حقائق رئيسية
- ألقت الشرطة الاتحادية القبض على خمسة أفراد خلال عملية "ruptura"، التي تستهدف شبكة تهريب المخدرات وغسيل الأموال في الأمازون.
- يُقدر أن المنظمة الإجرامية غسلت ما يقرب من 300 مليون ريال برازيلي على مدى ثلاث سنوات باستخدام شركات واجهة.
- تُعد العملية استمراراً للعملية السابقة "linhagem"، التي أسفرت عن اعتقال 12 شخصاً في يونيو 2025.
- شملت الشبكة أعضاء سابقين في المجالس البلدية، وضباط شرطة، وموظف سابق في محكمة ولاية الأمازوناس.
- تركزت عمليات المجموعة في بلديات سانتو أنطونيو دو إيسا، وتو نانتينس، واستخدم المجرمون محطات الوقود وشركات القوارب كواجهات لغسيل الأموال المستمدة من تهريب المخدرات.
ملخص سريع
في يوم الثلاثاء، 20 يناير 2026، نفذت الشرطة الاتحادية عملية كبرى في الأمازون، وألقت القبض على خمسة أفراد يرتبطون بمنظمة إجرامية متطورة. تُسمى العملية عملية "ruptura" (اختراق)، واستهدفت شبكة متورطة بعمق في تهريب المخدرات وغسيل الأموال عبر بلديات رئيسية في الولاية.
تمثل الإجراء ضربة قوية لهيكل كان قيد التحقيق لسنوات، حيث كشفت السلطات عن شبكة معقدة من الأنشطة غير المشروعة امتدت إلى المجال الاقتصادي والسياسي في المنطقة. توفر الاعتقالات والمصادرات اللاحقة نافذة واضحة على حجم وتطور الجريمة المنظمة في الأمازون.
العملية
نفذت الشرطة الاتحادية أربع مذكرات اعتقال وأوامر تفتيش ومصادرة في منازل الأفراد المشتبه بهم. خلال العملية، صادرت الوكالة أجهزة إلكترونية، وأوساطاً رقمية، ووثائق ستحلها الإدارة الجنائية. في حادث منفصل في سانتو أنطونيو دو إيسا، تم اعتقال شخص في حالة تلبس بحيازة سلاح ناري غير قانوني.
تُعد العملية استمراراً مباشراً للعملية السابقة "linhagem"، التي نُفذت في يونيو 2025. وقد أسفرت المرحلة السابقة عن اعتقال 12 شخصاً، و30 أمر تفتيش ومصادرة، وحالتين من الاعتقال المنزلي، مما يشير إلى جهد السلطات المستمر لكسر هذا الهيكل الإجرامي المحدد.
كان نطاق العمليات للجماعة الإجرامية واسعاً، حيث تركزت الأنشطة في ثلاث بلديات محددة في الأمازون:
- سانتو أنطونيو دو إيسا
- تو نانتينس
- ماناوس
وفقًا للتحقيق، استخدمت المجموعة طرق النهر وآليات الانضواء الإقليمية لتداول منتجاتها غير المشروعة، وهي الكوكايين بشكل أساسي ونوع من الماريوانا المعروف باسم skunk.
"عملت المجموعة بشكل رئيسي في تهريب الكوكايين وماريوانا skunk، مستخدمة طرق النهر وآليات الانضواء الإقليمية لتدوير السلع غير المشروعة."
— التحقيق الشرطة الاتحادية
الهيكل الإجرامي
تم تخصيص أدوار محددة للمشتبه بهم داخل المنظمة الإجرامية، مما خلق تقسيماً للعمل زاد من كفاءتهم ونطاقهم. حدد التحقيق أفراداً مسؤولين عن تفاوض المخدرات، والتنسيق اللوجستي، وتوريد المواد المخدرة. كان عنصر حاسم في عملياتهم هو استخدام شركات واجهة لإخفاء أنشطة غسيل الأموال.
كانت العمليات المالية للمجموعة واسعة، حيث تشير التقديرات إلى أن المنظمة نقلت ما يقرب من 300 مليون ريال برازيلي على مدى ثلاث سنوات. لغسيل هذه الأموال، استخدم المجرمون عدة أعمالاً تبدو شرعية.
كانت طرق غسيل الأموال الرئيسية تشمل:
- محطات الوقود
- شركات القوارب
- شركة واجهة استخدمتها وحدة عائلية
كشف التحقيق أيضاً عن استخدام "رجال القش" (laranjas)، بما في ذلك الزوجات والموظفين المنزليين، لنقل الأموال غير المشروعة. جزء من هذه الموارد قد تم استخدامه لتمويل الحملات السياسية، مما يشير إلى اختراق المنظمة للمؤسسات.
