حقائق رئيسية
- أُطلِقَت النيران على امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا وقتلت داخل سيارتها في نيس يوم الأربعاء مساءً.
- كان رضيعها حاضرًا أثناء الهجوم لكنه وُجِدَ سليمًا جسديًا.
- هرب المشتبه به من مكان الحادث على دراجة نارية، والتي تم تتبعها لمالك تم وضعه تحت الحراسة.
- وُظِّفَت وحدات شرطة متخصصة، بما في ذلك RAID، للمساعدة في التحقيق.
- تتحقق السلطات من احتمال وجود دافع عنف عائلي أو داخلي كالتوجه الرئيسي للتحقيق.
- لا يزال البحث عن المشتبه به مستمرًا، دون إفراج عن وصف له للجمهور.
مساء حزين في نيس
أصبحت شارع سكني هادئ في نيس مسرحًا لجريمة بشعة يوم الأربعاء مساءً، تاركًا المجتمع في صدمة وعائلة ممزقة. أُطلِقَت النيران على أم تبلغ من العمر 23 عامًا وقتلت داخل سيارتها الخاصة، في هجوم وقع بحضور رضيعها.
أدى الحادث إلى استجابة شرطية ضخمة، شملت وحدات متخصصة وبحثًا على مستوى المدينة للمعتدي. بينما لا يزال التحقيق جاريًا، تشير التفاصيل الأولية إلى هجوم موجه له عواقب مأساوية.
الضحية، التي تم تحديد هويتها فقط بعمرها، أُصِيبَت بطلقة نارية وهي جالسة في سيارتها. وُجِدَ رضيعها، الذي كان أيضًا في السيارة، سليمًا جسديًا لكن تم وضعه في رعاية وقائية بعد الحادث المؤلم.
الهجوم وما تلاه مباشرة
اندلعت العنف بسرعة يوم الأربعاء ليلًا، ممزقة سكينة الحي. وفقًا للتقارير الأولية، كانت الضحية البالغة من العمر 23 عامًا داخل سيارتها عندما اقترب المهاجم وفتح النار.
هرعت الخدمات الطارئة إلى المكان، لكن المرأة فارقت الحياة متأثرة بإصاباتها. وجود رضيعها أضاف طبقة من الرعب إلى المأساة، على الرغم من تأكيد أن الرضيع لم يُصب بأذى جسدي.
تفاصيل رئيسية من المكان تشمل:
- وقع الهجوم داخل سيار الضحية
- كان الرضيع حاضرًا لكنه لم يُصب بأذى جسدي
- تأمين الشرطة للمنطقة مباشرة بعد الحادث
- بدأت فرق الأدلة الجنائية في جمع الأدلة في المكان
أفاد الشهود بسماع ضجة قبل صوت دراجة نارية تسرع مغادرة الموقع، مما مهد الطريق لبحث محموم.
هروب المشتبه به
هرب الجاني من مكان الحادث مباشرة بعد إطلاق النار، مستخدمًا دراجة نارية كوسيلة هروبه. أصبحت هذه التفاصيل دليلًا حاسمًا للمحققين في تتبع تحركات المشتبه به عبر المدينة.
تمكنت السلطات من تتبع المركبة المستخدمة في الهروب. لم تكن الدراجة النارية مملوكة للمشتبه به، ولكن لطرف ثالث تم تحديد هويته لاحقًا واستجوابه من قبل الشرطة للتحقيق.
مالك الدراجة النارية يُحتجز حاليًا بينما يعمل المحققون على تحديد علاقته بالجريمة والمشتبه به الرئيسي. يشير هذا التطور إلى أن التحقيق يتحرك بسرعة، حيث تجمع الشرطة جدول الأحداث.
لم يتم العثور على المشتبه به بعد، ولا يزال البحث مستمرًا.
لم تنشر الشرطة وصفًا للمشتبه به، وتركز بدلاً من ذلك على المركبة والدوافع المحتملة وراء الهجوم.
التركيز التحقيقي
مع تكثيف البحث عن القاتل، يستكشف المحققون جميع الزوايا الممكنة. طبيعة الهجوم والعلاقة بين الضحية والجاني هي محور التحقيق.
تشير المؤشرات الأولية إلى أن العنف المنزلي أو الدافع العائلي قد يكون وراء القتل. هذا التوجه التحقيقي شائع في الحالات التي يتم فيها استهداف الضحية في بيئة شخصية، مثل سيارتها الخاصة.
تم توظيف وحدات متخصصة، بما في ذلك RAID (البحث، المساعدة، التدخل، الردع)، لدعم التحقيق. يؤكد مشاركتهم جسامة القضية والموارد المخصصة لاعتقال المشتبه به.
يقوم المحققون حاليًا بـ:
- استجواب الشهود وأصدقاء الضحية
- مراجعة لقطات كاميرات المراقبة من المنطقة
- تحليل الأدلة الجنائية من المكان
- تتبع تحركات الدراجة النارية المستخدمة في الهروب
الأثر على المجتمع
أثارت جريمة القتل صدمة في المجتمع المحلي، مما أثار مخاوف بشأن السلامة وانتشار العنف ضد النساء. حقيقة ارتكاب الجريمة في وضح النهار، بحضور طفل، زادت من قلق الجمهور.
أعرب المسؤولون المحليون عن تعازيمهم لعائلة الضحية وشجبوا العنف. أبرزت القضية التحدي المستمر في حماية ضحايا العنف المنزلي، حتى عندما يكونون في بيئات تبدو آمنة.
تم تفعيل خدمات الدعم لضحايا العنف في المنطقة، لتقديم المساعدة للمتأثرين بالمأساة. يكافح المجتمع مع فقدان أم شابة والصدمات التي لحقت بطفلها.
مع استمرار التحقيق، يُحث السكان على البقاء متيقظين وإبلاغ السلطات عن أي نشاط مشبوه.
ما سيأتي بعد
لا يزال البحث عن المشتبه به هو الأولوية القصوى لإنفاذ القانون في نيس. مع وضع مالك الدراجة النارية المستخدمة في الهروب تحت الحراسة، يأمل المحققون في الكشف عن أدلة جديدة تؤدي إلى اعتقال الجاني.
تخدم القضية تذكيرًا صارخًا بمخاطر العنف المنزلي وأهمية التدخل المبكر. بينما لا يزال التحقيق في مراحله الأولى، فإن الالتزام بحل هذه الجريمة وتوفير الإغلاق لعائلة الضحية لا يتزعزع.
تستمر السلطات في الاستماع لمعلومات من الجمهور، مع التأكيد على أن أي تفصيل، مهما كان صغيرًا، يمكن أن يكون حاسمًا في تحديد المشتبه به واعتقاله.
أسئلة متكررة
ماذا حدث في نيس يوم الأربعاء مساءً؟
أُطلِقَت النيران على امرأة تبلغ من العمر 23 عامًا وقتلت وهي داخل سيارتها في نيس. كان رضيعها حاضرًا أثناء الهجوم لكنه لم يُصب بأذى جسدي.
هل تم اعتقال المشتبه به؟
لا، لا يزال المشتبه به هاربًا. ومع ذلك، تم وضع مالك الدراجة النارية المستخدمة في الهروب تحت الحراسة للتحقيق.
ما هو الدافع المشتبه به؟
تتحقق السلطات من احتمال وجود صلة عائلية أو عنف منزلي كالتوجه الرئيسي في القضية.
ما هي الوحدات المشاركة في التحقيق؟
Continue scrolling for more








