حقائق رئيسية
- مهمة أرتميس 2 محددة في 6 فبراير.
- ستكون أول رحلة قمرية مأهولة منذ عام 1972.
- سيسافر أربعة رواد فضاء حول القمر لمدة 10 أيام.
- مهمة الهبوط أرتميس 3 متأخرة ولن تُطلق قبل عام 2028.
ملخص سريع
من المقرر إطلاق مهمة أرتميس 2 في 6 فبراير، مما يمثل عودة تاريخية لاستكشاف القمر. ستكون هذه المهمة أول رحلة مأهولة إلى القمر منذ عام 1972. سيستقل أربعة رواد فضاء المركبة لرحلة مدتها عشرة أيام تشمل التحليق حول قمرنا.
بينما يستعد الطاقم لهذه المرحلة التاريخية، يواجه البرنامج تحديات فيما يتعلق بمرحلة الهبوط. فقد تراكمت تأخيرات إضافية في مهمة أرتميس 3، المصممة لهبوط رواد الفضاء على سطح القمر. تشير التوقعات الحالية إلى أنها لن تُطلق قبل عام 2028. يُعد التحليق القادم أمراً بالغ الأهمية لاختبار أنظمة دعم الحياة والملاحة اللازمة للمهام المستقبلية طويلة المدة في الفضاء السحيق.
أرتميس 2: التحليق القمري القادم
أرتميس 2 لحظة محورية في استكشاف الفضاء. ومن المقرر في 6 فبراير أن تنقل هذه الرحلة أربعة رواد فضاء في رحلة حول القمر. وهي أول مهمة قمرية مأهولة منذ عام 1972، لتنهي توقفاً استمر لعقود من السفر البشري في الفضاء السحيق.
تتضمن سيناريو المهمة إجمالي مدة رحلة مدتها 10 أيام. سيذهب الطاقم إلى القمر، ويقومون بتحليق، ويعودون إلى الأرض. خلال هذه الرحلة، سيتنقل رواد الفضاء بعيداً عن الأرض أكثر من أي إنسان في التاريخ. سيحقق هذا الإنجاز رقماً قياسياً جديداً لأقصى مسافة سافرها البشر من كوكبنا المنزلي.
الهدف الرئيسي لهذه المهمة هو التحقق من صحة مركبة أوريون ونظام إطلاق الفضاء (SLS) مع طاقم بشري. ستكون البيانات التي تم جمعها خلال الرحلة أساسية للتخطيط للمهام المستقبلية، بما في ذلك الهبوط النهائي على سطح القمر. تخدم المهمة كأرض اختبار للتقنيات والإجراءات المطلوبة لرحلات الفضاء طويلة المدة.
أرتميس 3: تأخيرات في الهبوط
على الرغم من التقدم المحرز في مهمة التحليق، فإن مرحلة الهبوط في برنامج أرتميس لا تزال تواجه عقبات كبيرة. فقد تأخرت مهمة أرتميس 3، التي تهدف إلى هبوط رواد الفضاء على القمر. ولن تُطلق قبل عام 2028.
يتراكم التأخير ليرصد تعقيد الاستعداد لهبوط قمري. دفعت التحديات الهندسية وتعديلات الجدولة الجدول الزمني إلى الوراء. وهذا يعني أنه سيكون هناك فجوة كبيرة بين التحليق المأهول لأرتميس 2 والهبوط الفعلي لأرتميس 3.
لا يزال مديرو البرنامج يركزون على ضمان السلامة ونجاح المهمة. يتيح التأخير وقتاً إضافياً لمعالجة المتطلبات التقنية. ومع ذلك، فإن الجدول الزمني الممدد يدفع هدف عودة البشر إلى سطح القمر إلى المستقبل.
السياق التاريخي والأهمية
ستعيد مهمة أرتميس 2 القادمة قدرة كانت كامنة لأكثر من 50 عاماً. آخر مرة سافر فيها البشر إلى القمر كانت خلال مهمة 1972 أبولو 17. ومنذ ذلك الحين، لم يغادر أي إنسان مدار الأرض المنخفض للسفر نحو جرم سماوي آخر.
أظهرت الأمم المتحدة ووكالات فضاء دولية مختلفة اهتماماً ببرنامج أرتميس كجهد تعاوني لاستكشاف الفضاء المستقبلي. يهدف البرنامج إلى تأسيس وجود بشري مستدام على القمر. ويُنظر إلى هذا الوجود كحجر زاوية للمهام المستقبلية إلى المريخ.
سيُظهر المسافة القياسية التي حققها طاقم أرتميس 2 تحمل البشر في الفضاء السحيق. وتشهد على بداية حقبة جديدة من الاستكشاف. تربط المهمة الفجوة بين عصر أبولو ومستقبل السفر بين الكواكب.
نظرة مستقبلية
مع اقتراب موعد إطلاق أرتميس 2، يظل التركيز على التنفيذ الناجح للرحلة التي تستمر عشرة أيام. يستعد أربعة رواد فضاء لتحديات السفر في الفضاء السحيق. ستقدم رحلتهم رؤى لا تقدر بثمن للمهمة الثالثة أرتميس 3، على الرغم من جدولها الزمني المتأخر.
يقدم الهدف المحدد لعام 2028 للمهمة الهبوطية جدولاً زمنياً واضحاً، وإن كان ممتداً. وهذا يسمح بتحسين تقنيات الهبوط وعمليات السطح. يراقب مجتمع الفضاء عن كثب استعداد البشر للعودة إلى القمر، أبعد من أي وقت مضى.




