حقائق رئيسية
- يعد السكن قضية مركزية للنزاع الداخلي منذ تشكيل حكومة الائتلاف في أواخر عام 2019.
- يعود النقاش السياسي حول تدخل السكن إلى حركة 15M في عام 2011.
- يدعم بيدرو سانشيز الحوافز الضريبة لمعالجة زيادات الإيجار.
- تعتبر لا مونكلوا تجميد الإيجار بموجب مرسول غير دستوري.
ملخص سريع
أثارت سياسة السكن نزاعاً داخلياً جديداً داخل الائتلاف الحاكم. لقد تطور النزاع بين PSOE و Sumar من خلاف سياسي إلى نقاش قضائي حول أفضل طريقة للتحكم في تكاليف الإيجار المتزايدة.
حاول رئيس الوزراء بيدرو سانشيز تقليل حدة الاحتكاك يوم الاثنين، معبراً عن ثقته في حل القضية داخلياً. ومع ذلك، تبقى الحزبان منقسمتين حول الدستورية الخاصة بالإجراءات المحددة. بينما يدعو سانشيز إلى الحوافز الضريبية، يصر الشريك الأقلية على مرسول لتجميد الإيجارات، وهي خطوة تُعتبرها رئاسة الوزراء غير دستورية.
توتر داخلي طويل الأمد
الاحتكاك الحالي بخصوص سياسة السكن ليس تطوراً جديداً. منذ إنشاء حكومة الائتلاف في أواخر عام 2019، ظلت مسألة السكن المصدر الرئيسي للنزاع الداخلي.
يعود هذا النقاش السياسي المحدد إلى حركة 15M في عام 2011. كانت تلك الحركة حاسمة في تشكيل Podemos وغيرها من الكيانات السياسية الموجودة يسار PSOE. اليوم، ينقسم ذلك المشهد السياسي بين Sumar والحزب الذي يقوده حالياً Ione Belarra.
على الرغم من السياق التاريخي، فإن شدة الخلاف الحالي وضعت الائتلاف تحت ضغط سياسي كبير. يواجه الحكومة لحظة متوترة حالياً أثناء محاولتها توحيد جداول أحزابها المكونة.
الانقسام القانوني والسياسي
لقد تطورت طبيعة النزاع مؤخراً. بينما كان الخلاف الأساسي دائماً سياسياً - وبشكل خاص بخصوص كيفية التدخل في سوق السكن - فقد اكتسب الآن بُعداً قانونياً.
السؤال المحوري الذي تواجهه الحكومة هو كيفية إيقاف الاتجاه الصاعد لأسعار الإيجار بكفاءة. يناقش شركاء الائتلاف حالي طريقتين متميزتين:
- الحوافز الضريبية: النهج الذي يدعمه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
- التجميد التشريعي: الطريقة التي يطالب بها الشريك الأقلية.
يدفع الشريك الأقلية نحو congelación por decreto (تجميد عبر مرسول) لإيقاف زيادات الإيجار فوراً. ومع ذلك، اتخذت لا مونكلوا (مكتب رئيس الوزراء) موقفاً راسخاً حول شرعية هذه المسألة. وهي تؤكد أن مثل هذا التجميد سيكون inconstitucional (غير دستوري).
حلول متباعدة
لا يزال المسار قادماً غير واضح حيث تقدم الحزبان حلولاً مختلفة جذرياً للأزمة السكنية. وضَع بيدرو سانشيز رهانه على الإجراءات الضريبية، مقترحاً أن التخفيضات الضريبية والحوافز المالية هي الطريق المناسب لاستقرار السوق.
في مواجهة مباشرة، يرفض الشريك الأقلية الاعتماد على الإجراءات الضريبية بمفردها. ويجادل بأن ضرورة الأزمة السكنية تتطلب تدخلاً فورياً من decreto (مرسول) لتجميد الأسعار.
أعلنت لا مونكلوا بوضوح أن المرسول الذي اقترحه شريك الائتلاف ليس خياراً قابلاً للتطبيق بسبب القيود الدستورية. يجبر هذا الحظر القانوني النزاع الداخلي على الاستمرار، حيث تبحث الحكومة عن حل يلبي المطالب السياسية والمتطلبات القانونية على حد سواء.
خاتمة
تواجه حكومة الائتلاف تحدياً معقداً في التوفيق بين وجهات نظر PSOE و Sumar. إن تحول نقاش السكن من مجرد مسألة سياسية إلى مسألة قانونية يعقد البحث عن تسوية.
بينما يظل بيدرو سانشيز متفائلاً بوجود حل داخلي، فإن المخاوف الدستورية التي أثارتها لا مونكلوا بخصوص اقتراح تجميد الإيجار توحي بأن النزاع قد يستمر. من المرجح أن تحديد حل هذا النزاع قدرة الحكومة على تقديم جبهة موحدة حول واحدة من أهم القضايا الاجتماعية التي تواجه البلاد.




