حقائق أساسية
- مسوق في الثامنة والثلاثين من عمره يكسب قرابة 125 ألف دولار في لوس أنجلوس، لكنه ما زال يشعر بالفقر واضطر للعودة إلى تامبا بعد طرده.
- محاسب في الخامسة والعشرين من عمره من تينيسي انضم إلى الجيش لدفع تكاليف الكلية، مدعياً أنها الطريقة الوحيدة للحصول على درجة علمية دون الدخول في الديون.
- متقاعد في الرابعة والستين من عمره من نيو جيرسي يعمل في مجال الإعلان، يعتقد أن الرأسمالية هي "أعظم نظام اقتصادي في العالم" عندما لا يتدخل الحكومة في السوق الحرة.
- امرأة في الحادية والثمانين من عمرها في كاليفورنيا تعمل يومين في الأسبوع في خدمة العملاء، تعتمد على الضمان الاجتماعي كمصدر دخل رئيسي وتتوقع أن تكافح لبقية حياتها.
- مهندس معماري في الرابعة والخمسين من عمره في لاس فيغاس لديه أقل من 100 ألف دولار في حساب التقاعد الخاص به بعد 28 عاماً في القوى العاملة، ويقلق من أن جيله سيُستبعد من مناصب القيادة.
- عامل تقني في التاسعة والعشرين من عمره في شيكاغو يعتقد أن عدم المساواة ليس نتيجة جانبية للرأسمالية بل شرط ضروري لعملها.
حساب الجيل
سلسلة جديدة تفحص مستقبل الرأسمالية في أمريكا كشفت عن مشهد معقد وغالباً متناقض للتجارب الشخصية. من خلال طلب القراء مشاركة كيف شكل النظام الاقتصادي حياتهم، يظهر لقطة واضحة لدولة تمر بإعادة تقييم عميقة للعدالة والفرصة وتعريف النجاح نفسه.
جمع المشروع مئات الردود، مما يبرز طيف المشاعر الذي يمتد عبر الأجيال. من التفاؤل الحذر إلى الإحباط الجذري، هذه القصص الشخصية ترسم صورة حية لكيفية النظر إلى الرأسمالية في الوقت الفعلي، من منظور من يعيشونها يومياً.
امرأة في الحادية والثمانين من عمرها في كاليفورنيا وصفت حياتها بأنها تسلق تلة تزداد شدة باستمرار.
فيما يلي تجارب ثمانية أمريكيين، تم تعديل كلماتهم للطول والوضوح، لتقديم نظرة كاشفة على حالة الحلم الأمريكي.
معاناة الألفية
لكثير من الأمريكيين الأصغر سناً، الوعد التقليدي بأن العمل الشاق يؤدي إلى الرخاء يبدو بعيداً أكثر فأكثر. ألكس إنجلش، البالغ من العمر 38 عاماً، وجد نفسه في وضع محفوف بالمخاطر رغم مسيرته المهنية الناجحة. بعد طرده من وظيفة تسويقية في لوس أنجلوس كان يكسب قرابة 125 ألف دولار، انتقل إلى مسقط رأسه في تامبا، فلوريدا.
يصف نظاماً يتطلب المزيد باستمرار، تاركاً حتى كبار المكاسبين يشعرون بالفقر. يواصل إنجلش بناء شبكة علاقاته وعمله الحر، لكنه يكسب بشكل ملحوظ أقل مما كان يكسبه قبل طرده.
الرأسمالية تجعلنا نعتقد أننا نحتاج باستمرار إلى المزيد: لنتسوق أكثر، لنجمع أكثر، لنواكب.
هذا الشعور يتردد صداه مع ماثيو دوت، البالغ من العمر 25 عاماً من نوكسفيل، تينيسي. انضم إلى الجيش لدفع تكاليف الكلية، رأياً أنها البديل الوحيد عن الديون المثقلة. بينما يقدر الفوائد، يصف صحته العقلية خلال فترة خدمته في الحرس الوطني بأنها في أدنى مستوياتها.
