حقائق رئيسية
- خصص الفرد 30 عامًا من حياته لمهنة في الطيران البحري قبل إحداث تغيير مهني درامي.
- واجه احتمال قبول منصب حارس مدرسة، وهو دور يوفر راتبًا قدره 30 ألف روبية فقط، كواحد من الخيارات القليلة المتاحة له بعد الخدمة العسكرية.
- في سن 53 عامًا، انتقل بنجاح إلى قطاع التكنولوجيا، وحصل على منصب كمختبر برامج.
- تتحدى قصته الافتراض السائد في السوق بأن التغييرات المهنية غير عملية للأفراد فوق سن 40 أو 50 عامًا.
- تطلب منه هذا التغيير اكتساب مجموعة جديدة تمامًا من المهارات التقنية وتأقلم خلفيته العسكرية مع بيئة تكنولوجيا المعلومات المؤسسية.
مهمة جديدة
غالبًا ما يُمثل المشهد المهني عائقًا كبيرًا لأولئك الذين تجاوزوا سنًا معينة، مع وجود معيار سائد في السوق يشير إلى أن المسارات المهنية من الأفضل عدم لمسها بعد 40 إلى 50 عامًا من العمر. يمكن أن تترك هذه الحكمة السائدة المحترفين ذوي الخبرة شعورًا بالحبس، في مواجهة مستقبل بخيارات محدودة وغير مُرضية غالبًا. بالنسبة لرجل واحد، أصبحت هذه الواقع واضحة تمامًا وهو يقترب من نهاية مسيرة مهنية متميزة استمرت 30 عامًا في الخدمة العسكرية.
مع اقتراب التقاعد، بدا أن إمكانية عمل ثانٍ صعبة. كان المسار الأكثر وضوحًا يبدو كخطوة كبيرة للأسفل، من حيث المكانة والدخل. هذه هي قصة كيف واجه فرد واحد هذا التحدي، مستكشفًا التضاريس الصعبة للانتقال المهني لإيجاد غاية جديدة في عالم التكنولوجيا.
مفترق الطرق
بعد ثلاثة عقود من الخدمة في الطيران البحري، أحدث الانتقال الوشيك إلى الحياة المدنية شعورًا بعدم الارتياح. المهارات التي تم صقلها في بيئة عالية المخاطر ومنظمة لم تنتقل فورًا إلى مسار مؤسسي واضح. ومع اقتراب النهاية من الجولة الأخيرة من الخدمة، واقع سوق العمل لشخص في أوائل الخمسينيات من عمره استقر. كانت الخيارات واضحة وغير ملهمة.
كان الفرصة الأكثر ملموسية هي منصب حارس مدرسة، وهو دور ي وعد براتب متواضع قدره 30 ألف روبية. فكرة تبديل مسيرة مهنية في الطيران بزي "الأمن" شعرت كاستسلام. ممثل مستقبل محدد بالروتين بدلاً من النمو، تباين صارخ مع التحديات الديناميكية لمهنته السابقة. أصبحت هذه النظرة الكئيبة حافزًا للتغيير الجذري.
"بعد 40-50 عامًا من المهنة من الأفضل عدم لمسها"
في مواجهة هذا الخيار، قرر أن يرفض الحكمة التقليدية ويصنع مسارًا جديدًا، سيقوده مباشرة إلى قلب الاقتصاد الرقمي الحديث.
"بعد 40-50 عامًا من المهنة من الأفضل عدم لمسها"
— النص المصدر، وصف معيار السوق
التحول إلى التكنولوجيا
رفض زي الحارس يعني تبني منحنى تعلم شاق. تم اتخاذ القرار للدخول في عالم تكنولوجيا المعلومات (IT)، وهو مجال معروف بديناميكيته ولكن أيضًا لتصوره كصناعة للشباب. كان التحدي ليس فقط في تعلم مهارات جديدة، بل في إعادة اختراع الهوية المهنية التي بنيت على مدى ثلاثة عقود بشكل جذري. هذا تطلب تفانيًا هائلاً واستعدادًا للبدء من الأسفل.
