حقائق رئيسية
- انتقد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف سياسة دونالد ترامب الخارجية باعتبارها تتخلى عن القواعد الدولية لصالح ديناميكيات القوة الخام.
- كانت موسكو تتوقع الوصول إلى درجة من التفاهم مع إدارة ترامب الجديدة لفرض شروطها الخاصة فيما يتعلق بأوكرانيا، لكن هذه التوقعات لم تتحقق.
- يرى الكرملين الإدارة الحالية للولايات المتحدة الأمريكية تعمل بقيود أقل، مما يسمح لواشنطن باتباع سياسات تتحدى المصالح الروسية.
- تعكس تصريحات لافروف قلقًا أوسع نطاقًا داخل موسكو بأن الأطر الدبلوماسية التقليدية يتم تفكيكها لصالح العمل الأحادي.
- لا يزال النزاع الأوكراني نقطة التحول المركزية في العلاقات المتردية بين روسيا والولايات المتحدة.
ملخص سريع
أصدرت روسيا إدانة حادة لنهج دونالد ترامب الخارجي، متهمة إدارة ترامب بهدم المعايير الدولية المتعارف عليها. تركز الانتقادات على ما تصفه موسكو بعودة ديناميكيات القوة الخام في الشؤون العالمية.
أوضح وزير الخارجية سيرجي لافروف هذه المخاوف خلال مراجعة أحداث عام 2025، مشيرًا إلى عام من الجهود الدبلوماسية الفاشلة بين موسكو وواشنطن. يعكس التصريح تزايد التوترات حيث تواجه روسيا إدارة أمريكية تراها تزداد جرأة وعدم قيودًا.
عام من التوقعات الفاشلة
دخل الكرملين عام 2025 بأهداف دبلوماسية محددة فيما يتعلق بـ أوكرانيا. كان المسؤولون الروس يتوقعون الوصول إلى درجة من التفاهم مع الحكومة الأمريكية الجديدة ستسمح لموسكو بفرض شروطها الخاصة على النزاع.
ومع ذلك، لم تتحقق هذه التوقعات. أظهرت الحكومة الأمريكية تحت قيادة ترامب نهجًا مختلفًا تمامًا - وهو نهج يصفه المسؤولون الروس بأنه يتجاهل البروتوكولات الدبلوماسية المتعارف عليها وموازين القوى.
شملت العناصر الرئيسية لإستراتيجية روسيا الدبلوماسية:
- إطار أمن إقليمي جديد
- ضمان الاعتراف بالمطالبات الإقليمية
- تقليل النفوذ الغربي في أوروبا الشرقية
- إنشاء اتفاقات ثنائية خارج الهياكل متعددة الأطراف
"تم محو جميع قواعد الساحة الدولية، ونحن نلعب لعبة حيث يكون الأقوى على حق."
— سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي
انتقاد لافروف المباشر
قدم وزير الخارجية سيرجي لافروف تقييمه خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، مقدمًا توصيفًا صارمًا للعلاقات الدولية الحالية.
"تم محو جميع قواعد الساحة الدولية، ونحن نلعب لعبة حيث يكون الأقوى على حق,"
صرح لافروف، معبرًا عن إحباطه مما يراه تحولاً جوهريًا في كيفية ممارسة القوة العالمية.
تعكس تعليقات الدبلوماسي الروسي الأعلى قلقًا أوسع نطاقًا داخل الكرملين بأن CIA والوكالات الأمريكية الأخرى تعمل بقيود أقل من الإدارات السابقة. هذا الإدراك بعدم وجود قيود سمح لواشنطن باتباع سياسات تتحدى مباشرة المصالح الروسية في أوروبا الشرقية وما بعدها.
عامل أوكرانيا
لا يزال أوكرانيا نقطة التحول المركزية في هذا المأزق الدبلوماسي. طوال عام 2025، سعت موسكو لاستغلال موقعها لضمان شروط مواتية، لكنها واجهت مقاومة من إدارة أمريكية غير مستعدة للاستجابة للمطالب الروسية.
