حقائق رئيسية
- وزارة المالية والجمارك الفيدرالية تُعد إجراءً جديدًا لتوزيع الإعلانات الإلكترونية.
- ابتداءً من 1 مارس، ستُوجه الإعلانات إلى مركز الجمارك الأقل حملاً والذي لم يكن معروفًا مسبقًا.
- الهدف الأساسي المعلن لهذا التغيير هو محاربة الفساد على المستوى المحلي.
- يعتقد الخبراء أن النظام الجديد سيساعد في تحسين عمل الجمارك بشكل عام.
- الشركات المعتادة على أساليب جمارك محلية محددة قد تواجه إزعاجات إضافية.
- سيقوم التغيير بقطع الصلة المُقررة بين المُعلن ومركز الجمارك المحدد.
ملخص سريع
من المقرر أن يشهد مشهد التخليص الجمركي في روسيا تحولاً كبيراً. حيث تعمل وزارة المالية والجمارك الفيدرالية (FCS) على إنهاء إجراء جديد سيغير بشكل جذري كيفية معالجة الإعلانات الإلكترونية.
ابتداءً من 1 مارس، سيعمل النظام على توزيع المستندات بشكل عشوائي، وإرسالها إلى مركز الجمارك الأقل حملاً والذي لم يكن معروفًا مسبقًا. ويهدف هذا الإجراء إلى تفكيك الروابط المباشرة بين الشركات والمسؤولين المحددين، وهو تغيير يعتقد المسؤولون أنه سيعزز جهود مكافحة الفساد.
الآلية الجديدة
جوهر الإصلاح القادم هو التوزيع العشوائي للإعلانات. وفقاً للقواعد الجديدة، لم يعد بإمكان الشركة التي تقدم إعلاناً إلكترونياً معرفة مسبقاً أي مركز للإعلان الإلكتروني (CED) سيعالج مستنداتها.
يتم تصميم النظام لتوجيه الطلبات تلقائياً إلى الأقل حملاً بين المراكز المتاحة. وهذا يكسر الأنبوب التقليدي المتوقع حيث كان بإمكان المُعلن الاعتماد على مكتب محلي محدد.
- يتم توجيه الإعلانات تلقائياً من قبل النظام.
- يعتمد التعيين على عبء العمل الحالي، وليس الموقع أو التاريخ.
- يبقى مركز CED المحدد غير معروف للمُعلن حتى تبدأ المعالجة.
- تُقطع الصلة المباشرة بين الشركة ومكتب الجمارك المحدد.
"يجب أن يساعد هذا الإجراء في محاربة الفساد على المستوى المحلي."
— الجمارك الفيدرالية
المنطق الرسمي
أعلنت الجمارك الفيدرالية بوضوح أن الهدف الأساسي من هذا الإصلاح هو محاربة الفساد. ومن خلال إزالة الصلة المتوقعة بين الشركة ومكتب الجمارك المحدد، يهدف النظام إلى إزالة فرص التواطؤ المحلي والمعاملة التفضيلية.
يوضح المسؤولون في الجمارك الفيدرالية أن هذا الإجراء يجب أن يساعد في محاربة الفساد على المستوى المحلي.
بالإضافة إلى إجراءات مكافحة الفساد، يُنظر إلى الإصلاح أيضاً كأداة لتحسين الكفاءة التشغيلية. ومن خلال توزيع عبء العمل بالتساوي عبر جميع المراكز المتاحة، يمكن للجمارك الفيدرالية تقليل العوائق وتحسين أوقات معالجة جميع الطلبات.
تأثير على الشركات
بينما تتباهى الحكومة بالكفاءة والشفافية، يحلل الخبراء الصناعي الآثار العملية على القطاع الخاص. يمثل التحول تحولاً بعيداً عن "الأساليب المحلية المحددة" التي اعتاد العديد من التجار عليها.
بالنسبة للشركات التي بنت علاقات وعمليات ميسرة مع مكاتب جمارك محددة، فإن النظام الجديد يضيف طبقة من عدم اليقين. عدم القدرة على التنبؤ بمكتب معالجة الإعلان يعني أن الشركات لم تعد قادرة على تكييف طلباتها مع تفضيلات مكتب معين.
- فقدان جداول معالجة متوقعة.
- ال inability للاستفادة من العلاقات المحلية المُقررة.
- الحاجة إلى استراتيجيات امتثال أكثر عمومية.
- إمكانية حدوث تأخيرات أولية خلال فترة الانتقال.
تحليل الخبراء
يقترح المحللون أن الإجراء الجديد سيؤدي بلا شك إلى تحسين سير العمل الداخلي للجمارك الفيدرالية، لكنه قد يخلق احتكاكاً للمشاركين الخارجيين. قد يكون إزالة القنوات المألوفة بشكل مفاجئ مزعجاً للشركات ذات سلاسل التوريد المعقدة.
الإجماع بين المراقبين هو أن الفوائد طويلة الأجل لانخفاض الفساد وتحسين أوقات المعالجة ستفوق على الإزعاجات قصيرة الأجل على الأرجح. ومع ذلك، ستكون فترة الانتقال في الربع الأول من العام اختباراً حاسماً لكل من النظام والشركات التي تتكيف معه.
نظرة إلى الأمام
تنفيذ هذا المرسوم الجديد في 1 مارس يمثل لحظة محورية لإدارة الجمارك الروسية. إنه يشير إلى تحول حاسم نحو الرقمنة والشفافية النظامية.
مع اقتراب الموعد النهائي، ستحتاج الشركات ومزودي الخدمات اللوجستية إلى تعديل استراتيجياتهم التشغيلية. سيتم قياس نجاح هذا الإصلاح في النهاية بقدرته على تقليل الفساد دون أن يعيق بشكل كبير تدفق التجارة الدولية.
أسئلة متكررة
ما هو التغيير الرئيسي في عملية الإعلان الجمركي؟
ابتداءً من 1 مارس، سيتم تعيين الإعلانات الإلكترونية بشكل عشوائي إلى مركز الجمارك الأقل حملاً. وهذا يقطع الصلة المباشرة بين الشركة ومكتب الجمارك المحدد، مما يجعل العملية أقل توقعاً ولكن أكثر إنصافاً.
لماذا تطبق الحكومة هذا النظام الجديد؟
توضح الجمارك الفيدرالية أن الهدف الأساسي هو محاربة الفساد المحلي من خلال إزالة الروابط المتوقعة بين المعلنين والمسؤولين. بالإضافة إلى ذلك، يهدف النظام إلى تحسين عبء العمل عبر جميع مراكز الجمارك.
كيف سيؤثر هذا على الشركات والتجار؟
قد تواجه الشركات إزعاجات أولية حيث لم تعد قادرة على الاعتماد على أساليب جمارك محلية محددة أو علاقات. يتطلب النظام الجديد استراتيجية امتثال أكثر عمومية، حيث سيكون مكتب المعالجة غير معروف حتى تبدأ المعالجة.










