حقائق رئيسية
- كشف الأمين العام للناتو مارك روته أن روسيا تفقد ما بين 20,000 و25,000 جندي قتلى كل شهر في أوكرانيا، واصفاً المجزرة بأنها غير مستدامة لמוסكو.
- فقد الاتحاد السوفيتي حوالي 15,000 جندي خلال غزوه لأفغانستان بأكمله الذي استمر تسع سنوات، وهو الرقم الذي تضاهيه روسيا أو تتجاوزه الآن كل شهر في أوكرانيا.
- أفادت وزارة الدفاع البريطانية أن روسيا عانت أكثر من 1.1 مليون ضحية في ساحة المعركة منذ إطلاق غزوها الكامل قبل ما يقرب من أربع سنوات، بمتوسط 1,000 جندي قتيل وجريح يومياً.
- تتحمل الطائرات المسيرة الهجومية مسؤولية إزالة حوالي 90% من جميع الأهداف التي تستهدفها القوات الأوكرانية، مما يخلق منطقة قتل متوسعة تجعل إخلاء الجرحى صعباً للغاية.
- تسحب روسيا متوسط 30,000 إلى 36,000 جندي جديد إلى الحرب كل شهر من خلال شبكات تجنيد سرية لتجنب التكاليف السياسية للتجنيد الإجباري واسع النطاق.
- يُقدّر أن القوات الأوكرانية عانت حوالي 400,000 جندي قتيل وجريح، وتجد صعوبة في الاستمرار في معركة الموارد البشرية في بيئة ساحة المعركة التي تهيمن عليها الطائرات المسيرة.
مجزرة غير مستدامة
أصدر الأمين العام للناتو مارك روته تقييماً قاتماً للخسائر العسكرية الروسية في أوكرانيا، واصفاً عدد القتلى الشهري بأنه غير مستدام لموسكو. وتحدث روته أمام المشرعين الأوروبيين في بروكسل، مرسماً صورة قاتمة للتكلفة البشرية التي تدفعها روسيا لمواصلة حملتها العسكرية.
كشف المسؤول المدني الأول في التحالف أن القوات الروسية تتحمل خسائر كارثية تتجاوز بكثير المعايير التاريخية. وفقاً لروته، يتم قتل ما بين 20,000 و25,000 جندي روسي في المعركة كل شهر، وهو رقم يؤكد شدة العمليات الدفاعية لأوكرانيا.
الروس، في الوقت الحالي، يفقدون أعداداً هائلة من جنودهم بفضل الدفاع الأوكراني.
أكد روته أن هذه الأرقام تمثل الوفيات المؤكدة، وليس فقط الجرحى، مما يSeverity الوهج الذي تواجهه الوحدات الروسية عبر الخطوط الأمامية.
مقارنات تاريخية
يصبح حجم الخسائر الحالية لروسيا واضحاً بشكل صارخ عند مقارنتها بالمعايير التاريخية. سحب روته مقارنة مباشرة مع غزو أفغانستان السوفيتي عام 1979 الكارثي، حيث فقد موسكو حوالي 15,000 جندي خلال أكثر من تسع سنوات من القتال.
على العكس من ذلك، تفقد روسيا الآن نفس عدد القوات كل شهر في أوكرانيا. توضح هذه المقارنة شدة حرب الصناعية الحديثة غير المسبوقة والتكاليف المدمرة التي تفرضها على القوات المهاجمة.
يقترح تقييم رئيس الناتو أن قدرة روسيا على تحمل مثل هذه الخسائر تواجه حدوداً أساسية. بينما ساهمت الحرب السوفيتية الأفغانية في النهاية في انهيار الاتحاد السوفيتي، فإن معدل الضحايا الحالي لروسيا يعمل على نطاق مختلف تماماً.
تشير هذه الخسائر غير المستدامة إلى أن موسكو تقترب من عتبة حرجة حيث قد تتعرض الاستقرار السياسي والاجتماعي للخطر بسبب التكلفة البشرية الهائلة لاستمرار النزاع.
"الروس، في الوقت الحالي، يفقدون أعداداً هائلة من جنودهم بفضل الدفاع الأوكراني."
— مارك روته، الأمين العام للناتو
الخسائر التراكمية
تعزز التقييمات المستقلة شدة موقف روسيا. أفادت وزارة الدفاع البريطانية أن روسيا عانت أكثر من 1.1 مليون ضحية في ساحة المعركة منذ إطلاق غزوها الكامل قبل ما يقرب من أربع سنوات.
