حقائق رئيسية
- وزير المالية بزالييل سموتريتش دعا علناً إلى إغلاق مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة في غزة.
- الوزير يدعو إلى عكس الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة عام 2005.
- تتضمن مقترحات سموتريتش فرض حكم عسكري مباشر على سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.
- إطار الوزير للصراع في مصطلحات وجودية، معلناً "إما نحن أو هم" في بيانه العام.
- كان مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة آلية رئيسية لإدارة المساعدات الإنسانية والخدمات اللوجستية في المنطقة.
- عكس الانسحاب عام 2005 سيمثل تحولاً جذرياً في السياسة الإسرائيلية تجاه غزة.
مطلب حازم
وزير المالية اليميني المتطرف بزالييل سموتريتش وجه نداءً قوياً لإغلاق مركز تنسيق غزة الذي تقوده الولايات المتحدة، مصوّراً الوضع على أنه خيار وجودي. يأتي إعلانه في ظل النقاشات المستمرة حول مستقبل الحكم في قطاع غزة.
يسعى مقترح الوزير إلى تغيير النهج الإداري الحالي جذرياً، مدعياً عكس الانسحاب عام 2005. وهذا سيشمل فرض حكم عسكري مباشر على 2.3 مليون نسمة من سكان المنطقة، مما يمثل انحرافاً كبيراً عن أطر السياسات الحالية.
المقترح الأساسي
تمثل موقف سموتريتش موقعاً صلباً حول مستقبل غزة، يركز على إلغاء بنية التنسيق الحالية. كان مركز تنسيق غزة الذي تقوده الولايات المتحدة آلية رئيسية لإدارة المساعدات الإنسانية والخدمات اللوجستية في المنطقة.
يبرر وزير المالية أن نموذج التنسيق هذا يجب أن يتم تفكيكه بالكامل. ويتعلق رؤيته باستبداله بنظام إدارة عسكرية مباشرة، مدعياً أن هذا هو المسار الوحيد الممكن للأمام من أجل الأمن الإسرائيلي والسيادة.
تشمل العناصر الرئيسية للمقترح:
- إغلاق مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة
- عكس سياسة الانسحاب عام 2005
- تنفيذ حكم عسكري مباشر
- السيطرة على سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة
"إما نحن أو هم."
— بزالييل سموتريتش، وزير المالية
عقيدة "إما نحن أو هم"
أطار سموتريتش الصراع في مصطلحات صارمة ثنائية، معلناً "إما نحن أو هم". يؤكد هذا الخطاب على رأي الوزير بأن التوفيق مستحيل وأن نهجاً حاسماً من جانب واحد ضروري.
يعكس هذا التصريح موقفاً أيديولوجياً أوسع نطاقاً يرفض أي شكل من أشكال الحكم المشترك أو التسوية المتفق عليها. ويضع جهود التنسيق الحالية على أنها غير متوافقة جوهرياً مع المصالح الإسرائيلية.
إما نحن أو هم.
يشير هذا الإطار إلى منظور صفري للصراع، حيث أن وجود أحد الجانبين يتطلب إلغاء الهياكل الإدارية أو السياسية للطرف الآخر. يترك لغة الوزير القليل من المجال للحلول الدبلوماسية أو التعاونية.
السياق التاريخي والعكس
يستهدف المقترح مباشرة الانسحاب عام 2005، وهو حدث تاريخي كبير سحب فيه إسرائيل قواتها ومستوطنيها من قطاع غزة بشكل أحادي. كان الهدف من هذه الخطوة تقليل الاحتكاك وفتح الطريق لحل الدولتين المحتمل.
يدعو سموتريتش إلى عكس هذه السياسة، مما يمثل تحولاً درامياً في الخطاب السياسي الإسرائيلي. وهذا يشير إلى تحول بعيداً عن إطار الانسحاب الذي شكل العلاقات الإسرائيلية-الغزة لقرابة عشرين عاماً.
سيشمل عكس الانسحاب:
- إعادة تأسيس وجود عسكري إسرائيلي دائم
- إلغاء السيطرة الإدارية الفلسطينية
- تنفيذ حكم مباشر على المنطقة
- إعادة هيكلة بنية الحكم الحالية
الآثار الإنسانية والاستراتيجية
سيؤدي إغلاق مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة إلى آثار عميقة على توصيل المساعدات الإنسانية لـ 2.3 مليون نسمة من سكان غزة. كان هذا المركز حاسماً في تنسيق الغذاء والمستلزمات الطبية والموارد الأساسية الأخرى.
سيغير فرض الحكم العسكري المباشر حياة السكان اليومية جذرياً. وسيحل أي إدارة مدنية موجودة محلها حكم عسكري، مما قد يؤثر على جميع جوانب الحياة المدنية، من التعليم إلى الرعاية الصحية.
تمتد الآثار الاستراتيجية إلى ما هو أبعد من حدود غزة. من المرجح أن تؤثر هذه الخطوة على علاقات إسرائيل مع الشركاء الدوليين الرئيسيين، خاصة الولايات المتحدة، التي استثمرت في عمليات مركز التنسيق.
النظرة إلى الأمام
يضع إعلان سموتريتش المسرح لمناظرة سياسية شديدة داخل إسرائيل ومع حلفائها الدوليين. يتحدى المقترح السياسة طويلة الأمد ويقدم بديلاً جذرياً للنهج الحالي في غزة.
مستقبل مركز تنسيق غزة الذي تقوده الولايات المتحدة وحكم 2.3 مليون نسمة من سكان القطاع لا يزالان أسئلة مركزية. مع تطور هذه المناقشات، من المرجح أن يظل إطار "إما نحن أو هم" للوزير يشكل الخطاب حول الخيارات الاستراتيجية الإسرائيلية.
أسئلة شائعة
ما هو المقترح الرئيسي من وزير المالية سموتريتش؟
دعا وزير المالية بزالييل سموتريتش إلى إغلاق مركز تنسيق غزة الذي تقوده الولايات المتحدة وعكس الانسحاب عام 2005. وهو يدعو إلى فرض حكم عسكري مباشر على سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.
لماذا يريد سموتريتش إغلاق مركز التنسيق؟
يُطار سموتريتش الوضع على أنه صراع وجودي، معلناً "إما نحن أو هم". وهو يعتقد أن نموذج التنسيق الحالي غير متوافق مع مصالح الأمن الإسرائيلي ويجب استبداله بإدارة عسكرية مباشرة.
ماذا يعني عكس الانسحاب عام 2005؟
سيشمل عكس الانسحاب عام 2005 إعادة تأسيس وجود عسكري إسرائيلي دائم في غزة وإلغاء السيطرة الإدارية الفلسطينية. وسيحل نظام الحكم الحالي محله حكم عسكري مباشر على المنطقة.
كم عدد الأشخاص الذين سيتأثرون بهذا المقترح؟
المقترح يستهدف مباشرة سكان غزة البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون نسمة. سيغير فرض الحكم العسكري مباشرة حكم وحياة كل شخص يعيش في القطاع جذرياً.










