حقائق أساسية
- الخارج هو لعبة رعب طورتها شركة آدمز إيميرسيف حصرياً لجهاز بلاي ديت المحمول.
- تركز اللعبة على استكشاف صورة بانورامية بجودة 1.44 جيجابيكسل و 360 درجة HDR لبعد غريب يسمى "الخارج".
- يستخدم اللاعبون مقبض الدوران في بلاي ديت لضبط سطوع الصورة، مما يكشف أو يخفي الأهداف المخفية داخل الصورة الضخمة.
- هناك 150 هدفاً للعثور عليها، مع وقت إكمال مقدر يتراوح بين 10 إلى 20 ساعة من اللعب.
- تتميز اللعبة بتصميم صوتي مكثف يشمل نقلات صوتية مزعجة، أصوات صراخ، وهمسات جوية.
- يوجد وضع شاشة توقف يسمى "مراقب الفراغ" يسمح بمشاهدة سلبية للمشاهد والأصوات المروعة للخارج.
هبوط إلى المجهول
لقد صاغت شركة آدمز إيميرسيف تجربة فريدة ومزعجة مع الخارج، وهي لعبة رعب تحول جهاز بلاي ديت المحمول إلى نافذة إلى بعد غريب. تطرح اللعبة سؤالاً بسيطاً لكنه مرعب: ماذا لو كان "أنا أرى" ولكن في بعد غريب من الجحيم؟
على الرغم من الحد الأدنى من الإجراءات في أي لحظة معينة، إلا أن العنوان يحقق حالة من عدم الارتياح العميقة من خلال جو متقن. يجمع التصوير الرمادي المتلألئ مع الأصوات الهلامية التي تشبه الهمسات لخلق تجربة تكون كلها ساحرة ومزعجة للغاية. هذا هو لعبة الرعب التي كان الكثير من الناس ينتظرونها على بلاي ديت.
يأخذ اللاعبون دور شخص اكتشف كاشف الجحيم K5 - كاميرا نفسية ومسجل يستخدم للسفر الخارجي للجسد. من خلال التدقيق في السجلات المهمة، تصبح متورطاً في لغز عالم معروف فقط باسم الخارج.
واجهة كاشف الجحيم K5
جوهر التجربة هو صورة بانورامية بجودة 1.44 جيجابيكسل و 360 درجة HDR تعمل كلوحة مركزية للعبة. تحتوي هذه الصورة الضخمة على عشرات المشاهد المخفية في أعماقها، كل منها أكثر إثارة للقلق من الأخرى. يصف المطور كاشف الجحيم K5 بأنه بلاي ديت الخاص بك، إلا أنه يعمل بالدماء والرنون.
لقد قام المستكشفون برسم خريطة شاملة للخارج من خلال رحلات خارج الجسد، حيث واجهوا آلاف الكيانات بما في ذلك أرواح الموتى. كلاعب، يُطلب منك العثور على أهداف محددة مخبأة داخل هذا المشهد الشاسع.
العناصر الرئيسية المخبأة داخل الصورة البانورامية تشمل:
- هياكل عظمية للبشر والحيوانات والأصل الخارجي للطبيعة
- أرقام مرعبة ورموز غامضة
- ينابيع وأنهار من الدم
- حديقة من الأسنان على غرار ستونهنج
كل هدف تكتشفه يكشف إشارات صوتية توسع قصة المستكشف الساحرة، تجمع شيئاً فشيئاً أساطير هذا العالم المرعب.
آليات اللعب والاكتشاف
الخارج ليست لعبة أحجية بسيطة للبحث عن جسم. عند رؤيتها لأول مرة، تشبه الصورة المكبرة شريط ثابت من التلفزيون مع مناطق مظللة. يجب على اللاعبين التكبير إلى 64 مرة لفحص مناطق محددة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في التلاعب بالصورة.
يُستخدم مقبض الدوران المميز في بلاي ديت لضبط سطوع الصورة، مما يؤثر مباشرة على ما يمكن رؤيته. جعل الصورة أسطع أو أكثر ظلمة يكشف أشياء معينة بينما يخفي أخرى، مما يخلق أحجية ديناميكية حيث تتغير الرؤية باستمرار.