يترجم هذا الرقم المذهل إلى متوسط 1,000 جندي قتيل وجريح يومياً. ومن المثير للاهتمام، لاحظ تحديث الاستخبارات أن معدل الضحايا اليومي لروسيا من مايو إلى نوفمبر الماضي انخفض بالفعل مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
حدث الانخفاض على الرغم من أن موسكو حافظت على معدل تشغيلي عالٍ عبر الخطوط الأمامية وحققت مكاسب إقليمية صغيرة. هذا يشير إلى أن القوات الروسية قد تكون تتكيف مع التكتيكات أو تتحول إلى عمليات أقل كثافة، على الرغم من أن الأرقام المطلقة للضحايا تظل كارثية.
على الرغم من الانخفاض الموسمي، لا تزال القوات الروسية تتحمل خسائر فادحة في جهودها التي استمرت عاماً لاستيلاء على بوكروفسك، مدينة مدمرة في منطقة دونetsk الشرقية لأوكرانيا أصبحت مرتبطة بأحد أشجع قتال في هذا الصراع.
عامل الطائرات المسيرة
يعزو المسؤولون الأوكرانيون المعدلات المرتفعة للضحايا إلى انتشار الطائرات المسيرة الهجومية في ساحة المعركة. أصبحت هذه الأنظمة السلاح المهيمن، مسؤولة عن إزالة حوالي 90% من جميع الأهداف التي تستهدفها القوات الأوكرانية.
أدى الاستخدام الواسع للطائرات المسيرة إلى تحويل ساحة المعركة بشكل جوهري، مما أدى إلى إنشاء منطقة قتل متوسعة تمتد في كلا الاتجاهين على طول الخط الأمامي. أدى هذا التحول التكنولوجي إلى جعل إخلاء الجرحى أكثر خطورة وصعوبة.
يذكر أفراد الجيش الأوكراني والغربي أن الساعة الذهبية، وهي النافذة الحاسمة التي تبلغ 60 دقيقة بعد الإصابة الشديدة حيث يحدد التدخل الطبي البقاء على قيد الحياة، أصبحت شبه مستحيلة لتحقيقها في هذا الصراع.
- الطائرات المسيرة الهجومية تمثل 90% من أهداف ساحة المعركة
- تظل مسارات الإخلاء تحت المراقبة المستمرة
- زمن الاستجابة الطبية ارتفع بشكل كبير
- تم توسيع المناطق الأمامية بشكل كبير
تساهم هذه الظروف بشكل مباشر في الخسائر الثقيلة التي يبلغ عنها الطرفان، حيث لا يمكن للجنود الجرحى الوصول إلى الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
أزمة التجنيد
تواجه روسيا تحدياً حاسماً في استبدال خسائرها الهائلة. بينما تتمتع موسكو بمجموعة سكانية أكبر بكثير من أوكرانيا، فقد تجنبت عن قصد التجنيد الإجباري واسع النطاق وفقاً لـ كاترينا ستيبانينكو، الباحثة في معهد دراسة الحرب، تعتمد موسكو بشكل متزايد على شبكات تجنيد سرية وغير رسمية لاستقطاب أفراد جدد. تتضمن هذه الطرق: أوضحت ستيبانينكو أن الكرملين تجاوز مراكز التجنيد التقليدية والسلطات الإقليمية، مما أجبر المسؤولين على السؤال: "من أين يمكننا استخلاص المزيد من المجندين؟" تشير التقييمات الأمريكية والأوكرانية إلى أن روسيا تسحب 30,000 إلى 36,000 جندي جديد شهرياً إلى الحرب - أرقام تضاهي معدل ضحاياها تقريباً. ومع ذلك، تحذر ستيبانينكو من أن هذا النظام غير مستدام: "من المؤكد أن استبدال الأفراد واستبدال الضحايا يمثل تحدياً للقوات الروسية. ستصطدم روسيا بجدار في النهاية إذا لم تغير نظام الأفراد والتجنيد الخاص بها."
معاناة أوكرانيا
بينما تهيمن خسائر روسيا على العناوين الرئيسية، تواجه أوكرانيا أيضاً تحديات شديدة في الموارد البشرية. لا تكشف كييف عن أرقام رسمية للضحايا، لكن التقديرات الغربية تشير إلى أن القوات الأوكرانية عانت حوالي 400,000 جندي قتيل وجريح










