حقائق رئيسية
- تعرض شاشات في البيت الأبيض فيديوهات معدلة بالذكاء الاصطناعي لزعيم الأقلية في مجلس النواب هاكييم جيفريز (ديمقراطي - نيويورك).
- تظهر الفيديوهات أيضاً زعيم الأقلية في مجلس الشيو تشاك شومر (ديمقراطي - نيويورك).
- تم مشاركة الفيديوهات في الأصل على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الرئيس دونالد ترامب.
- استخدم البيت الأبيض مؤخراً عبارة "FAFO" رداً على اختطاف رئيس دولة ذات سيادة.
- نشرت الإدارة مقالاً على طراز "بوزفيد" قائماً على قوائم حول حادثة إطلاق نار من قبل عميل لوكالة الهجرة أصابت امرأة.
العروض الرقمية في 1600 بنسلفانيا
الشاشات الموضوعة داخل البيت الأبيض تعرض حالياً فيديوهات معدلة بالذكاء الاصطناعي تستهدف قيادة الحزب الديمقراطي الرئيسية. وتظهر الفيديوهات زعيم الأقلية في مجلس النواب هاكييم جيفريز من نيويورك وزعيم الأقلية في مجلس الشيو تشاك شومر، الذي يمثل أيضاً نيويورك.
يمثل هذا العرض البصري دمجاً مباشراً لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في البيئة المادية للمقر التنفيذي. المحتوى المعروض مأخوذ من منشورات قام بها الرئيس دونالد ترامب عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي.
يتميز قرار عرض هذه الفيديوهات المعدلة على شاشات البيت الأبيض بنهج مميز للرسائل السياسية. إنه يسد الفجوة بين الحملات الرقمية عبر الإنترنت والإعدادات الرسمية التقليدية.
المحتوى قيد التركيز
الفيديوهات المعروضة توصف بأنها معدلة بالذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتغيير أو توليد المشهد البصري للشخصيات السياسية. تتيح هذه التقنية إنشاء وسائط مManipulated يمكن أن يصعب تمييزها عن التسجيلات الأصلية.
شارك الرئيس ترامب هذه الفيديوهات المحددة على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي قبل ظهورها على شاشات البيت الأبيض. ليست هذه الفيديوهات لسياسيين عاديين، بل لقادة الحزب الديمقراطي في غرفتي الكونغرس:
- هاكييم جيفريز - زعيم الأقلية في مجلس النواب من نيويورك
- تشاك شومر - زعيم الأقلية في مجلس الشيو من نيويورك
وجود هذا المحتوى في مبنى حكومي يرفع من طبيعة المنشورات من نشاط اجتماعي عادي إلى عرض رسمي.
"كان الأسبوع الماضي تذكيراً قاتلاً بأنه بغض النظر عن نوع الرعب الذي يرتكب أو عدد الأشخاص الذين يلقون حتفهم، فإن الاستجابة الآلية للإدارة ترامب هي مواصلة نشر المحتوى الساخر عبر الإنترنت."
— المصدر الأصلي
نمط من التواصل الرقمي
عرض هذه الفيديوهات يتناسب مع نمط أوسع من المشاركة الرقمية لوحظ مؤخراً. لاحظت التقارير أن الإدارة تستخدم منصات وسائل التواصل الاجتماعي للرد على الأحداث الكبرى بأسلوب غالباً ما يوصف بأنه النشر الساخر عبر الإنترنت (shitposting)—مصطلح يشير إلى المحتوى الإلكتروني التحريضي أو الساخر أو غير المنطقي.
تشمل الأمثلة الأخيرة على أسلوب التواصل هذا:
- الرد على اختطاف رئيس دولة ذات سيادة: "FAFO"
- الرد على إطلاق نار من قبل عميل لوكالة الهجرة: صيغة مقال قائماً على القوائم على طراز "بوزفيد"
تشير هذه التكتيكات إلى استراتيجية تعطي الأولوية للردود السريعة الموجهة بالـ "ميمز" بدلاً من بيانات الصحف التقليدية أو اللغة الدبلوماسية. استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كناقل رئيسي لهذه الرسائل يسمح بالنشر المباشر للأنصار دون مرشحات وسائل الإعلام التقليدية.
كان الأسبوع الماضي تذكيراً قاتلاً بأنه بغض النظر عن نوع الرعب الذي يرتكب أو عدد الأشخاص الذين يلقون حتفهم، فإن الاستجابة الآلية للإدارة ترامب هي مواصلة نشر المحتوى الساخر عبر الإنترنت.
