حقائق رئيسية
- انفجر بركان بيتون دي لا فورنايز يوم الأحد في وقت متأخر من بعد الظهر، منهياً فترة هدوء بدأت في منتصف عام 2023.
- تم تحديد المؤشرات الزلزالية السابقة للاندفاع لأول مرة خلال ليلة 31 ديسمبر إلى 1 يناير، مما يشير إلى حركة الصهارة.
- يعد هذا الحدث البركاني الأول الذي يحدث في ريونيون منذ الانفجار السابق في يوليو 2023.
- يعتبر بيتون دي لا فورنايز أحد أكثر البراكين نشاطاً على وجه الأرض، وهو يساهم في تكوين كتلة الأرض في الجزيرة.
- ريونيون هي دائرة فرنسية خارجية تقع في المحيط الهندي، وتشتهر بمناظرها البركانية.
استيقاظ الجزيرة
انفجر بيتون دي لا فورنايز، أحد أكثر البراكين نشاطاً في العالم، في جزيرة ريونيون. بدأ الانفجار في وقت متأخر من بعد يوم الأحد، مما يمثل حدثاً جيولوجياً مهماً للدائرة الفرنسية خارجية.
يختتم هذه المرحلة الاندفاعية الجديدة فترة هدوء نسبي استمرت منذ آخر نشاط سُجل في يوليو 2023. وقد رصدت السلطات والعلماء الوضع عن كثب مع تطور الأحداث.
الجدول الزمني للنشاط
بدأ الطريق إلى هذا الانفجار قبل أسابيع من ظهور أول حمم على السطح. خلال ليلة 31 ديسمبر إلى 1 يناير، اكتشفت محطات المراقبة أول علامات الاضطراب على شكل أزمة زلزالية.
عمل هذا التجمع الزلزالي الأولي كسلفة للحدث الرئيسي. بدأ التربة تحت البركان بالتحرك، مما يشير إلى أن الصهارة كانت تتحرك في الأعماق تحت السطح. وغالباً ما تكون هذه الهزات هي التحذير الأول بأن الانفجار وشيك.
تسرد الأحداث على النحو التالي:
- 31 ديسمبر - 1 يناير: اكتشاف أول أزمة زلزالية
- منتصف يناير: مراقبة النشاط الزلزالي المستمر
- الأحد في وقت متأخر من بعد الظهر: بدأ النشاط الاندفاعي رسمياً
- الوقت الحالي: استمرار الانفجار والمراقبة
تاريخ من النشاط
يتميز بيتون دي لا فورنايز بانفجاره المتكرر، مما يجعله أحد أكثر البراكين مراقبة عن كثب على وجه الأرض. يقع على الجانب الجنوبي الشرقي من ريونيون، وهو وجهة رئيسية لعلماء البراكين والسياح على حد سواء.
الانفجار السابق، الذي وقع في يوليو 2023، ذكرنا بقوة الجبل. الفجوة بين ذلك الحدث والحدث الحالي تمثل فصلاً قياسياً نسبياً لهذا البركان تحديداً، الذي لا يتبع جدولاً زمنياً قابلاً للتنبؤ تماماً ولكنه يحافظ على معدل نشاط مرتفع مقارنة بالعديد من الأنظمة البركانية الأخرى في جميع أنحاء العالم.
الأهمية الجيولوجية
تعد ريونيون جزيرة بركانية تقع في المحيط الهندي، ويعود وجودها تماماً إلى نوع النشاط الذي يتم مراقبته حالياً. ويعد بيتون دي لا فورنايز المحرك الرئيسي لنمو الجزيرة وتطورها الجيولوجي.
النشاط البركاني في هذا المنطقة مدفوع بحركة الصفائح التكتونية. تقع الجزيرة على الصفحة الأفريقية، على الرغم من أنها جيولوجياً جزء من جزر ماسكارين. يضيف الانفجار الحالي طبقة أخرى إلى التاريخ الجيولوجي للجزيرة، مما يساهم في المشهد الذي يحدد هذه المنطقة الفريدة.
نظرة للمستقبل
انفجار بيتون دي لا فورنايز يذكرنا بقوة بطبيعة كوكبنا الديناميكية. ومع تدفق الحمم الغازية البركانية، يوفر الحدث فرصة نادرة لدراسة الأعماق الداخلية للأرض.
بالنسبة لسكان ريونيون والمجتمع العلمي، يتحول التركيز الآن إلى المراقبة والتحليل. سيكون فهم مدة ومدى هذا النشاط الاندفاعي أمراً حاسماً لضمان السلامة وتوسيع المعرفة بهذا الظاهرة الطبيعية المذهلة.
الأسئلة الشائعة
متى بدأ الانفجار؟
بدأ انفجار بيتون دي لا فورنايز يوم الأحد في وقت متأخر من بعد الظهر. وقد تبع ذلك نشاطاً زلزالياً تم اكتشافه في الأيام الأخيرة من شهر ديسمبر.
كيف يرتبط هذا الانفجار بالنشاط السابق؟
يعد هذا الحدث أول انفجار منذ يوليو 2023. ويعرف البركان بدوراته الاندفاعية المتكررة.
ما هي علامات التحذير؟
تم اكتشاف أزمة زلزالية خلال ليلة 31 ديسمبر إلى 1 يناير. وتعد مثل هذه التجمعات الزلزالية سلفاً شائعاً للانفجارات البركانية.









