حقائق رئيسية
- تรณรงش "هيلبن" (Helpen) ضد المضايقة الأخلاقية في التعليم الوطني.
- نشرت المجموعة مقالاً في "لو موند" يحذّر من نقص سياسة الصحة العقلية.
- يريدون ألا يتم التقليل من معاناة البالغين لنجاح سياسات الطلاب.
- تشير الجمعية إلى الردود المؤسسية البطيئة ونظر المخاطر غير الكافية كقضايا رئيسية.
ملخص سريع
أصدرت مجموعة داعية تรณش ضد التنمر في مكان العمل ضمن نظام التعليم الوطني تحذيراً حاداً بشأن حالة الصحة العقلية في المدارس. في مقال رأي عام، تجادل المنظمة بأنه لا يمكن أن تكون هناك سياسة موثوقة للصحة العقلية في المؤسسات التعليمية طالما يتم التقليل من معاناة البالغين العاملين فيها.
تسلط المجموعة الضوء على فشلين رئيسيين: عدم كفاية مراعاة هذه المخاطر داخل فرق التعليم، والتأخيرات المفرطة من قبل المؤسسة عند إبلاغها عن المواقف. الحجة المركزية هي أن رفاهية الطلاب لا يمكن فصلها عن رفاهية الموظفين الذين يعلمونهم، وأن الأساليب المؤسسية الحالية تفشل في حماية صحة المعلمين والإداريين عقلياً.
مجموعة داعية تدق ناقوس الخطر 🔔
أخذت هيلبن (Helpen)، وهي جمعية مكرسة لمحاربة المضايقة الأخلاقية داخل التعليم الوطني، مخاوفها إلى المنصة العامة. من خلال نشر مقال رأي، تهدف المجموعة إلى تسليط الضوء على ما تراه نقطة عمياء حرجة في النظام التعليمي الفرنسي.
يركز اهتمام المنظمة الرئيسي على حماية الصحة العقلية، ليس للطلاب فقط، بل للبالغين المسؤولين عن تعليمهم. ويجادلون بأن النقاش الحالي حول رفاهية الطلاب يصبح فارغاً من المضمون عندما يتم تجاهل ظروف عمل المعلمين والموظفين.
الرسالة الأساسية التي قدمتها هيلبن هي أن استراتيجية الصحة العقلية المستدامة مرتبطة بشكل أساسي مع معاملة الموظفين التعليميين. وهم يؤكدون أن النظام لا يمكن أن يدعم الطلاب بشكل فعال إذا كان يهمل أو يقلل من معاناة موظفيه في الوقت نفسه.
تحديد الفشل المؤسسي
تشير تدخلات الجمعية إلى مشاكل نظامية محددة تعيق التقدم. وفقاً للمجموعة، المخاطر المرتبطة بالمعاناة في مكان العمل لا يتم التعامل معها بجدية كافية من قبل المسؤولين عن فرق التعليم.
تم تسليط الضوء على مجالين رئيسيين للقلق في البيان العام:
- الاستهانة بالمخاطر ضمن العمليات اليومية لفرق التعليم.
- البطء المؤسسي الذي يميز الرد عند لفت الانتباه إلى مواقف محددة من قبل الإدارة.
هذه العوامل مجتمعة تخلق بيئة يكون فيها صحة الموظفين العقلية معرضة للخطر باستمرار. تقترح المجموعة أن هذه الإهمال يقوض أي محاولة لخلق جو صحي داخل المدارس.
الارتباط بين رفاهية الموظفين والطلاب
الحجة التي قدمتها الجمعية تستند إلى فكرة أن صحة النظام البيئي للمدرسة مترابطة. يتم طلب من التعليم الوطني أن يRecognize أن معاناة البالغين تؤثر بشكل مباشر على البيئة التعليمية للأطفال.
بالتقليل من صعوبات القوى العاملة، تغلق المؤسسة فعلياً الطريق أمام سياسة شاملة للصحة العقلية. تجادل المجموعة بأن التغيير الحقيقي يتطلب نهجاً مزدوجاً يعالج احتياجات الطلاب وحماية الموظفين في الوقت نفسه.
دون معالجة الأسباب الجذرية للمعاناة في مكان العمل، أي مبادرات تهدف إلى صحة الطلاب العقلية من المرجح أن تكون سطحية. تدعو الجمعية إلى تغيير فيPerspective ينظر إلى رفاهية الموظفين كشرط مسبق للنجاح التعليمي.
الخاتمة
الرسالة من هيلبن تعمل كنقد للأولويات التعليمية الحالية. من خلال نشر آرائهم في صحيفة رئيسية، تسعى الجمعية إلى الضغط على التعليم الوطني لكي يAcknowledge حدة المشكلة.
في النهاية، تطالب المجموعة بالاعتراف بأن الصحة العقلية في المدارس لا يمكن تقسيمها إلى أجزاء. تتطلب نهجاً شاملاً حيث يتم التعامل مع كرامة وصحة الموظفين التعليميين بنفس العناية التي تُعامل بها رفاهية الطلاب.
حتى تتوقف المؤسسة عن التقليل من معاناة موظفيها، تجادل الجمعية بأن وعد سياسة قوية للصحة العقلية للمدارس سيظل غير محقق.



