حقائق أساسية
- وزارة الاقتصاد وضعت مسودة قرار حكومي تحدد الإطار التقني لأتمتة الإجراءات الإدارية خلال أنشطة الرقابة.
- تم إلزام جميع الهيئات الرقابة الفيدرالية باستخدام نظام فرعي متخصص داخل نظام المعلومات الحكومي لحل السحابة النموذجي لأتمتة الرقابة (GIS TOR KND).
- تُطلب من جميع الهيئات الرقابة الفيدرالية العمل داخل النظام الرقمي بدءًا من 1 يناير 2026، مما يمثل انتقالًا كاملاً إلى إدارة المستندات الإلكترونية.
- سيقوم النظام بجمع جميع المعلومات المتعلقة بمراحل عمليات التفتيش، مما يخلق مسارًا رقميًا متكاملًا للتدقيق في أنشطة الرقابة.
- يقوم القرار بإغلاق الحلقة الرقمية للرقابة والإشراف بشكل فعال، خلقًا بيئة إلكترونية موحدة للإجراءات الإدارية.
ملخص سريع
أكّدت وزارة الاقتصاد مسودة قرار حكومي تحدد الأساس التقني لأتمتة الإجراءات الإدارية خلال أنشطة الرقابة. يمثل هذا الإجراء إغلاقًا فعالًا للحلقة الرقمية للرقابة والإشراف، خلقًا بيئة إلكترونية موحدة.
في صلب هذه المبادرة يقع نظام المعلومات الحكومي لحل السحابة النموذجي لأتمتة الرقابة، المعروف باسم GIS TOR KND. تفرض اللوائح الجديدة أن تنتقل جميع الهيئات الرقابة الفيدرالية إلى هذه المنصة لجميع الإجراءات الإدارية بدءًا من 1 يناير 2026.
الإطار الرقمي
يقوم القرار بتضمين نظام فرعي متخصص في البنية التحتية الحالية لـ GIS TOR KND. صُمم هذا النظام الفرعي للتعامل مع دورة حياة الحالات الإدارية بالكامل، مما يضمن التقاط كل خطوة من عملية الرقابة إلكترونيًا.
من خلال دمج هذا النظام الفرعي، تهدف الحكومة إلى توحيد طريقة تعامل الهيئات الرقابة مع التوثيق والإجراءات. بُني النظام للتعامل مع تعقيدات إنفاذ القانون الإداري داخل بيئة رقمية.
تشمل مكونات هذا الإطار الأساسية:
- إدارة المستندات الإلكترونية المركزية لجميع الوكالات الفيدرالية
- سير العمل الرقمي الموحد للحالات الإدارية
- التكامل مع أنظمة المعلومات الحكومية الحالية
- تخزين بيانات آمن لجميع سجلات التفتيش
النطاق والتنفيذ
الجدول الزمني للتنفيذ صارم وشامل. بدءًا من العام الجديد في 2026، يجب على كل وكالة رقابة فيدرالية أن تعمل حصريًا عبر النظام الرقمي. يمثل ذلك تحولًا كاملاً بعيدًا عن الإجراءات الإدارية الورقية.
يشمل التحول دورة الإنتاج الإدارية بأكملها. وهذا يعني أنه بدءًا من بدء التفتيش وصولًا إلى القرار النهائي، ستوجد جميع المستندات والقرارات والسجلات حصريًا داخل النظام البيئي الرقمي.
تشمل التغييرات التشغيلية الأساسية:
- إلغاء الملفات الإدارية الورقية
- تتبع تقدم التفتيش في الوقت الفعلي
- التوقيعات الرقمية لجميع المستندات الرسمية
- الإخطارات والتقارير الآلية
قدرات النظام
صُمم GIS TOR KND ليصبح مستودعًا شاملاً لجميع أنشطة الرقابة. سيقوم التقاط وتخزين المعلومات في كل مرحلة من مراحل عملية التفتيش، مما يخلق مسارًا شفافًا وقابلًا للتدقيق لجميع الإجراءات الإدارية.