لم تكن وكالة حماية البيئة (EPA) والوكالات الأمريكية الأخرى مشاركة مباشرة في هذه المفاوضات الجيوسياسية، لكن الموقف العام للحكومة الأمريكية قد تحول بشكل كبير. تم توصيف نهج ترامب من قبل المراقبين الروس بأنه:
- أكثر جرأة في حماية المصالح الأمريكية
- أقل احترامًا للقنوات الدبلوماسية التقليدية
- مستعد لتحدي المعايير الدولية المتعارف عليها
- يفضل علانية إبراز القوة الأمريكية
قدّم هذا التحول حسابات روسيا الإستراتيجية وأجبر موسكو على إعادة النظر في نهجها الدبلوماسي تجاه واشنطن.
التداعيات على النظام العالمي
دخلت العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة مرحلة جديدة من عدم اليقين. يشير تصريح لافروف إلى أن موسكو ترى الإدارة الحالية تعمل خارج الأطر الدبلوماسية التقليدية التي حكمت العلاقات الدولية منذ نهاية الحرب الباردة.
هذا الإدراك بعدم وجود قيود على القوة الأمريكية له عدة تداعيات:
- انخفاض احتمالية الاختراقات الدبلوماسية حول القضايا الرئيسية
- زيادة الاعتماد على اعتبارات القوة الصلبة في المفاوضات
- زيادة عدم التنبؤ في إدارة الأزمات الدولية
- إمكانية تصاعد النزاعات الإقليمية
تظهر حالة أوكرانيا هذه التحديات، حيث يبدو أن كلا الجانبين متمسك في مواقف تترك مساحة ضئيلة للتسوية.
نظرة للمستقبل
انتقاد روسيا لسياسة دونالد ترامب الخارجية يمثل تدهورًا كبيرًا في العلاقات الثنائية. يشير تقييم الكرملين إلى أن الإدارة الحالية للولايات المتحدة تفضل العمل الأحادي على التعاون متعدد الأطراف.
في المستقبل، يبدو أن موسكو تعيد ضبط توقعاتها للتعامل الدبلوماسي مع واشنطن. التركيز على ديناميكيات القوة بدلاً من القواعد المتعارف عليها يشير إلى أن علاقة أكثر مواجهة قد تكون في المستقبل.
بالنسبة للمراقبين الدوليين، يثير هذا التحول أسئلة حول مستقبل هيكلات الحوكمة العالمية واستقرار العلاقات الدولية في عصر تبدو فيه المعايير التقليدية متحدية بشكل متزايد.
أسئلة متكررة
ما هو النقد الرئيسي الذي توجهه روسيا لدونالد ترامب؟
تتهم روسيا، من خلال وزير الخارجية سيرجي لافروف، ترامب بتخليه عن المعايير الدولية المتعارف عليها والعمل تحت نهج 'قانون الأقوى' في الدبلوماسية. ترى موسكو هذا تحولاً جوهريًا بعيدًا عن التعاون متعدد الأطراف نحو إبراز القوة الأحادي.
لماذا هذا مهم للعلاقات الدولية؟
يعكس هذا النقد قلقًا أوسع نطاقًا بأن الأطر الدبلوماسية التقليدية يتم تفكيكها. يزيد التحول نحو ديناميكيات القوة الخام من صعوبة إدارة الأزمات ويقلل من احتمالية الاختراقات الدبلوماسية حول القضايا الرئيسية مثل النزاع الأوكراني.
ما كانت توقعات روسيا لعام 2025؟
كانت موسكو تأمل في الوصول إلى درجة من التفاهم مع إدارة ترامب الجديدة ستسمح لروسيا بفرض شروطها الخاصة فيما يتعلق بأوكرانيا. لم تتحقق هذه التوقعات، مما أدى إلى التوترات الدبلوماسية الحالية.
ماذا سيحدث بعد ذلك في العلاقات الأمريكية الروسية؟
المسار الحالي يشير إلى استمرار المواجهة وانخفاض المشاركة الدبلوماسية. يبدو أن موسكو تعيد ضبط توقعاتها، حيث تزداد العلاقات تعريفًا باعتبارات القوة بدلاً من الأطر الدبلوماسية التقليدية.