وفقاً للمطور، هناك 150 هدفاً للعثور عليها، مع وقت إكمال مقدر 10-20 ساعة. أولئك الذين يعانون من الركود، توفر صفحة مساعدة للبحث عن الأهداف تلميحات بمستويات متفاوتة من التحديد.
التصميم الصوتي الجوي
التجربة الصوتية هي حيث يتألق الخرج حقاً. بينما ينحني اللاعبون فوق بلاي ديت الخاص بهم، مركزين على العثور على أهداف مدفونة في بحر من الثابت، يعمل المشهد الصوتي بلا كلل لإزعاجهم.
يتميز التصميم الصوتي بـ:
- نقلات صوتية مزعجة تقطع وتتوقف
- صور مزعجة تومض على الشاشة بشكل عشوائي
- همس جوي مستمر في الأذن
- مقتطفات مخيفة من أشخاص يصرخون ويقرأون أرقاماً بشكل مشؤوم
يتمدد هذا الطبقة السمعية من صفحة البدء إلى القوائم حيث تظهر شظايا القصة الخلفية. التصميم الصوتي ممتاز لدرجة أنه بمفرده يبرر التجربة، مما يخلق جواً غامقاً ومزعجاً بالفعل يُعتقد أنه مستحيل على منصة بلاي ديت.
العرض البصري والإضافات
بصرياً، تتبنى اللعبة جمالية بسيطة تعزز عناصر الرعب الخاصة بها. العرض المتلألئ الرمادي يخلق شعوراً بالنظر من خلال لقطات المراقبة القديمة أو الصور النفسية، مما يضيف إلى مصداقية موضوع السفر الخارجي للجسد.
يحتوي الخرج أيضاً على وضع شاشة توقف "مراقب الفراغ" الذي يسمح للاعبين بالجلوس والاستمتاع بمشاهد وأصوات الخارج المروعة دون مشاركة نشطة. يسلط هذا الميزة الضوء بشكل خاص على الرغبة في حوض بلاي ديت ستيريو، حيث أن المكون الصوتي أساسي للتجربة.
يوازن التصميم البصري بنجاح بين الوضوح والغموض، مما يضمن أن اللاعبين يجب أن يعملوا لتمييز التفاصيل مع الحفاظ على كمية كافية من الرؤية للتقدم. يبقي هذا المعايرة الدقيقة التوتر عالياً دون أن يصبح مستحيلاً بشكل محبط.
مقياس جديد للرعب
يمثل الخرج إنجازاً كبيراً في الرعب الجوي لمنصة بلاي ديت. من خلال الجمع بين صورة ضخمة قابلة للاستكشاف وصوت مصمم بعناية وآليات مبتكرة قائمة على مقبض الدوران، لقد خلقت شركة آدمز إيميرسيف شيئاً حقاً مميزاً.
قوة اللعبة ليست في مخاوف أو إجراءات مستمرة، بل في قدرتها على الحفاظ على شعور منتشر بالرهبة من خلال عرضها البصري والسمعي. لغز الخارج والقصة المكتشفة من خلال الأهداف المكتشفة يوفران دافعاً سردياً مقنعاً للاستمرار في الاستكشاف.
للاعبين الذين يبحثون عن تجربة رعب تفضل الجو والغوص في الواقع على آليات اللعب التقليدية، يقدم الخرج رحلة فريدة ومزعجة إلى بعد غريب ستبقى في الذهن طويلاً بعد وضع بلاي ديت جانباً.
أسئلة شائعة
ما هي آلية اللعب الأساسية في الخرج؟
يستكشف اللاعبون صورة بانورامية ضخمة بجودة 1.44 جيجابيكسل لبعد غريب يسمى "الخارج"، يبحثون عن 150 هدفاً مخفياً. يستخدمون مقبض الدوران في بلاي ديت لضبط سطوع الصورة والتكبير حتى 64 مرة لإظهار أو إخفاء مشاهد مخيفة وهياكل عظمية ورموز غامضة.
كيف يساهم التصميم الصوتي في تجربة الرعب؟
يتميز التصميم الصوتي بنقلات صوتية مزعجة تقطع وتتوقف، وصور مزعجة تومض على الشاشة، وهمس جوي مستمر. كما يشمل مقاطع مخيفة من أشخاص يصرخون ويقرأون أرقاماً بشكل مشؤوم، مما يخلق تجربة غامقة ومزعجة للغاية.
Continue scrolling for more