يسمح هذا التجميع للبيانات بإجراء تحليلات أفضل ومراقبة أفضل لأنشطة الرقابة عبر القطاعات والمناطق المختلفة. يضمن هيكل النظام أن تعمل جميع الهيئات الفيدرالية تحت المعايير الرقمية ذاتها.
تشمل الميزات التقنية للنظام:
- قاعدة بيانات موحدة لجميع الهيئات الرقابة الفيدرالية
- إنشاء ومعالجة المستندات آليًا
- أدوات تحليل وتقارير متكاملة
- ضوابط وصول آمنة ومصادقة المستخدمين
الأثر الاستراتيجي
تمثل هذه التحول الرقمي خطوة كبيرة في تحديث الإجراءات الإدارية داخل قطاع الرقابة. من خلال الانتقال إلى نظام إلكتروني كامل، تهدف الحكومة إلى زيادة الكفاءة، وتقليل التأخير البيروقراطي، وتحسين الشفافية في الأنشطة التنظيمية.
يتماشى هذا الإجراء مع الاتجاهات الأوسع للأتمتة في الإدارة العامة، حيث أصبحت إدارة المستندات الإلكترونية هي المعيار. من المتوقع أن يسهل هذا التحيل عمليات كل من الهيئات الرقابة والجهات التي ينظمونها.
تشمل الفوائد المتوقعة لهذا الانتقال:
- تقليل العبء الإداري على الشركات والوكالات
- تحسين دقة البيانات واتساقها
- تحسين التنسيق بين الهيئات الرقابة المختلفة
- المساءلة الأكبر من خلال مسارات التدقيق الرقمية
نظرة مستقبلية
يقوم تطبيق النظام الفرعي لـ GIS TOR KND بتحديد لحظة محورية في أتمتة القانون الإداري الروسي. مع اقتراب موعد 1 يناير 2026، ستحتاج الهيئات الرقابة الفيدرالية إلى تكييف سير عملها مع هذه الواقع الرقمي الجديد.
يمثل هذا الانتقال أكثر من مجرد ترقية تقنية—إنه يمثل تغييرًا جوهريًا في كيفية إجراء أنشطة الرقابة والإشراف. يُعد الانتقال إلى نظام رقمي كامل لخلق بيئة تنظيمية أكثر كفاءة وشفافية ومساءلة.
الأسئلة الشائعة
ما هو التطور الرئيسي؟
أكّدت وزارة الاقتصاد مسودة قرار حكومي تُلزم جميع الهيئات الرقابة الفيدرالية بالانتقال إلى نظام إنتاج إداري رقمي كامل. يتطلب ذلك استخدام نظام فرعي متخصص داخل منصة GIS TOR KND لجميع الإجراءات المتعلقة بالتفتيش بدءًا من 1 يناير 2026.
لماذا يمثل هذا أهمية؟
يمثل ذلك تحولًا كاملاً من الورق إلى إدارة المستندات الإلكترونية لجميع أنشطة الرقابة الفيدرالية. يخلق إطارًا رقميًا موحدًا سيوحد الإجراءات الإدارية، ويحسن الشفافية، ويسهل العمليات عبر جميع الهيئات التنظيمية.
ماذا سيحدث بعد ذلك؟
يجب على الهيئات الرقابة الفيدرالية استكمال انتقالها إلى النظام الرقمي بحلول 1 يناير 2026. سيصبح GIS TOR KND المنصة المركزية لجميع الإجراءات الإدارية، وتعامل كل شيء بدءًا من بدء التفتيش وصولًا إلى القرار النهائي بصيغة إلكترونية كاملة.
ما هي الوكالات المتأثرة؟
تُطلب من جميع الهيئات الرقابة الفيدرالية استخدام النظام الرقمي الجديد. يشمل ذلك أي وكالة مسؤولة عن أنشطة الرقابة والإشراف على المستوى الفيدرالي، مما يضمن إجراءات إدارية متسقة عبر القطاعات المختلفة.










