حقائق رئيسية
- ريجيمر سوزا، 39 عاماً، كان قائد فرقة سيمفونيا بالوتينا ورجل عائلة مخلص.
- الحادث المأساوي وقع في مساء يوم 19 يناير 2026 في حي كوهابار في بالوتينا، بارانا.
- استخدمت فرق الإطفاء تقنيات الإنقاذ الرأسي لاستخراج سوزا من سقف منزله حيث وُجد في حالة توقف تنفسي قلبي.
- أكد تشريح رسمي أن سبب الوفاة كان الصعق الكهربائي الناتج عن صدمة كهربائية.
- تركت سوزا زوجة وابنتين صغيرتين، تبلغان من العمر عامين واثني عشر عاماً.
- أصدرت بلدية بالوتينا بياناً رسمياً تعبر فيه عن الحزن والتعاطف مع عائلة القائد.
ملخص سريع
توجد مجتمع سيمفونيا بالوتينا في حالة حزن بعد وفاة قيادته المأساوية، ريجيمر سوزا، البالغ من العمر 39 عاماً. وقع الحادث أثناء مشروع تحسين منزلي روتيني، مما حوّل مهمة منزلية مألوفة إلى حادث مميت.
تعرض سوزا للصعق الكهربائي أثناء تركيب مقبس كهربائي في سقف مسكنه في حي كوهابار. استجابت الخدمات الطارئة على الفور، ولكن رغم جهود الإنعاش المكثفة، لم يتمكن القائد من النجاة.
الحادث
وقع الحادث في وقت مبكر من المساء يوم الاثنين، 19 يناير 2026، في بالوتينا، الواقعة في المنطقة الغربية من بارانا. كان ريجيمر سوزا يعمل على تركيب كهربائي في سقف منزله عندما تعرض لصدمة كهربائية.
وفقاً للتقارير، كان القائد يُركِّب مقبس كهربائي في منطقة المطبخ. صرحت زوجته، تايسا سوزا، أن الكهرباء المنزلية كانت مغلقة وقت التركيب. كان لدى الزوجين ألواح شمسية مثبتة، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الألواح قد شاركت في الحادث.
"كان شيئاً يعرف كيف يفعله، لأن تركيب المنزل بأكمله كان من عمله. كانت الكهرباء مغلقة. أعتقد أن هناك صدمة. لدينا ألواح شمسية ولا نعرف ما إذا كان ذلك قد يكون مرتبطاً."
عندما وصلت فرق الإطفاء إلى المكان، وجدت سوزا في حالة توقف تنفسي قلبي أعلى هيكل السقف. استخدم فريق الإنقاذ تقنيات الإنقاذ الرأسي لإزالته بأمان من الموضع المرتفع.
"كان شيئاً يعرف كيف يفعله، لأن تركيب المنزل بأكمله كان من عمله. كانت الكهرباء مغلقة. أعتقد أن هناك صدمة. لدينا ألواح شمسية ولا نعرف ما إذا كان ذلك قد يكون مرتبطاً."
— تايسا سوزا، زوجته
الاستجابة الطارئة
قاد عمليات الإنقاذ فريق الإطفاء (كوربو دي بومبيروس)، الذين تصرفوا بسرعة بعد استلام المكالمة الطارئة. تطلبت تعقيدات الموقف مهارات تقنية متخصصة للوصول إلى الضحية.
وضح المُطفِّي إدواردو أورتيز نوفينسكي الإجراءات الفورية التي اتخذها الفريق عند الوصول إلى المنزل.
"أزلنا الضحية، وفوراً بعد ذلك، بدأنا إجراءات الإنعاش."
واصل الفريق الطبي في مستشفى بالوتينا البلدي الرعاية الطارئة بمجرد نقل سوزا إليه. رغم الإجراءات الحيوية العدوانية التي أُجريت في الموقع وفي المستشفى، كانت الإصابات التي تعرض لها قاتلة.
النتائج الرسمية
بعد الحادث، أُجري فحص تشريعي لتحديد سبب الوفاة بدقة. أكّدت تقرير التشريح الرسمي أن الصعق الكهربائي كان سبب وفاة القائد.
استبعد التحقيق العوامل المحتملة الأخرى، مؤكداً أن الصدمة الكهربائية كانت السبب المباشر للتوقف التنفسي القلبي. تنتظر العائلة والمجتمع تفاصيل إضافية حول العطل الكهربائي المحدد، رغم أن السبب الرسمي أصبح مُحدداً الآن.
الأثر على المجتمع
يترك فقدان ريجيمر سوزا فراغاً كبيراً في المشهد الثقافي لـ بالوتينا. بصفته قائد فرقة السيمفونيا المحلية، كان شخصية مركزية في الحياة الموسيقية للمدينة.
تركت سوزا زوجته، تايسا سوزا، وابنتيهما، البالغتين عامين واثني عشر عاماً. أثّرت المأساة بشدة على المجتمع المحلي وأعضاء الفرقة.
أصدرت بلدية بالوتينا بياناً تعبر فيه عن حزنها بوفاة القائد وتقدم التعاطف مع أصدقائه وعائلته خلال هذه الفترة الصعبة.
نظرة للمستقبل
لا يزال التحقيق في الظروف المحددة للفشل الكهربائي جارياً، رغم أن سبب الوفاة الرسمي قد تم تحديده. لا يزال مجتمع بالوتينا يحزن على فقدان قائد ثقافي محبوب بشكل مفاجئ.
من المتوقع أن تنظم سيمفونيا بالوتينا والسلطات المحلية خدمات تذكارية في الأيام القليلة القادمة، مما يسمح للجمهور بتقديم واجب العزاء لريجيمر سوزا وعائلته.
"أزلنا الضحية، وفوراً بعد ذلك، بدأنا إجراءات الإنعاش."
— إدواردو أورتيز نوفينسكي، مُطفِّي
أسئلة متكررة
من كان ريجيمر سوزا؟
كان ريجيمر سوزا قائد فرقة سيمفونيا بالوتينا البالغ من العمر 39 عاماً. كان موسيقياً محترماً ورجل عائلة مخلص يعيش في بالوتينا، بارانا.
ما الذي تسبب في الحادث؟
سبب الحادث صدمة كهربائية بينما كان سوزا يُركِّب مقبس كهربائي في سقف منزله. أكّد تشريح رسمي أن الصعق الكهربائي كان سبب الوفاة.
كيف استجابت الخدمات الطارئة؟
وصلت فرق الإطفاء إلى المكان ووجدت سوزا في حالة توقف تنفسي قلبي. استخدمت تقنيات الإنقاذ الرأسي لإزالته وأجرت مناورات إنعاش في الموقع قبل نقله إلى مستشفى بالوتينا البلدي.
ما هو حالة التحقيق؟
انتهى التحقيق التشريعي، مع تأكيد التشريح الرسمي أن الصعق الكهربائي كان سبب الوفاة. لا يزال المصدر المحدد للفشل الكهربائي قيد الفحص من قبل السلطات المختصة.








