على الطبيعة الشعرية والجذرية لكتاباتها.

غابة حضرية في برشلونة

يُطلق على المعرض الشتوي في CCCB اسم "رودوريدا: غابة". ويقدم غابة حضرية تقع في قلب برشلونة. صُمم هذا التثبيت لإضاءة الخيال الأدبي لـ ميرسي رودوريدا (1908-1983) من أعمق جذورها.

وفقاً لوصف المعرض، لا داعي للخوف من الظلام داخل هذا الفضاء. بدلاً من ذلك، تعمل الغابة كمنارة. فهي تخدم كنقطة دخول إلى عالم يزدهر من الفن والأدب، وتتتبع مسار الكاتبة التي ولدت في برشلونة.

حوار مع عمالقة القرن العشرين

بينما يمشي الزوار عبر الغابة، سيقرأون مقتطفات من النصوص الخالدة لـ رودوريدا. تم وضع هذه النصوص لتقوم بالحوار مع أعمال مبدعين أسطوريين آخرين. يجمع المعرض مجموعة متنوعة من التخصصات من القرن العشرين.

الفنانون المشاركون يشملون:

  • ريميديوس فارو
  • ليونورا كارينغتون
  • رامون كاساس
  • مارك شاغال
  • سوزان فالادون
  • مان راي
  • فينا ميراليس
  • توني كاتاني
  • بينا باوش
  • دورا مار

إسقاطات فنية معاصرة

بالإضافة إلى الحوار التاريخي، يستكشف المعرض رودوريدا من خلال منظور معاصر. تم تكليف عدة مشاريع فنية لهذا المناسب تحديداً لإسقاط إرث الكاتبة في يومنا هذا.

تم إنشاء هذه المشاريع من قبل:

  • كابوسانروكي
  • مار أرزا
  • كارلوتا سوبيروس
  • إيليا لياخ
  • أوريول فيلابويج

تتيح هذه التدخلات المعاصرة استكشافاً جديداً لأعمال المؤلفة، وربط سياقها التاريخي مع التعبير الفني الحديث.

إرث ميرسي رودوريدا

ميرسي رودوريدا تُحيط بها الشهرة باعتبارها مؤلفة كلاسيكيات مثل "ساحة الماس" (1962) و"المرآة المكسورة" (1974). كما كتبت "الموت والربيع"، وهي رواية صدرت بعد وفاتها وأعيد نشرها بنجاح كبير في عام 2017.

مثل هذا الإصدار نقطة تحول في إعادة تموضع المؤلفة في الذاكرة الجماعية. يشير المعرض إلى أن الدخول إلى هذه "الغابة" هو تجربة مُداواة تغير المنظور. وهذا يتوافق مع ما كانت تحتاجه أدبيات رودوريدا: تأكيد قوي من خلال الشعرية والجذرية التي تنبثق من كلماتها.