تضمنت الرحلة دراسة مكثفة وتدريب لإتقان تعقيدات مجال جديد. ركز جهوده على مجال الضمان الجودة المتخصص، وهو مكون حاسم لتطوير البرامج يتطلب عقلية دقيقة وتحليلية. كانت هذه هي الصفات التي طورها بالفعل في مسيرته العسكرية، والتي تم إعادة استخدامها الآن لنوع جديد من المهمة: ضمان عمل المنتجات الرقمية بشكل مثالي للمستخدمين النهائيين.
- التغلب على القوالب النمطية المتعلقة بالعمر في التوظيف
- تعلم مهارات تقنية جديدة تمامًا من الصفر
- تأقلم الانضباط المُصقل بالعسكري مع بيئة مؤسسية
- بناء شبكة مهنية جديدة في صناعة مختلفة
من خلال المثابرة، اكتسب الخبرة اللازمة ليصبح مختبر برامج، وأغلق رسميًا الفصل على مسيرته العسكرية وبدأ فصلًا جديدًا في التكنولوجيا.
هوية جديدة
اليوم، هو عضو متكامل بالكامل في قطاع تكنولوجيا المعلومات، حيث أثبتت تجربته كـ مختبر برامج أن مهاراته كانت قابلة للنقل أكثر مما اعتقد في البداية. قصته هي رواية قوية مضادة لفكرة أن القيمة المهنية تتناقص مع العمر. بدلاً من ذلك، تسلط الضوء على كيف يمكن أن توفر عقود من الخبرة في مجال مdemanding أساسًا قويًا للنجاح في مجال مختلف تمامًا. الانضباط، والانتباه للتفاصيل، والقدرات على حل المشكلات من وقتها في الطيران البحري أصبحت الآن أصولًا في تصحيح الأخطاء والتحقق من البرامج.
انتقاله الناجح في سن 53 عامًا يشهد على المرونة الشخصية وطبيعة العمل المتطورة. يوضح أنه مع العزيمة والتدريب المناسب، من الممكن تحدي توقعات السوق وبناء مسيرة مهنية مجزية في مجال جديد، بغض النظر عن العمر. لم يجد مجرد وظيفة جديدة؛ بل بنى مستقبلًا جديدًا، مثبتًا أنه ليس متأخرًا أبدًا لإعادة كتابة قصته المهنية.
الاستخلاصات الرئيسية
رحلة هذا المحارب القدامى من الطيران البحري إلى اختبار البرامج تقدم خطة مقنعة لإعادة اختراع المهنة في أي مرحلة من مراحل الحياة. تؤكد على أن العوائق لتغيير المهن، واقعية، ليست غير قابلة للتغلب عليها. نجاحه هو رسالة واضحة بأن الخبرة أصل وليس عبء، وأن صناعة التكنولوجيا يمكن الوصول إليها أكثر مما تشير إليه سمعتها.
في النهاية، القصة تتعلق بأكثر من مجرد تغيير الوظيفة؛ بل تتعلق بتحدي الأعراف الاجتماعية والسيطرة على المصير المهني الخاص. تثبت أنه مع الشجاعة والالتزام، يمكن أن يكون الفصل الأخير في المسيرة المهنية هو الأكثر إثارة حتى الآن.
أسئلة متكررة
ما هي المهنة التي تركها الفرد للدخول في صناعة التكنولوجيا؟
ترك مسيرة مهنية استمرت 30 عامًا في الطيران البحري. اتخذ قرار تغيير المهنة قبل تقاعده المخطط له من الخدمة العسكرية.
ما هي الوظيفة البديلة التي فكر فيها قبل اختيار تكنولوجيا المعلومات؟
فكر في أن يصبح حارس مدرسة. كان هذا المنصب سيوفر حوالي 30 ألف روبية ومثل تباينًا صارخًا مع مسيرته المهنية السابقة.
ما هو الدور المحدد الذي تدرب عليه في قطاع التكنولوجيا؟
تدرب ليصبح مختبر برامج، مع التركيز على ضمان الجودة. يتضمن هذا الدور فحص البرامج بحثًا عن العيوب وضمان عملها بشكل صحيح للمستخدمين.
Continue scrolling for more










