حقائق أساسية
- بدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر 2025
- ترامب عقد اجتماعاً مع مستشاري الأمن القومي في 13 يناير 2026
- الأهداف المحتملة تشمل المنشآت النووية ومصانع الصواريخ الباليستية
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصل بالمندوب الأمريكي ستيف ويتكوف
- حرب الـ 12 يوماً في 2025 سبقت الأزمة الحالية
ملخص سريع
تقوم الشرق الأوسط على حافة نزاع متجدد مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران بشكل كبير. ما بدأ كاضطراب مدني داخلي تحول بسرعة إلى أزمة دولية ذات تداعيات عالمية.
في صلب النزاع هو استجابة الحكومة الإيرانية للاحتجاجات الشارعية المستمرة. بينما تصر الجمهورية الإسلامية على أنها تحافظ على النظام، فإن الولايات المتحدة ترى في حملة القمع انتهاكاً للمعايير الدولية. هذا الاختلاف أدى إلى مناقشات رفيعة المستوى حول التدخل العسكري، مما يمثل مرحلة جديدة وخطيرة في العلاقات الأمريكية الإيرانية.
نقطة الاشتعال
تتبع الأزمة الحالية أصولها إلى أواخر ديسمبر 2025، عندما اندلعت الاحتجاجات عبر المدن الإيرانية. وقد اختبرت هذه الاحتجاجات مرونة النظام الإيراني وأثارت مراقبة حادة من المجتمع الدولي.
كان التصاعد سريعاً ومثيراً للقلق:
- 28 ديسمبر 2025: بدء الاحتجاجات الشارعية في جميع أنحاء إيران
- أوائل يناير 2026: تقارير استخباراتية أمريكية عن استخدام القوة المفرطة
- 13 يناير 2026: ترامب يعقد اجتماع الأمن القومي
- عطلة نهاية الأسبوع 11-12 يناير: بدء الدبلوماسية
رغم ادعاءات الجمهورية الإسلامية بالسيطرة، فقد خلص المسؤولون الأمريكيون إلى أن الحد المسموح به للسلوك الحكومي قد تم تجاوزه. هذا التقييم أدى إلى سلسلة من التخطيط الدبلوماسي والعسكري في واشنطن.
"الوضع المحيط بالاحتجاجات الشارعية تحت سيطرتنا الكاملة."
— السلطات الإيرانية
استجابة واشنطن
قرار الرئيس ترامب بجمع فريقه الأمني في 13 يناير يشير إلى الجسامة التي ينظر بها الإداريون إلى الوضع. ركز الاجتماع reportedly على خيارات عسكرية ملموسة بدلاً من مجرد إدانة دبلوماسية.
الأهداف المحتملة قيد المراجعة استراتيجية ومحددة:
- منشآت تعزيز نووية باقية
- مصنّعات إنتاج صواريخ باليستية
- بنية تحتية للقيادة والتحكم
تمثل هذه الأهداف جوهر القدرات الاستراتيجية لإيران. حقيقة أنها نجت من حرب الـ 12 يوماً في 2025 تشير إلى أنها مُعدّنة وحرجة للمعسكر العسكري الإيراني. مناقشة الدعم الجوي للمحتجين تمثل تحولاً كبيراً في السياسة، من الضغط القائم على العقوبات إلى التفاعل العسكري المباشر المحتمل.
حركة طهران الدبلوماسية
إدراكاً للتهديد الوشيك بالعمل العسكري الأمريكي، فقد شارك القيادة الإيرانية في جهود دبلوماسية عاجلة. وزير الخارجية عاباس عراقجي تواصل شخصياً مع المندوب الخاص الأمريكي ستيف ويتكوف خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة لاجتماع الأمن الاثنين.
طبيعة هذه الاتصالات تكشف حسابات طهران الاستراتيجية:
الوضع المحيط بالاحتجاجات الشارعية تحت سيطرتنا الكاملة.
هذا الادعاء، مع ذلك، فشل في إقناع واشنطن. يبدو أن الدفع الدبلوماسي الإيراني يهدف إلى تأخير الضربات المحتملة بدلاً من معالجة المخاوف الأساسية حول معاملة المحتجين. هذا يشير إلى أن طهران قد تسعى لكسب الوقت لتعزيز الدفاعات أو إدارة التمرد الداخلي بدلاً من التخفيف الحقيقي للتوتر.
المخاطر الاستراتيجية
تحمل الوقفة الحالية تداعيات تتجاوز حركة الاحتجاج الفورية. الولايات المتحدة تزن ما إذا كانت ستشارك عسكرياً في منطقة تُعاني بالفعل من بقايا نزاع 2025.
الاعتبارات الرئيسية تشمل:
- الاستقرار الإقليمي وأسواق النفط
- حماية القوات الأمريكية في الشرق الأوسط
- بناء التحالفات الدولية
- خطر حرب إقليمية واسعة النطاق
أظهرت حرب الـ 12 يوماً في 2025 أن كلا البلدين يمتلكان القدرة على إلحاق أضرار كبيرة. أي نزاع جديد سيكون likely أكثر تدميراً وأصعب في السيطرة. القنوات الدبلوماسية المفتوحة الآن بين عراقجي وويتكوف قد تكون آخر حواجز قبل بدء الإجراءات الحركية.
نظرة للمستقبل
الأيام القادمة ستكون حاسمة لمسار العلاقات الأمريكية الإيرانية. الرئيس ترامب وضع الخيارات العسكرية على الطاولة، بينما طهران تتسارع لمنع تفعيلها.
ثلاثة عوامل حاسمة ستحدد النتيجة:
- متانة القنوات الدبلوماسية بين عراقجي وويتكوف
- تطور ديناميكيات الاحتجاج داخل إيران
- جاهزية الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة
ما بدأ كاضطراب داخلي أصبح اختباراً للحزم الدولي. تم رسم الخط الأحمر؛ ما إذا كان سيتم عبوره يعتمد على الخطوات التالية من كلا العاصمتين.
الأسئلة المتكررة
ما الذي أدى إلى التوترات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران؟
الاحتجاجات الشارعية التي بدأت في 28 ديسمبر 2025 أدت إلى مخاوف أمريكية من استخدام القوة المفرطة من قبل السلطات الإيرانية. ترى واشنطن في ذلك تجاوزاً للخط الأحمر، بينما تدعي طهران السيطرة الكاملة على الوضع.
ما الخيارات العسكرية التي تدرسها الولايات المتحدة؟
ناقش الرئيس ترامب ضربات جوية محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية الباقية ومصانع إنتاج الصواريخ الباليستية. بقيت هذه الأهداف تعمل بعد نزاع 2025.
كيف استجابت إيران دبلوماسياً؟
وزير الخارجية عاباس عراقجي اتصل بالمندوب الخاص الأمريكي ستيف ويتكوف خلال عطلة نهاية الأسبوع لمناقشة التخفيف من حدة التوترات وحث واشنطن على تأثير العمل العسكري المحتمل.
متى بدأ هذا التصاعد؟
بدأت الأزمة الحالية مع الاحتجاجات الشارعية في 28 ديسمبر 2025، وتصاعدت إلى مناقشات أمنية رفيعة المستوى في الولايات المتحدة في 13 يناير 2026.









