حقائق أساسية
- استمرت الاحتجاجات لأسابيع في جميع أنحاء إيران
- لا يزال التأسيس الديني يحكم السلطة رغم ضعفه الظاهري
- يقول المحللون إن النظام سيصمد ما لم يتمرد كبار المسؤولين
- الاضطرابات المحلية والضغط الخارجي لم تؤد بعد إلى انقسام في القيادة
ملخص سريع
فشلت الاحتجاجات المستمرة على مدار أسابيع في إزاحة التأسيس الديني لإيران، على الرغم من العلامات الواضحة على ضعف النظام. تستمر المظاهرات الضخمة في جميع أنحاء البلاد، لكن عنصراً حاسماً لا يزال غائباً.
يقترح المحللون السياسيون الآن أنه دون تمرد كبار المسؤولين، من المرجح أن يصمد الهيكل الحالي للسلطة. فقد خلقت الاضطرابات المحلية مصحوبة بالضغط الخارجي ضغوطاً كبيرة، لكن جوهر النظام لا يزال سليماً.
تكشف هذه التحليلات رؤية حاسمة حول مرونة الأنظمة المستبدة: تتطلب الحركات الشعبية وجود انقسامات داخلية لتنجح.
تماسك السلطة
على الرغم من أسابيع من الاحتجاجات المستمرة، لا يزال النظام الحاكم في إيران يتمسك بسلطته. لقد تجاوز النظام ضغوطاً وطنية كبيرة، مما يظهر متانة هيكله المؤسسي.
يلاحظ المحللون أن النظام الديني يمتلك طبقات متعددة من تجميع السلطة التي تقاوم التحديات الداخلية والخارجية. تعكس الحالة الحالية نمطاً شائعاً في السياقات المستبدة الأخرى حيث تثبت حشود التعبئة وحدها عدم كفايتها.
من بين العوامل الرئيسية التي تساهم في هذه المرونة:
- هياكل مؤسسة متأصلة بعمق
- السيطرة على الجهاز الأمني
- الوصول المحدود إلى مراكز السلطة البديلة
- استجابات قيادية متناسقة
يبرز غياب تمرد النخبة كأبرز عائق لتغيير النظام.
تحليل المقاومة
يركز المحللون السياسيون على أن الاضطرابات المحلية وحدها لا يمكنها تفكيك هيكل السلطة القائم. يعتمد بقاء النظام الإيراني على الحفاظ على الوحدة بين قياداته العليا.
الضغط الخارجي، رغم تأثيره، لم يخلق الشقوق اللازمة داخل النخبة الحاكمة. يشير هذا الديناميكية إلى أن العقوبات الخارجية والعزلة الدبلوماسية قد تكون غير كافية لإحداث التسلسل اللازم للتغيير الجذري.
يبدو أن الإطار المؤسسي للتأسيس الديني مصمم لتحمل فترات الاحتجاج الطويلة. يلاحظ المحللون أنه دون وجود نقطة انقسام واضحة بين صناع القرار الرئيسيين، يمكن للنظام أن يستمر في العمل على الرغم من معارضة عامة واسعة النطاق.
تظهر الأنماط التاريخية أن عمليات الانتقال الناجحة تتطلب كلاً من:
- تعبئة شعبية مستمرة
- تمرد استراتيجي من داخل هيكل السلطة
تظهر الحالة الإيرانية الحالية تحديات تحويل طاقة الاحتجاج إلى تغيير سياسي ملموس.
عامل التمرد
إن العنصر الحاسم المفقود في حركة الاحتجاج الإيرانية هو عدم وجود تمرد على مستوى عالٍ. يحدد المحللون هذا المتغير الحاسم الذي قد يغير ميزان القوى.
عندما يكسر كبار المسؤولون صفوفهم مع نظام مستبد، فإن ذلك يخلق عدة تأثيرات فورية:
- أزمة شرعية للقيادة المتبقية
- كشف الانقسامات الداخلية
- تشجيع المعارضة الأوسع نطاقاً
- الوصول إلى المعلومات السرية
حالياً، يحافظ التأسيس الديني على تماسكه بين صفوفه العليا. تمنع هذه الوحدة تأثير التسلسل الذي يصاحب غالباً عمليات الانتقال السياسي الناجحة.
خلق الضغط الخارجي والاحتجاجات المحلية تحديات تشغيلية كبيرة للنظام، ومع ذلك لم تترجم هذه القوى إلى تشتت النخبة. يقترح المحللون أن هذا النمط قد يستمر ما لم تظهر ظروف محددة لتحفيز التمرد.
ما الذي سيأتي بعد
يعتمد المسار المستقبلي بشكل كبير على ما إذا كان الضغط الحالي من الممكن اختراق الدائرة الداخلية للنظام. يبقى المحللون حذرين في التنبؤ بتغيير وشيك.
قد تظهر عدة سيناريوهات من الجمود الحالي:
- استمرار الاحتجاجات دون تغيير هيكلية
- تكييف النظام وإصلاحات جزئية
- انقسامات النخبة النهائية تحت ضغط مستمر
- تصاعد يؤدي إلى نتائج مختلفة
تشير وضعية النظام الضعيفة لكن المستقرة إلى أن الوضع الراهن قد يظل سائداً في المستقبل المنظور. دون وقود التمرد على مستوى عالٍ، يبدو أن التأسيس الديني مستعد للصمود.
يركز المحللون على أن مراقبة علامات الانقسام في النخبة ستكون أمراً بالغ الأهمية لفهم ما إذا كان الوضع قد يتطور نحو تحول النظام.
الاستنتاجات الرئيسية
لا يزال غياب التمرد على أعلى المستويات يمثل العقبة الأساسية أمام تغيير النظام في إيران. على الرغم من أسابيع من الاحتجاجات الضخمة، فإن القوة المؤسسة للتأسيس الديني منعت الانهيار.
لقد أثبت كل من الاضطرابات المحلية والضغط الخارجي عدم كفايتهما دون وجود انقسامات داخلية بين القيادة العليا. يكشف هذا النمط دروساً مهمة حول آليات الانتقال السياسي.
بالنسبة للمراقبين الذين يتابعون الحالة في إيران، فإن المؤشر الرئيسي الذي يجب مراقبته سيكون أي ظهور لتمرد من داخل النخبة الحاكمة. وحتى ذلك الحين، فإن النظام، رغم ضعفه الظاهري، من المرجح أن يحافظ على سيطرته على السلطة.