دوت، الذي يحمل الآن درجة الماجستير ورخصة محاسب قانوني، ينتقد نظاماً يتطلب تضحيات كهذه. يشير إلى التركيز في السلطة المؤسسية وغياب العمل الحكومي لتفتيت الاحتكارات كعلامات على أن النظام لا يعمل كما هو مقصود لجيله.
"الرأسمالية تجعلنا نعتقد أننا نحتاج باستمرار إلى المزيد: لنتسوق أكثر، لنجمع أكثر، لنواكب."
— ألكس إنجلش، 38
إرث العمل الشاق
الأجيال الأكبر سناً غالباً ما تنظر إلى النظام الاقتصادي من خلال عدسة المسؤولية الشخصية والمكافأة طويلة الأجل. هاريش بهانداري، البالغ من العمر 64 عاماً من كيب ماي، نيو جيرسي، قضى مسيرته المهنية في مجال الإعلان والتسويق. هو متقاعد بسعادة ويؤمن بقوة الرأسمالية.
بهانداري، وهو من أوائل أبناء طفرة المواليد، يجادل بأن نجاح جيله كُسب بالاجتهاد، وليس بالحظ فقط. يضع ثقة عالية في مؤسسات السوق الحرة، معتقداً أن السوق قد عمل دائماً عندما يُترك لعمله الخاص.
طالما أنك مستعد للعمل بجد لفترة طويلة، فستُكافأ، والنجاح يجب أن يتبع.
ومع ذلك، ليس الجميع في جيل طفرة المواليد يشاركون هذه الثقة غير المتزعزمة. جيني أبوت، البالغ من العمر 71 عاماً، ترى الرأسمالية بداية جيدة ولكنها ليست نهاية جيدة. بعد وفاة زوجها فجأة، عادت إلى القوى العاملة وتعمل في نفس الشركة لأكثر من 20 عاماً.
تعتقد أنه بينما العمل الشاق ضروري، فهو لا يضمن النجاح. تشعر أبوت أن جيلها فشل في ترك شبكات أمان اجتماعية قوية مطلوبة للأجيال المستقبلية، قائلة إن الموارد الإضافية مطلوبة للجميع للحصول على نفس الفرص للتقدم.
ضغط جيل إكس
غالباً ما يجد جيل إكس نفسه في وضع فريد — خبرة بما يكفي لرؤية عيوب النظام لكنه لا يزال يبعد عقوداً عن التقاعد. كيرك رينولدز، البالغ من العمر 54 عاماً مهندس معماري في لاس فيغاس، يقلق بشأن السيولة المستقبلية للضمان الاجتماعي. رغم ملكية منزله بالكامل من خلال تضحية مقصودة، لا تزال صورته المالية غير مضمونة.
بعد 28 عاماً في مجاله، تجمدت رواتبه، ويحتوي حساب التقاعد الخاص به على أقل من 100 ألف دولار. يشعر رينولدز أن جيله يتم تجاهله، حيث يحتفظ كبار القادة في السبعينيات والثمانينيات من عمرهم بأدوار يجب أن تنتقل للأجيال القادمة.
أنا في الرابعة والخمسين من عمري، وما زلت أنتظرهم أخيراً لتسليم العصا للجيل التالي.
بينما، جيريمي هولمز، البالغ من العمر 40 عاماً، مطور أول في دنفر، لديه مقعد في الصف الأمامي للانفصال بين الجهد والمكافأة. نشأ على الاعتقاد بأن العمل الشاق يأخذك بعيداً، لكنه الآن يلاحظ أن العاملين الأكثر جهداً غالباً ما ليسوا من يُدفع لهم أكثر.
هولمز، الذي يعمل في مجال استيراد الأثاث، يرى انقساماً واضحاً بين مصنع المكتب والمكتب. يشعر بالحظ لكونه في الجانب الأعلى راتباً، إلى حد كبير بسبب مساعدة من والديه، ويقلق بشأن المستقبل لأولئك الذين لا يمتلكون هذا الميزة، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي.
منظور جديد حول المساواة
لأصغر جيل ممثل، يبدو الحلم الأمريكي مختلفاً جوهرياً. غابرييل بنسون، البالغ من العمر 29 عاماً، تقع على حافة جيل الألفية وجيل زد. نشأت في واشنطن العاصمة كسوداء من الطبقة المتوسطة، وحضرت مدرسة داخلية خاصة عرّضتها إلى فوارق ثروة هائلة.
