حقائق رئيسية
- أطباء في طهران وثّقوا مئات الإصابات في العين بين المتظاهرين، مما يشير إلى نمط منهجي من العنف المستهدف.
- تشير القوات الأمنية إلى استخدام ذخيرة "الرَّذّي" (Birdshot) خصيصًا لإحداث جروح معيبة لعيون ورؤوس المتظاهرين.
- يُعتقد أن عدد القتلى الفعلي في الاحتجاجات أعلى بكثير من أي أرقام رسمية تم الاعتراف بها.
- تتجاوز سعة المرافق الطبية في العاصمة معالجة المرضى الذين يعانون من صدمات شديدة في العيون والوجه.
- تتطلب الإصابات المذكورة عمليات ترميم واسعة النطاق وأدت إلى فقدان دائم للرؤية لعدة مرضى.
- تشير هذه التقارير إلى تصاعد ملحوظ في شدة القوة وعمد استخدامها ضد المتظاهرين.
أزمة طبية تلوح في الأفق
يُبلغ الأطباء في طهران عن نمط مقلق من الإصابات بين المتظاهرين، مع مئات الحالات المسجلة التي تشمل صدمات شديدة في العيون. يزعم المحترفون الطبيون أن القوات الأمنية تستخدم عن عمد الرَّذّي لإحداث جروح معيبة للمتظاهرين.
لقد طغى على المستشفيات المحلية حجم الإصابات، حيث وصف الموظفون استهدافًا منهجيًا لرؤوس وعيون المتظاهرين. تشير هذه الروايات إلى تصاعد محسوب في الأساليب المستخدمة لقمع التظاهرات في العاصمة الإيرانية.
إصابات مستهدفة 🎯
وثّق الموظفون الطبيون في مستشفى كبير في العاصمة مئات الإصابات في العيون التي لحقت خلال الاحتجاجات الأخيرة. يشير نمط الجروح إلى توجيه متعمد نحو الجزء العلوي من الجسم ومنطقة الرأس.
ووفقًا للأطباء، تستخدم القوات الأمنية ذخيرة الرَّذّي خصيصًا لإحداث أقصى قدر من الضرر. هذا النوع من الذخيرة مصمم للانتشار عند إطلاق النار، مما يجعله فعالًا بشكل خاص عن قرب لإحداث صدمات في الوجه والعيون.
تشمل الإصابات المبلغ عنها:
- جروح نافذة في محجر العين
- كسور في الوجه ناتجة عن اصطدام الحبيبات
- فقدان دائم للرؤية في حالات متعددة
- تلف شديد في الأنسجة الرخوة يتطلب ترميمًا واسعًا
"تطلق القوات الأمنية عن عمد على عيون ورؤوس المتظاهرين."
— مهنيون طبيون في طهران
عنف متزايد
يُعتقد أن عدد القتلى المرتبط بالاحتجاجات المستمرة أعلى بكثير من أي أرقام رسمية تم الاعتراف بها. يشير التناقض بين القتلى المبلغ عنهم والقتلى الفعليين إلى عدم احتساب كبير في عدد الوفيات.
الطبيعة المتعمدة للإصابات التي وصفها المحترفون الطبيون تمثل تحولاً ملحوظًا في التكتيكات. بدلاً من استخدام أساليب تفريق الحشود، تشير الأدلة إلى استراتيجية تهدف إلى إحداث إعاقات دائمة ومُغيّرة للحياة للمتظاهرين.
تطلق القوات الأمنية عن عمد على عيون ورؤوس المتظاهرين.
يخلق هذا النهج تأثيرًا مرعبًا يمتد بعيدًا beyond الضحايا الفوريين، مما قد يثني عن المشاركة المستقبلية في التظاهرات خوفًا من إصابات كارثية.
مستشفى مكتظ
لقد وضع الحجم الهائل من حالات صدمات العيون عبئًا استثنائيًا على المرافق الطبية في طهران. تستقبل المستشفيات تدفقًا مستمرًا من المرضى الذين يعانون من إصابات شديدة ومتشابهة.
يواجه الطاقم الطبي تحديًا مزدوجًا علاج إصابات معقدة والعمل في ظل ظروف متصاعدة من الضغط الأمني والسياسي. يمثل توثيق هذه الحالات سجلًا حاسمًا للأحداث التي تجري في العاصمة.
كل إصابة تحكي قصة متظاهر تغيرت حياته إلى الأبد، حيث يواجه الكثيرون إعاقة دائمة و prospect مستقبل بدون رؤية كاملة.
نمط القمع
تُرسم تقارير أطباء طهران صورة عنف منهجي ضد المتظاهرين يتجاوز إجراءات مراقبة الحشود القياسية. يمثل الاستهداف المحدد للأعضاء الحسية شكلًا من أشكال القمع وحشيًا للغاية.
هذه الادعاءات، إذا تم التحقق منها، ستكون بمثابة انتهاكات خطيرة للمعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة. يوفر التوثيق الطبي سجلًا أدليًا حاسمًا يمكن استخدامه في عمليات المساءلة المستقبلية.
الآن يواجه المجتمع الدولي أسئلة حول كيفية الاستجابة لهذه التقارير وأي آليات يمكن استخدامها لحماية المدنيين الممارسين لحقهم في الاحتجاج.
نظرة إلى الأمام
يمثل النمط المسجل للإصابات المستهدفة في طهران تصاعدًا خطيرًا في قمع الاحتجاجات. قدّم المحترفون الطبيون روايات مفصلة تتحدى الروايات الرسمية حول طبيعة الاضطرابات المستمرة.
تشير أدلة الإصابات المنهجية في العيون والرأس إلى استراتيجية متعمدة لإحداث أقصى قدر من الضرر وإنشاء وسائل رادعة دائمة للمشاركة في التظاهرات المستقبلية. مع استمرار ارتفاع عدد القتلى beyond الأرقام المبلغ عنها، يظل النطاق الحقيقي للعنف صعبًا تحديده بالكامل.
من المرجح أن يخدم توثيق المجتمع الطبي كأدلة حاسمة في أي تحقيقات مستقبلية حول سلوك القوات الأمنية خلال هذه الفترة من الاضطرابات المدنية.
أسئلة متكررة
ماذا يبلغ الأطباء في طهران عن إصابات المتظاهرين؟
وثّق المحترفون الطبيون مئات الإصابات في العيون بين المتظاهرين، مزعمين أن القوات الأمنية تستهدف الرؤوس والعيون عن عمد بذخيرة الرَّذّي لإحداث جروح شديدة ومعيبة.
لماذا تعتبر هذه التقارير مهمة؟
تشير إلى استراتيجية منهجية لإحداث إعاقات دائمة بدلاً من مجرد تفريق الحشود، مما يمثل تصاعدًا خطيرًا في الأساليب المستخدمة لقمع التظاهرات في العاصمة الإيرانية.
ما هو السياق الأوسع لهذه الإصابات؟
تظهر هذه التقارير إلى جانب ادعاءات بأن عدد القتلى الفعلي في الاحتجاجات أعلى بكثير من الأرقام الرسمية، مما يشير إلى عدم احتساب كبير في عدد القتلى وشدة الاضطرابات المستمرة.
ما هو تأثير هذه الإصابات على المتظاهرين؟
يواجه العديد من الضحايا فقدانًا دائمًا للرؤية وصدمات شديدة في الوجه تتطلب ترميمًا واسعًا، مما يخلق إعاقات مُغيّرة للحياة تعمل كرادع قوي للمشاركة المستقبلية في التظاهرات.







