حقائق رئيسية
- تسببت هجمات الطائرات المسيرة الليلية على كييف بشكل خاص في استهداف وإصابة مبنى سكني، مما أشعل حريقًا اضطرت الخدمات الطارئة للسيطرة عليه.
- في الساعات الـ 24 السابقة لهذا الهجوم، نشر موسكو ترسانة من نحو 300 طائرة مسيرة إلى جانب 18 صاروخًا بالستيًا و7 صواريخ كروية عبر الأراضي الأوكرانية.
- أAuthorities الأوكرانية وصفت الاستهداف الاستراتيجي لمنشآت الطاقة بأنه محاولة متعمدة لاستخدام الظروف الشتوية كسلاح ضد السكان المدنيين.
- أجبرت الضربات المنسقة سكان كييف على التكيف مع انقطاع التيار الكهربائي الدوراني مع مواجهة درجات حرارة شتوية خطيرة.
- يمثل حجم الهجوم تصعيدًا كبيرًا في بعدي الصراع الجوي، مع التركيز على تعطيل البنية التحتية.
ملخص سريع
تعرضت العاصمة الأوكرانية لموجة جديدة من هجمات الطائرات المسيرة الليلية التي أشعلت حريقًا في مبنى سكني، مما يمثل تصعيدًا خطيرًا في مرحلة الصراع الشتوية.
جاء الهجوم على كييف بعد يوم واحد فقط من إطلاق روسيا هجومًا جويًا منسقًا واسع النطاق عبر البلاد، بنشر نحو 300 طائرة مسيرة إلى جانب 25 صاروخًا بالستيًا وكرويًا فيما وصفه المسؤولون حملة محسوبة لشل البنية التحتية للطاقة الأوكرانية خلال أشد الأشهر برودة.
الهجوم الليلي
ضربات الطائرات المسيرة على كييف ضربة مباشرة على البنية التحتية المدنية، حيث أكد رئيس البلدية أن مبنى سكنيًا اشتعلت مبانيه نتيجة الهجوم. استجابت الخدمات الطارئة للموقع بينما انتاب السكان حالة فرار بحثًا عن السلامة في ساعات الفجر الأولى.
يأتي هذا الهجوم الأخير بعد حشد جوي غير مسبوق استهدف مناطق متعددة عبر أوكرانيا. كان حجم هجوم اليوم السابق مقلقًا بشكل خاص:
- نشر نحو 300 طائرة مسيرة
- إطلاق 18 صاروخًا بالستيًا
- استهداف 7 صواريخ كروية مواقع استراتيجية
يُظهر التركيز الناري تحولًا نحو إرهاق الدفاعات الجوية بالحجم الهائل، مما يسمح لبعض القذائف باختراق الدفاعات وضرب أهدافها.
"استخدام الشتاء كسلاح"
— المسؤولون الأوكرانيون
استراتيجية الحرب الشتوية
اتهم المسؤولون الأوكرانيون روسيا باستخدام الشتاء كسلاح، وهي استراتيجية تعتمد على الاستفادة من الظروف الجوية القاسية لتعزيز معاناة السكان المدنيين. ومن خلال استهداف البنية التحتية للطاقة بشكل منهجي، تهدف الهجمات إلى حرمان الملايين من التدفئة والكهرباء أثناء درجات الحرارة المتجمدة.
"استخدام الشتاء كسلاح"
يخلق هذا النهج أزمة إنسانية متتالية حيث تصبح انقطاعات التيار الكهربائي المتقطعة مهددة للحياة أكثر من كونها مجرد إزعاج. يجب على سكان العاصمة الآن الموازنة بين احتياجات البقاء اليومية والتهديد المستمر للقصف الجوي، مما يخلق عبئًا مزدوجًا من البرودة والخطر.
التأثير على المدنيين
الثمن البشري للهجمات يمتد بعيدًا beyond المباني المتضررة. يواجه سكان كييف واقعًا قاتمًا تصبح فيه المرافق الأساسية بضائع غير موثوقة، مما يجبر الأسر على التكيف مع الحياة دون تدفئة وإضاءة ثابتة، أو القدرة على طهي الوجبات.
يُحدث العبء النفسي للتحمل أثناء إدارة البقاء اليومي جوًا من التوتر المستمر. يجب على الآباء إبقاء الأطفال دافئين في الشقق المظلمة، بينما يواجه كبار السن مخاطر صحية متزايدة من التعرض لدرجات الحرارة الباردة.
كل طائرة مسيرة أو صاروخ يضرب البنية التحتية للطاقة يعمق الطوارئ الإنسانية
نمط التصعيد
تشير الهجمات المتتالية إلى تصعيد متعمد في كل من التكرار والشدة. الفجوة التي لا تتجاوز يومًا واحدًا بين الهجوم الوطني الواسع والضربة المستهدفة على كييف تشير إلى إيقاع عملياتي مستمر مصمم لإبقاء الدفاعات الأوكرانية تحت ضغط مستمر.
من خلال التناوب بين هجمات الإشباع واسعة النطاق والضربات الدقيقة على العاصمة، تختبر القوات الروسية قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية وتجعلها تحت الضغط. يجبر هذا النمط المدافعين على اتخاذ خيارات صعبة حول تخصيص الموارد ويترك السكان المدنيين في حالة من عدم اليقين الدائم حول متى وأين سيحدث الهجوم التالي.
نظرة للمستقبل
الحملة الجوية المكثفة ضد أوكرانيا لا تظهر علامات على التراجع، حيث يوفر فصل الشتاء خلفية استراتيجية للهجمات المستمرة على البنية التحتية.
بينما تظل درجات الحرارة خطيرة المنخفضة، تتزايد إلحاحية الوضع الإنساني مع مرور كل يوم. يراقب المراقبون الدوليون عن كثب بينما تعمل أوكرانيا على حماية مواطنيها والحفاظ على الخدمات الحيوية تحت ضغط غير مسبق من العمليات العسكرية المستمرة.
الأسئلة الشائعة
ماذا حدث في أحدث هجوم روسي على أوكرانيا؟
أطلقت روسيا هجمات طائرات مسيرة ليلية على كييف أشعلت حريقًا في مبنى سكني. جاء هذا بعد هجوم ضخم في اليوم السابق شمل نحو 300 طائرة مسيرة و25 صاروخًا استهدف مواقع عبر أوكرانيا.
لماذا يشعر المسؤولون الأوكرانيون بالقلق بشأن هذه الهجمات؟
يتهم المسؤولون روسيا باستهداف البنية التحتية للطاقة المتعمد لـ "استخدام الشتاء كسلاح"، تاركًا السكان دون طاقة أثناء درجات الحرارة المتجمدة. هذه الاستراتيجية تزيد الأزمة الإنسانية بجعل احتياجات البقاء الأساسية مثل التدفة غير موثوقة بشكل خطير.
ما هو حجم الهجمات الأخيرة؟
تشمل الهجمات نحو 300 طائرة مسيرة، و18 صاروخًا بالستيًا، و7 صواريخ كروية أطلقت خلال فترة 24 ساعة، تليها ضربات طائرات مسيرة إضافية على كييف في الليلة التالية، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في حملة الصراع الجوي.