لاحظت أن والدي أقرانها لديهم معرفة مؤسسية ومزايا لم تكن لدى عائلتها، رغم أخلاقيات عمل مماثلة. شكلت هذه التجربة رؤيتها بأن العمل الشاق لا يُقدر بنفس القيمة تحت النظام الحالي.
عدم المساواة ليس نتيجة جانبية للرأسمالية؛ بل هو شرط ضروري لعملها.
بنسون، التي تعمل في مجال الشمولية في شركة تقنية، تعتقد أن جيلها يرى الحلم الأمريكي ليس كوعد مذهب بل كواقع معقد. تجادل بأن النجاح يتحدد بعوامل خارج سيطرة الفرد، بما في ذلك العرق والجنس وسوق الإسكان. بالنسبة لها، التعامل مع الرأسمالية هو مهمة للإدارة والتكيف، وليس طريقاً لنظام مختلف جوهرياً خلال حياتها.
النظر إلى الأمام
تجارب هؤلاء الثمانية أمريكيين توضح أنه لا يوجد سرد واحد لـ Key Facts: 1. مسوق في الثامنة والثلاثين من عمره يكسب قرابة 125 ألف دولار في لوس أنجلوس، لكنه ما زال يشعر بالفقر واضطر للعودة إلى تامبا بعد طرده. 2. محاسب في الخامسة والعشرين من عمره من تينيسي انضم إلى الجيش لدفع تكاليف الكلية، مدعياً أنها الطريقة الوحيدة للحصول على درجة علمية دون الدخول في الديون. 3. متقاعد في الرابعة والستين من عمره من نيو جيرسي يعمل في مجال الإعلان، يعتقد أن الرأسمالية هي "أعظم نظام اقتصادي في العالم" عندما لا يتدخل الحكومة في السوق الحرة. 4. امرأة في الحادية والثمانين من عمرها في كاليفورنيا تعمل يومين في الأسبوع في خدمة العملاء، تعتمد على الضمان الاجتماعي كمصدر دخل رئيسي وتتوقع أن تكافح لبقية حياتها. 5. مهندس معماري في الرابعة والخمسين من عمره في لاس فيغاس لديه أقل من 100 ألف دولار في حساب التقاعد الخاص به بعد 28 عاماً في القوى العاملة، ويقلق من أن جيله سيُستبعد من مناصب القيادة. 6. عامل تقني في التاسعة والعشرين من عمره في شيكاغو يعتقد أن عدم المساواة ليس نتيجة جانبية للرأسمالية بل شرط ضروري لعملها. FAQ: Q1: ما هو التركيز الرئيسي لهذا المقال؟ A1: يسلط المقال الضوء على التجارب الشخصية لثمانية أمريكيين من أجيال مختلفة حول كيفية تشكيل الرأسمالية لحياتهم. يستكشف وجهات نظرهم المتنوعة حول العدالة والفرصة ومستقبل النظام الاقتصادي في الولايات المتحدة. Q2: ما هي الاختلافات الجيلية الرئيسية في المنظور؟ A2: الأجيال الأكبر سناً، مثل بعض أبناء طفرة المواليد، غالباً ما تنظر إلى الرأسمالية كنظام يكافئ العمل الشاق والثقة في السوق الحرة. الأجيال الأصغر سناً، بما في ذلك جيل الألفية وجيل زد، أكثر ميلاً لاستفسار عدالة النظام، مشيرين إلى عدم المساواة وديون الطلاب وقيمة العمل الشاق المتناقصة. Q3: ما هي المخاوف المشتركة لهؤلاء الأمريكيين؟ A3: رغم اختلاف وجهات النظر، يعبر الكثيرون عن قلق بشأن مستقبل الضمان الاجتماعي، وارتفاع تكاليف التعليم، والشعور بأن الاستقرار الاقتصادي أصبح صعب التحقيق بشكل متزايد، بغض النظر عن الجهد. هناك أيضاً شعور مشترك بعدم اليقين بشأن ما يحمله المستقبل للجيل القادم.








