حقائق رئيسية
- أظهر استطلاع شامل أجري في 21 دولة تصورات عالمية للقوى العالمية الكبرى.
- أشرف على الاستطلاع الدولي مجلس العلاقات الدولية الأوروبي (ECFR) المؤثر.
- استنتج معظم المشاركين أن الفائدة الرئيسية من عقيدة "أجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" كانت الصين.
- الرأي العام الروسي يحدد الآن أوروبا كخصم أكثر أهمية من الولايات المتحدة.
- تشير البيانات إلى انخفاض ملموس في عدد الدول التي تعتبر أمريكا شريكًا موثوقًا.
إعادة تقييم عالمية
كان الشعار السياسي أجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى مصممًا لتعزيز هيمنة الولايات المتحدة على المسرح العالمي. ومع ذلك، تشير تحليلات جديدة شاملة للرأي العام العالمي إلى أن المبادرة قد حققت العكس، مما أشعل بشكل غير مقصود صعود المنافس الجيوسياسي الرئيسي لأمريكا.
وفقًا لاستطلاع رأي رئيسي شمل 21 دولة، فإن خطاب إدارة ترامب قد تزامن مع تآثر كبير في مكانة الولايات المتحدة بين حلفائها التقليديين. بدلاً من تعزيز نفوذ الولايات المتحدة، يبدو أن السياسة قد خلقت فراغًا استغلته الصين بمهارة، مما أدى إلى إعادة ترتيب دراماتيكية للتسلسل الهرمي العالمي.
مفارقة الصين 🇨🇳
النتيجة المركزية للدراسة، التي أجراها مجلس العلاقات الدولية الأوروبي (ECFR)، هي سخرية لافتة. بينما سعت نهج "أمريكا أولاً" إلى إعطاء الأولوية للمصالح المحلية، يعتقد غالبية المستجيبين أنها أحياء بشكل غير مقصود المكانة الدولية للصين الشعبية.
بدلاً من عزل بكين، سمح التحول في السياسة الخارجية الأمريكية للصين بالوقوف في فراغ القيادة. هذا التصور لا يقتصر على المراقبين المحايدين؛ بل يشترك فيه مجموعة متنوعة من الدول التي تم استطلاعها، مما يشير إلى إيمان واسع بأن مركز الثقل الجيوسياسي يتجه شرقًا.
- تُعتبر الصين الفائدة الرئيسية من التحولات الحديثة في السياسة الأمريكية.
- توسع نفوذ بكين العالمي في أعقاب العزلة الأمريكية.
- حلفاء الولايات المتحدة التقليديون يتجهون بشكل متزايد نحو شراكات بديلة.
تآثر التحالفات 🤝
بeyond صعود الصين، يسلط الاستطلاع الضوء على اتجاه مقلق لواشنطن: انخفاض تصور الولايات المتحدة كحليف موثوق. تشير البيانات إلى نمو الشك في المجتمع الدولي بشأن التزام أمريكا بالشراكات العالمية.
هذا التحول يمثل انحرافًا كبيرًا عن المعايير التاريخية، حيث كانت الولايات المتحدة غالبًا ما تُنظر إليها كمرساة لنظام التحالف الغربي. تشير النتائج إلى أن العلاقات الدبلوماسية التي بُنيت على مدى عقود قد تم إجهادها، مع إعادة شركاء دائمين تقييم اعتمادياتهم الاستراتيجية.
يُظهر الاستطلاع أن الولايات المتحدة تُنظر إليها بشكل متزايد كشريك أقل ثباتًا وأكثر كمتغير متقلب في العلاقات الدولية.
المنظور الروسي 🇷🇺
يقدم الاستطلاع رؤية دقيقة من موسكو، ترسم صورة معقدة للمشاعر الروسية تجاه الغرب. بينما لا يزال غالبية السكان الروس يعتبرون الولايات المتحدة منافسًا أو خصمًا جيوسياسيًا، لم يعد هذا هو التركيز الأساسي للقلق العام.
في تطور كبير، يحدد الآن قطاع أكبر من السكان الروس أوروبا كخصم رئيسي. يشير هذا التحول إلى أن التوترات الإقليمية والصراع في أوكرانيا قد غيّرت بشكل جوهري كيف يدرك الروس العاديون مشهدهم الجيوسياسي، مما نقل تركيز العداء من عبر الأطلسي إلى جيرانهم الغربيين المباشرين.
الاستنتاجات الرئيسية
يرسم استطلاع ECFR صورة حية لعالم في تغير، حيث يتم تحدي الهياكل التقليدية للسلطة وإعادة تعريفها. العواقب غير المقصودة لعصر "أعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" أصبحت الآن واضحة، وتتجلى في صورة صين أكثر ثقة وتحالف غربي متشظٍ.
بالنسبة للولايات المتحدة، تخدم البيانات كتذكير صارخ بضعف القوة الناعمة وصعوبة إعادة بناء الثقة بمجرد أن يتم تآثرها. بينما ي navigates العالم هذه الواقع متعدد الأقطاب الجديد، تؤكد النتائج على التفاعل المعقد بين خطاب السياسة المحلية والتصور الدولي.
أسئلة شائعة
ما هي النتيجة الرئيسية للاستطلاع؟
الاستنتاج الأساسي هو أن سياسة ترامب "أعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" قد عززت بشكل غير مقصود الموقف العالمي للصين. كما يظهر انخفاضًا في عدد الدول التي تنظر إلى الولايات المتحدة كحليف موثوق.
من أجرى هذا الاستطلاع الدولي؟
أجرى الاستطلاع مجلس العلاقات الدولي الأوروبي (ECFR)، وهو عبارة عن مركز أبحاث تحليلي بارز. جمع البيانات من مشاركين عبر 21 دولة مختلفة.
كيف تغير الرأي العام الروسي؟
بينما لا يزال غالبية الروس ينظرون إلى الولايات المتحدة كمنافس، فإن عددًا أكبر الآن يعتبر أوروبا خصمهم الأساسي. وهذا يشير إلى تغيير كبير في تركيز المشاعر الجيوسياسية الروسية.
لماذا هذا مهم للسياسة العالمية؟
تشير النتائج إلى إعادة ترتيب كبيرة للسلطة الدولية. تآثر الثقة في القيادة الأمريكية وصعود النفوذ الصيني المتزامن يمكن أن يعيد تشكيل التحالفات العالمية والاستراتيجيات الدبلوماسية لسنوات قادمة.









