حقائق رئيسية
- تم الاعتقال يوم الأحد، 11 يناير، في حوالي الساعة 11:00 مساءً.
- وقعت الحادثة في حي ساو بنتو في أميليا رودريغز.
- المشتبه به جندي يبلغ من العمر 40 عاماً؛ والضحية تبلغ من العمر 35 عاماً.
- طفلتان، بعمر 4 و 14 عاماً، شاهدا الاعتداء.
- زعم الجندي أن الحادث لم يكن سوى "خلاف زوجي".
- صودر سلاح الخدمة الخاص بالمشتبه به عند اعتقاله.
نظرة عامة على الحادثة
أُلقي القبض على جندي يبلغ من العمر 40 عاماً يخدم في شرطة باهيا العسكرية (Polícia Militar da Bahia) يوم الأحد، 11 يناير. وقع الاعتقال في أميليا رودريغز (Amélia Rodrigues)، وهي بلدية تقع على بعد حوالي 30 كيلومتراً من فييرا دي سانتانا.
تم إبلاغ السلطات بالوضع قبل الساعة 11:00 مساءً بقليل. وفقاً للتقارير، وقعت الحادثة داخل مسكن الزوجين في حي ساو بنتو (São Bento).
عند وصولهم، عثر ضباط الشرطة على الضحية، وهي امرأة تبلغ من العمر 35 عاماً، واقفة في وسط الشارع. وأبلغت على الفور أنها تعرضت للاعتداء من قبل شريكها، الذي تربطها به علاقة زواج غير رسمي.
الاشتباك
قدمت الضحية رواية مفصلة للأحداث التي أدت إلى الاعتداء. وأخبرت السلطات أن العنف اندلع بعد وقت قصير من عودة الزوجين إلى المنزل من يوم قضاهما على الشاطئ.
وفقاً للمرأة، كان الجندي يتعاطى الكحول طوال اليوم. وأفادت أنه وصل إلى المنزل "متأثراً بالكحول" ومتحمساً لأنه لم يرغب في مغادرة الشاطئ.
تصاعد المواجهة بسرعة داخل المنزل. وصفت الضحية لحظة مرعبة حيث خافت على حياتها.
"Pensei que ia morrer, porque fui enforcada pelas costas." "ظننت أنني سأموت، لأنني خُنقت من الخلف."
الجندي سلم نفسه للشرطة بمحض إرادته. وصف الحدث على أنه ليس اعتداءً، بل مجرد "desentendimento de casal" (خلاف زوجي).
"ظننت أنني سأموت، لأنني خُنقت من الخلف."
— الضحية، شريكة تبلغ من العمر 35 عاماً
الأثر على الأسرة
لم يُخفَ العنف عن أطفال الزوجين. أكدت الضحية أن ابنتيهما كانتا حاضرتين أثناء الهجوم.
الطفلتان، اللتان تبلغان من العمر 4 و 14 عاماً، اضطرتا ل witnessing الاعتداء على والدتهما. إن وجود القاصرين في مكان الحادث يضيف طبقة كبيرة من الخطورة لقضية الشغب المنزلي.
تطلبت الضحية تدخلاً طبياً فورياً. بعد تدخل الشرطة، نُقلت إلى المستشفى المحلي في أميليا رودريغز لتلقي العلاج لإصاباتها.
إجراءات إجرائية
بعد الاعتقال، تم بدء البروتوكول القياسي فيما يتعلق بوضع الجندي ومعداته. تم مصادرة سلاح الخدمة الخاص بالجندي على الفور من قبل الضباط المستجيبين.
قدم المشتبه به رسمياً في مركز الشرطة الإقليمي (Delegacia Territorial - DT) في أميليا رودريغز. من هناك، تم رفع القضية إلى الرقابة العسكرية الداخلية.
نُقل الجندي بعد ذلك إلى المفتشية العامة لشرطة باهيا (Corregedoria Geral da Polícia Militar). يُحتجز حالياً في مركز الاحتجاز المؤقت (Centro de Custódia Provisória - CCP)، حيث لا يزال رهن إشارة نظام العدالة.
الرد المؤسسي
أصدرت شرطة باهيا العسكرية (Polícia Militar da Bahia) بياناً رسمياً بخصوص الاعتقال. أكدت الإدارة سياساتها الصارمة فيما يتعلق بسلوك الضباط.
أشار البيان إلى أن أي مشاركة للشرطة العسكرية في أفعال غير قانونية يتم التحقيق فيها بـ الصرامة والحياد. وأكدت الإدارة على احترام الإجراءات القانونية.
تشمل النقاط الرئيسية من الملاحظة الرسمية:
- يتم إجراء التحقيقات بـ الحياد (isenção).
- تحترم الإجراءات الحقوق الأساسية، بما في ذلك الحق في المواجهة (contraditório) و الحق في الدفاع الكامل (ampla defesa).
- تعيد الشرطة العسكرية تأكيد التزامها بال legality (الشرعية)، والشفافية، والدفاع عن الحياة.
- صرحت المؤسسة صراحةً أنها لا تتسامح (condone) مع سوء السلوك.
الوضع الحالي
لا يزال الجندي معتقلاً في مركز الاحتجاز المؤقت (Centro de Custódia Provisória) بينما تستمر الإجراءات القانونية. تراجع قسم الشؤون الداخلية للشرطة العسكرية بنشاط ظروف الحادث.
تسلط القضية الضوء على المشكلة المستمرة للعنف المنزلي والآليات الموجودة لمحاسبة ضباط إنفاذ القانون. سيتم تحديد جميع الإجراءات القانونية اللاحقة من قبل نظام العدالة في باهيا.
"كان يشرب ووصل متأثراً بالكحول لأنه لم يرغب في العودة من المكان."
— الضحية، شريكة تبلغ من العمر 35 عاماً
"تعيد الشرطة العسكرية تأكيد التزامها بالشرعية، والشفافية، والدفاع عن الحياة."
— بيان رسمي لشرطة باهيا العسكرية
الأسئلة الشائعة
من تم اعتقاله في أميليا رودريغز؟
أُلقي القبض على جندي يبلغ من العمر 40 عاماً من شطة باهيا العسكرية. يشتبه في اعتدائه على شريكته البالغة من العمر 35 عاماً في منزلهما.
ما الذي أثار حادث العنف المنزلي؟
وفقاً للضحية، كان الجندي يشرب خلال يوم قضاه على الشاطئ وأصبح متحمساً بشأن العودة إلى المنزل. بدأ الاعتداء بعد وقت قصير من وصولهما إلى مسكنهما.
ما هو الوضع الحالي للجندي؟
يُحتجز الجندي حالياً في مركز الاحتجاز المؤقت (CCP). تم مصادرة سلاحه، وهو ينتظر إجراءات قضائية.
هل كان هناك أي شهود على الاعتداء؟
نعم، ابنتا الزوجين، بعمر 4 و 14 عاماً، كانتا حاضرتين وشاهدتا الاعتداء.









