حقائق أساسية
- من المقرر أن يجتمع مسؤولون من الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا لمباحثات سلام في الإمارات العربية المتحدة في 23 يناير.
- تمثل هذه الاجتماع أول مرة يجتمع فيها الأطراف الثلاثة للحديث منذ بداية الحرب في فبراير 2022.
- تتركز الخلافات الأساسية حول وضع منطقة دونيتسك، التي طلبت روسيا من أوكرانيا التخلي عنها.
- على الرغم من الاجتماع، لا توجد مؤشرات على أن أي من الجانبين قد خفّف من موقفه بشأن السيطرة الإقليمية.
- يشير المحللون إلى أن المحادثات من المرجح ألا تتقدم بسبب المواقف الراسخة لكل من البلدين.
ملخص سريع
في تطور دبلوماسي كبير، من المقرر أن يجتمع مسؤولون من الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا لمباحثات سلام في الإمارات العربية المتحدة في 23 يناير. يمثل هذا الاجتماع أول مرة يجلس فيها الأطراف الثلاثة معًا منذ بدء النزاع في فبراير 2022.
بينما يمثل الاجتماع نفسه خطوة ملحوظة، تشير المصادر إلى أن المواقف الأساسية للدول المتنازعة لا تزال دون تغيير. من المتوقع أن تسلط المحادثات الضوء على الانقسامات العميقة التي لا تزال تحدد النزاع، خاصة فيما يتعلق بالسيطرة الإقليمية في شرق أوكرانيا.
اجتماع تاريخي
يعد الاجتماع المقرر في الإمارات العربية المتحدة لحظة محورية في المشهد الدبلوماسي للحرب المستمرة. على مدى ما يقرب من أربع سنوات، كانت المفاوضات المباشرة أو الثلاثية غائبة إلى حد كبير، حيث كان التواصل غالبًا يتم من خلال وسطاء أو بيانات علنية.
يشير تضمين مسؤولين أمريكيين إلى جانب نظرائهم الأوكرانيين والروس إلى احتمال التحول نحو مشاركة أكثر مباشرة. ومع ذلك، فإن الموقع في منطقة الإمارات العربية المتحدة المحايدة يؤكد الطبيعة الدقيقة لهذه المناقشات.
- أول اجتماع من نوعه منذ فبراير 2022
- يُستضاف في دولة محايدة ثالثة
- يشارك فيه مسؤولون كبار من جميع الدول الثلاث
النزاع الأساسي
على الرغم من الاختراق الدبلوماسي للMeeting نفسه، تبقى القضايا الجوهرية نقطة عالقة رئيسية. يظل العائق الرئيسي للسلام هو وضع منطقة دونيتسك، وهي منطقة حيوية في شرق البلاد.
وقد طلبت روسيا، حسب التقارير، من أوكرانيا التخلي عن منطقة دونيتسك، التي تشكل حوالي 20% من منطقة دونباس. ومع ذلك، رفضت أوكرانيا بشدة التخلي عن هذا الإقليم، وتعتبره جزءًا لا يتجزأ من أراضيها السيادية. يمثل هذا الرفض خلافًا أساسيًا أوقف محاولات التفاوض السابقة.
ترفض أوكرانيا التخلي عن منطقة دونيتسك كما تطلب روسيا، والتي تمثل 20% من دونباس.
تقدم متوقف
يشير المحللون الذين يراقبون الوضع إلى أن المحادثات القادمة من المرجح ألا تحقق اختراقًا. عدم وجود أي تخفيف للمواقف من أي من الجانبين يشير إلى أن الاجتماع قد يكون أكثر كونه شكلاً إجرائيًا روتينيًا من محاولة حقيقية لحل النزاع.
تشير صلابة المواقف الحالية إلى أن المحادثات قد تكون غير مرجحة للتقدم بشكل ذي معنى. دون تنازلات بشأن النزاعات الإقليمية، خاصة فيما يتعلق بـ دونباس، تظل اتفاقية سلام دائمة بعيدة المنال في الوقت الحالي.
- لا توجد علامات على المساومة في القضايا الإقليمية
- تبقى المواقف راسخة في كلا الجانبين
- منخفضة التوقعات لحل فوري
السياق الدبلوماسي
اختيار الإمارات العربية المتحدة كمكان للاجتماع يحمل دلالة استراتيجية. كونها دولة لها علاقات مع كل من الغرب وروسيا، توفر الإمارات أرضًا محايدة تتيح الحوار دون العبء السياسي المرتبط بالعواصم الغربية أو موسكو.
يمكن لهذا الاجتماع أن يضع سابقة للمشاركات الدبلوماسية المستقبلية. حتى لو كان التقدم المحدود محدودًا، فإن إنشاء قناة للتواصل المباشر غالبًا ما يُنظر إليه كخطوة ضرورية في عمليات حل النزاعات.
ستراقب المجتمع الدولي عن كثب لترى ما إذا كان هذا التنسيق يمكن أن يُحافظ عليه أم إذا سيؤدي إلى توقف مؤقت في الأعمال العدائية.
نظرة إلى الأمام
المقرر عقده في 23 يناير يمثل حدثًا دبلوماسيًا مميزًا، وهو الأول من نوعه منذ بدء الحرب. إنه يبرز الاستعداد للحوار، حتى في ظل استمرار الأعمال العدائية.
ومع ذلك، فإن طريق السلام لا يزال مليئًا بالتحديات. رفض أوكرانيا التخلي عن منطقة دونيتسك وإصرار روسيا على السيطرة عليها يخلق حالة جمود من المرجح ألا تكسرها المحادثات الحالية.
سيبحث المراقبون عن أي علامات على المرونة أو مقترحات جديدة يمكن أن تسد الفجوة بين الجانبين. حتى ذلك الحين، يستمر النزاع، مع أن هذا الاجتماع يمثل جهدًا دبلوماسيًا حاسمًا، وإن كان محدودًا.
أسئلة متكررة
ما هو التطور الأساسي؟
لأول مرة منذ بدء الحرب في فبراير 2022، من المقرر أن يجتمع مسؤولون من الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا لمباحثات سلام في الإمارات العربية المتحدة في 23 يناير. هذا يمثل مشاركة دبلوماسية مهمة تشمل جميع الأطراف الثلاثة.
لماذا من المرجح ألا يؤدي هذا الاجتماع إلى اتفاق سلام؟
من المتوقع أن تتعطل المحادثات بسبب الخلاف الأساسي حول السيطرة الإقليمية. على وجه التحديد، ترفض أوكرانيا التخلي عن منطقة دونيتسك، التي طلبتها روسيا، وهذه المنطقة تمثل 20% من دونباس.
أين تُعقد المحادثات؟
من المقرر أن يُعقد الاجتماع في الإمارات العربية المتحدة (الإمارات). تعمل الإمارات كدولة محايدة تستضيف هذه المناقشات الدبلوماسية.
متى بدأت الحرب؟
بدأ النزاع في أوكرانيا في فبراير 2022. يمثل هذا الاجتماع أول مرة يلتقي فيها الدول الثلاث للحديث منذ بدء الحرب.










