حقائق رئيسية
- الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب لسيناريوهات "مفاجئة" بينما تدرس الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد إيران
- إسرائيل تعتقد أن الرئيس ترامب سيشن هجوماً لدعم المتظاهرين المعارضين للنظام
- الرئيس ترامب فرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على الدول التي تتعامل تجارياً مع طهران
ملخص سريع
أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي قد زاد من حالة استعداده استجابة للتوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران. ويجهز المسؤولون العسكريون ما يصفونه بـ "سيناريوهات مفاجئة" في حال قررت الولايات المتحدة إطلاق ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية.
في الوقت نفسه، اتخذ الرئيس دونالد ترامب إجراءً اقتصادياً حاسماً. فقد فرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على جميع الدول التي تشارك في التجارة مع طهران. ويعتبر هذا الإجراء وسيلة لعزل الحكومة الإيرانية اقتصادياً بشكل أكبر. ومزيج المواقف العسكرية والعقوبات الاقتصادية يشير إلى تصعيد كبير في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران.
استعدادات الجيش الإسرائيلي والموقف العسكري
يوجد الجيش الإسرائيلي حالياً في حالة تأهب عالية، ويراقب بشكل خاص أي تطورات غير متوقعة في المنطقة. وتشير التقييمات الاستخباراتية داخل إسرائيل إلى أن إدارة ترامب من المرجح أن تفي بتحذيراتها السابقة بخصوص التدخل العسكري.
وقد تم إ_FRAMEWORK إطار هذه التحذيرات بشكل كبير كدعم للمتظاهرين المعارضين للنظام الذين ينشطون حالياً داخل إيران. وتعكس الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية تنسيقاً للجهود أو على الأقل توقعاً لآثار انتشار من أي عمل عسكري محتمل من الولايات المتحدة.
ومن بين المجالات الرئيسية التي تثير القلق بالنسبة للجيش الإسرائيلي:
- الانتقام المحتمل من إيران ضد حلفاء إقليميين
- إطلاق صواريخ تستهدف الأراضي الإسرائيلية
- الاضطرابات على طول المناطق الحدودية
الضغط الاقتصادي الأمريكي على طهران
في حين أن الخيار العسكري لا يزال على الطاولة، فقد استخدم الرئيس ترامب أيضاً سياسة التجارة لممارسة ضغط على النظام الإيراني. تم فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 25% على الدول التي تحافظ على علاقات تجارية مع طهران.
ويهدف هذا الرسم الجمركي إلى تثبيش الشركاء الدوليين من التعامل مع إيران، وبالتالي تقييد وصول النظام إلى الأسواق العالمية. وتكمّل الاستراتيجية الاقتصادية الخطاب العسكري، مما يخلق نهجاً متعدد الجوانب للتأثير على السياسة الإيرانية.
ويمتد تأثير هذه الرسوم الجمركية إلى مختلف القطاعات، مما قد يؤثر على:
- صادرات النفط وإيرادات قطاع الطاقة
- التصنيع والواردات الصناعية
- المعاملات المالية مع البنوك الأجنبية
الآثار الإقليمية
يحمل احتمال الضربات العسكرية الأمريكية على إيران مخاطر كبيرة لمنطقة الشرق الأوسط الأوسع. وتراقب الدول المجاورة والقوى الإقليمية الوضع عن كثب، على علم بأن أي صراع قد يعطل إمدادات الطاقة العالمية ويؤدي إلى عدم استقرار الأمن المحلي.
يعكس وضع الجيش الإسرائيلي في حالة التأهب المعقّد الجيوسياسي للمنطقة. ويجب على الجيش الإسرائيلي الموازنة بين وقته الدفاعية مع الحاجة إلى تجنب التصعيد غير المقصود للصراع. وتشير "السيناريوهات المفاجئة" التي ذكرها المسؤولون على الأرجح إلى الطبيعة غير القابلة للتنبؤ بالحرب غير المتكافئة التي قد تلي الضربة.
النظرة الدبلوماسية والاستراتيجية
يمثل الوضع الحالي مرحلة حرجة في السياسة الخارجية الأمريكية. ويهدف مزيج الرسوم الجمركية والتهديدات العسكرية إلى إجبار الحكومة الإيرانية على تغيير سلوكها، فيما يتعلق بمعاملتها للمتظاهرين المحليين وأنشطتها الإقليمية.
ومع ذلك، فإن المسار إلى الأمام لا يزال غير مؤكد. تواجه إدارة ترامب خيارات صعبة فيما يتعلق بتوقيت ومقياس أي تدخل محتمل. وتشير الاستمرارية في تأهب الجيش الإسرائيلي إلى خطورة الوضع وإمكانية التصعيد السريع.
