حقائق رئيسية
- أجّلت الملكة صوفيا (87 عاماً) فعاليتين مقررتين هذا الأسبوع في لاس بالماس دي غران كناريا.
- الإلغاء يعود إلى تدهور حالة شقيقتها الأميرة إيريني من اليونان الصحية.
- كان من المقرر أن تتسلم الملكة صوفيا جائزة غوريلا 2024 من مؤسسة لورو بارك.
- كما كان من المقرر منحها درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة لاس بالماس دي غران كناريا.
- حضرت مؤخراً جنازة ابنة عمها الأميرة تاتيانا رادسيويل في باريس.
ملخص سريع
أجّلت الملكة صوفيا جدول أعمالها القادم في لاس بالماس دي غران كناريا للبقاء بجانب شقيقتها الأميرة إيريني من اليونان التي تمر بحالة صحية حرجة. كان من المقرر أن تنتقل الملكة السابقة البالغة من العمر 87 عاماً إلى جزر الكناري لحضور فعاليتين مهمتين، لكنها قررت البقاء في قصر لا زارزويلا في مدريد. يأتي هذا القرار بعد فترة شخصية صعبة للملكة، تضمنت وفاة ابنة عمها الأميرة تاتيانا رادسيويل في باريس.
يؤثر الإلغاء على حضورتين محددتين. كان من المقرر أن تتسلم الملكة صوفيا جائزة غوريلا 2024 من مؤسسة لورو بارك، وأن يتم تنصيبها دكتورة فخرية من جامعة لاس بالماس دي غران كناريا. تم تأجيل هذه الأحداث إلى أجل غير مسمى حيث تضع الملكة أولوية لرفاهية عائلتها خلال هذه الفترة العصيبة.
الفعاليات الملغاة في لاس بالماس
قرار البقاء في مدريد يعني أن الملكة صوفيا ستفقد حضور حفلتين بارزين في 拉斯 بالماس دي غران كناريا. تضمنت الفعالية الأولى مؤسسة لورو بارك التي كانت تنوي تكريم الملكة بـ جائزة غوريلا 2024. وكان الحضور الثاني عبارة عن اعتراف أكاديمي من جامعة لاس بالماس دي غران كناريا التي خططت لمنحها درجة الدكتوراه الفخرية.
يسلط هذا الإلغاء الضوء على خطورة الحالة المتعلقة بصحة شقيقتها. وضعت الملكة الالتزامات العائلية فوق واجباتها العامة، واختيار البقاء في قصر لا زارزويلا. يقيم حالياً في المكان الأميرة إيريني التي تتطلب وجود شقيقتها خلال حالة الطوارئ الطبية هذه.
خسائر شخصية مؤخرة
تسبق هذه الأزمة الصحية فترة حداد للعائلة المالكة. في 19 ديسمبر، فقدت الملكة صوفيا ابنة عمها الأميرة تاتيانا رادسيويل. حضرت الملكة مراسم الجنازة في باريس في عطلة نهاية الأسبوع السابقة. رافقتها الملك فيليبي السادس والأميرات إيلينا وكريستينا.
جذبت الجنازة أيضاً أعضاء من العائلة المالكة اليونانية. حضرت الملكة آنا ماريا والأمير بابلو من اليونان. يمثل فقدان ابنة عمها، مع الحالة الحرجة لشقيقتها، فترة "مزدوجة الصعوبة" للملكة السابقة.
الدعم العائلي والحالة الحالية
تركز الملكة صوفيا البالغة من العمر 87 عاماً حالياً على تقديم الدعم لشقيقتها الأميرة إيريني. تقيم الأميرة حالياً في قصر لا زارزويلا في مدريد. أوقفت الملكة جميع خطط السفر لضمان بقائها بجانب شقيقتها.
تؤكد الحالة على القرب الوثيق بين الأخوين. بينما تبقى التفاصيل المحددة لحالة الأميرة سرية، فإن خطورة الموقف واضحة من خلال قرار الملكة بإلغاء مظاهراتها العامة المقررة في جزر الكناري. يحافظ البيت المالك على التركيز على الخصوصية العائلية خلال هذه الفترة الحساسة.