الشخصيات الرئيسية
كان أهداف التحقيق الرئيسية أفراد عائلة واحدة، تتكون من أب وثلاثة أبناء وزوجاتهم. يُزعم أن هذه الوحدة العائلية استخدمت شركة واجهة لغسيل الأموال المستمدة من تهريب المخدرات. ومع ذلك، امتدت نطاق الشبكة إلى ما هو أبعد من هذه المجموعة الأساسية لتشمل أفراداً في مناصب الثقة العامة.
من بين المشتبه بهم:
- عضوان سابقان في المجالس البلدية
- ضباط شرطة مدنيون نشطون وسابقون
- موظف سابق في محكمة ولاية الأمازوناس (TJAM)
يشير مشاركة المسؤولين السابقين وأفراد أجهزة إنفاذ القانون إلى عمق اتصالات المنظمة الإجرامية داخل الإطار المؤسسي للولاية، مما يعقد عملية التحقيق والقضاء.
الأثر المالي
تمثل تفكيك هذه الشبكة اضطراباً مالياً كبيراً للجريمة المنظمة في المنطقة. فبالإضافة إلى المصادرات الفورية للأصول واعتقال المشغلين الرئيسيين، تستهدف العملية الآلية التي تسمح لهذه المؤسسات الإجرامية الضخمة بالعمل والنمو.
من خلال مهاجمة البنية التحتية المالية - من خلال تحديد شركات الواجهة وشبكة "رجال القش" - تهدف الشرطة الاتحادية إلى إعاقة قدرة المجموعة على إعادة الاستثمار في أنشطتها غير المشروعة. من المتوقع أن يكشف تحليل الوثائق والأوساط الرقمية المصادر عن تدفقات مالية إضافية وربما تحديد أصول أخرى مرتبطة بالمنظمة.
عملت المجموعة بشكل رئيسي في تهريب الكوكايين وماريوانا skunk، مستخدمة طرق النهر وآليات الانضواء الإقليمية لتدوير السلع غير المشروعة.
تؤكد هذه العملية التحدي المستمر في مكافحة الجريمة المنظمة التي ترسخت بعمق داخل النسيج الاقتصادي والاجتماعي لمنطقة الأمازون.
نظرة للمستقبل
يُمثل الانتهاء من عملية "ruptura" لحظة محورية في المعركة المستمرة ضد الجريمة المنظمة في الأمازون. مع وجود خمسة مشتبه بهم الآن في الحجز وكم هائل من الأدلة المصادر، يتحول التركيز إلى الإجراء القضائي وإمكانية الكشف عن المزيد من الحقائق من التحليل المستمر للبيانات التي تم جمعها.
يسلط الضوء على الطرق المتطورة التي تستخدمها المنظمات الإجرامية الحديثة، والتي تدمج تهريب المخدرات التقليدي بخطط مالية معقدة لغسيل الأموال والتأثير على المؤسسات المحلية. مع استمرار التحقيق، من المحتمل أن تلاحق السلطات أدلة إضافية يمكن أن تكشف عن شبكة أوسع من التواطؤ والفساد المالي.
يرسل نجاح هذه العملية رسالة قوية حول قدرات الشرطة الاتحادية في تتبع وتفكيك الهياكل الإجرامية المعقدة، حتى في المناطق النائية والصعبة مثل الأمازون.
الأسئلة الشائعة
ما هي عملية "ruptura"؟
عملية "ruptura" هي إجراء للشرطة الاتحادية أسفر عن اعتقال خمسة مشتبه بهم متورطين في تهريب المخدرات وغسيل الأموال في الأمازون. وهي استمرار للعملية السابقة "linhagem"، التي بدأت في تفكيك نفس الشبكة الإجرامية في عام 2025.
كيف غسلت المنظمة الإجرامية الأموال؟
استخدمت المجموعة شركات واجهة، بما في ذلك محطات الوقود وأعمال القوارب، لإخفاء العمليات المالية غير المشروعة. كما استخدموا "رجال القش"، مثل الزوجات والموظفين المنزليين، لنقل الأموال، وقد يكونون استخدموا بعض الموارد لتمويل الحملات السياسية.
من هم الأهداف الرئيسية للتحقيق؟
استهدف التحقيق بشكل أساسي وحدة عائلية تتكون من أب وثلاثة أبناء وزوجاتهم. بالإضافة إلى ذلك، شملت الشبكة عضوين سابقين في المجالس البلدية، وضباط شرطة مدنيين نشطين وسابقين، وموظفًا سابقًا في محكمة ولاية الأمازوناس.
ما هو الحجم المالي للعملية؟
يُقدر أن المنظمة الإجرامية نقلت ما يقرب من 300 مليون ريال برازيلي على مدى ثلاث سنوات. وقد سهّلت شبكة شركات الواجهة و"رجال القش" عبر منطقة الأمازون هذا التحرك المالي الضخم.