دور التكنولوجيا
الاستخدام المحدد للذكاء الاصطناعي لتعديل الفيديوهات يمثل تطوراً في الدعاية السياسية. يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي الآن تبديل الوجوه أو تغيير الكلام أو التلاعب بسلوك الأشخاص في لقطات الفيديو بسهولة وواقعية متزايدتين.
باستخدام هذه الأدوات، يمكن للفاعلين السياسيين إنشاء محتوى:
- يمكن مشاركته بسهولة على وسائل التواصل الاجتماعي
- يمكن أن يسخر من الخصوم بطرق بصرية
- يتم إنشاؤه بسرعة استجابة لدورات الأخبار
- يمحو الحدود بين الواقع والتشويه
دمج مثل هذه التكنولوجيا في النظام البيئي البصري للبيت الأبيض يسلط الضوء على كيفية تحول التلاعب الرقمي إلى أداة قياسية في الترسانة السياسية. إنه يتجاوز الصور الثابتة أو النصوص إلى الصور المتحركة التي تحمل تأثيراً عاطفياً أقوى.
الأثر على الأعراف السياسية
عرض فيديوهات معدلة بالذكاء الاصطناعي لقادة المعارضة داخل البيت الأبيض يتحدى الأعراف المحددة لللياقة السياسية. تقليدياً، يخدم البيت الأبيض كأرض محايدة للحكم، منفصلة عن جدل الحملات السياسية الحزبية.
هذا الإجراء يدمج المجالين. إنه يستخدم هيبة ورؤية البيت الأبيض لتعزيز محتوى هو بطبيعته حزبي وساخر. الأهداف، جيفريز وشومر، يمثلان المعارضة التشريعية، مما يجعل العرض مواجهة مباشرة.
لاحظ المراقبون أن هذا النهج قد يزيد من تآوث الثقة في وسائل الإعلام البصرية. إذا عرضت القنوات الرسمية محتوى مManipulated، يصبح من الصعب على الجمهور تمييز ما هو حقيقي في المشهد المعلوماتي الأوسع.
الاستنتاجات الرئيسية
عرض فيديوهات معدلة بالذكاء الاصطناعي لقادة الحزب الديمقراطي في البيت الأبيض يوضح تحولاً كبيراً في استراتيجيات التواصل السياسي. إنه يؤكد أن الإدارة مستعدة لاستخدام المنشآت الرسمية لعرض محتوى صمم في الأصل للانتشار الفيروسي على وسائل التواصل الاجتماعي.
نظراً للمستقبل، فإن هذا السياق يشير إلى أن الحدود بين حملات وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل الحكومي الرسمي ستستمر في التلاشي على الأرجح. استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في هذا السياق يشير أيضاً إلى أن التلاعب الرقمي سيلعب دوراً متزايد الأهمية في كيفية صياغة الرسائل السياسية وتقديمها.
ومع استمرار هذا الاتجاه، سيحتاج الجمهور ووسائل الإعلام إلى التكيف مع مشهد تتطلب فيه الأدلة البصرية فحصاً أكبر وحيث يستخدم البيت الأبيض نفس تكتيكات التواصل التي يستخدمها المؤثرون على الإنترنت.
"FAFO"
— رد البيت الأبيض على منصة X
الأسئلة الشائعة
ما الذي يتم عرضه حالياً على شاشات البيت الأبيض؟
تعرض شاشات في البيت الأبيض فيديوهات معدلة بالذكاء الاصطناعي لزعيم الأقلية في مجلس النواب هاكييم جيفريز وزعيم الأقلية في مجلس الشيو تشاك شومر. تم مشاركة هذه الفيديوهات في الأصل على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الرئيس دونالد ترامب.
كيف يتناسب هذا مع أسلوب التواصل للإدارة؟
يتوافق هذا العرض مع نمط استخدام "النشر الساخر عبر الإنترنت" على غرار وسائل التواصل الاجتماعي للرد على الأحداث. استخدمت الإدارة سابقاً عبارات موجزة ومحرضة مثل "FAFO" وصيغ المقالات القائمة على القوائم للتعليق على أخبار جادة.
ما هي التكنولوجيا المستخدمة لإنشاء هذه الفيديوهات؟
توصف الفيديوهات بأنها معدلة بالذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للتلاعب بمشهد القادة السياسيين أو توليده. هذا يسمح بإنشاء سريع لمحتوى حزبي قابل للانتشار بدرجة كبيرة.





