حقائق رئيسية
- الضحية، ريناتا كاردوسو دي أوليفيرا، عُثر عليها بجرح عميق في عنقها في غرفة نومها.
- زوجها ادعى أن الدراجة النارية مسروقة، لكن عُثر عليها مخبأة على بعد 200 متر من المنزل.
- أكدت الشرطة أن مفتاح غرفة النوم يعمل بشكل طبيعي، مما ينافي ادعاء الزوج بأنه اضطر لكسر الباب.
- وقت الوفاة المقدر كان بين الساعة 17:00 و 19:00، بينما كان الزوج في المكان.
- هذه هي القضية الثالثة من جرائم القتل بسبب العنف ضد المرأة المسجلة في منطقة جنوب ميناس غيراس هذا العام.
ملخص سريع
شهدت بوسو أليغري، ميناس غيراس مأساة أسرية، حيث عُثر على امرأة ميتة داخل منزلها، وتم أخذ زوجها فوراً رهن الاعتقال كمشتبه به رئيسي. القضية، التي تحقق السلطات فيها كـ feminicídio (قتل امرأة بسبب جنسها)، لفتت الانتباه بسبب محاولة المشتبه به المزعومة تضليل المحققين.
الضحية، التي تم تحديد هويتها باسم ريناتا كاردوسو دي أوليفيرا، عُثر عليها يوم الاثنين، 12 يناير، في حي جارديم إنكونفيدنتيس. بينما قدم الزوج في البداية رواية عن سرقة محتملة انتهت بشكل سيء، سرعان ما كشفت شرطة ميناس غيراس عن سلسلة من التناقضات التي أشارت إلى واقع مختلف. ويُشير التحقيق إلى محاولة محسوبة لتدبير مسرح الجريمة، مما أدى في النهاية إلى اعتقال الزوج.
الاكتشاف
بدأت تسلسل الأحداث عندما استُدعي فريق الإطفاء إلى مسكن بعد بلاغات عن وجود شخص متوفى. وعند الوصول، أكدوا وفاة ريناتا كاردوسو دي أوليفيرا. وفقاً لتقرير الشرطة الرسمي، عُثر على الضحية ملقاة على أرضية إحدى غرف النوم، بين السرير والأرضية مع جرح عميق في عنقها. وعُزل المنطقة فوراً للسماح بالفحص التقني للطب الشرعي.
قدم الزوج رواية مفصلة لأفعاله لـ الكتيبة العشرين لشرطة ميناس غيراس في بوسو أليغري. وذكر أنه وصل إلى المنزل من العمل، ولم يجد زوجته، فاعتقد أنها خرجت لأن دراجتها النارية كانت مفقودة من المرآب. وادعى أنه قام بأعمال المنزل وخرج لاحقاً للتدخين، وعند تلك اللحظة أخبر صهره أنه لا يستطيع تحديد مكان زوجته. وأفاد أنهما نظرا عبر نافذة غرفة النوم، فرأيا الضحية على الأرض، ثم قاما بفتح الباب بالقوة باستخدام مطرقة هدم بعد أن فشل مفتاح عُثر قربه في العمل. وادعى أنه حاول سحبها لكنه أدرك أنها كانت ميتة بالفعل.
التحقيق
بدأ التحقيق في كشف زيف رواية الزوج تقريباً فوراً. فقد زعم أن دراجة الزوجة النارية مسروقة، مما يشير إلى سرقة موصولة بوفاة (latrocínio). ومع ذلك، عثرت الشرطة على المركبة مخبأة في الأعشاب على بعد 200 متر فقط من المسكن. وتم فحص الدراجة النارية وإزالتها إلى منشأة آمنة.
ومع تعمق الضباط في التحقيق، حددوا تناقضات حاسمة في تصريحات المشتبه به:
- شهادة الشهود: والدة الضحية ومراعيتها ذكرت أن صهر الضحية فقط كان حاضراً في المنزل خلال فترة ما بعد الظهر.
- تناقض في الحركة: أفاد شاهد بأن المشتبه به غادر بالدراجة النارية وعاد سيراً على الأقدام، مما ينافي بشكل مباشر ادعاءه بأن الدراجة كانت مفقودة بالفعل.
- أدلة مادية: المفتاح الذي ادعى الزوج أنه غير فعال فتح باب غرفة النوم بشكل طبيعي.
- أدلة رقمية: لم يُعثر على هاتف الضحية في مكان الجريمة، على الرغم من استلام مكالمات واردة.
أشار التحليل الطب الشرعي إلى أن الوفاة وقعت بين الساعة 17:00 و 19:00، وهو الإطار الزمني الذي تم التأكد من وجود الزوج فيه.
الدافع والسياق
بينما لا يزال التحقيق جارياً، أوضحت السلطات التوترات المحتملة داخل الزواج. وفقاً لـ شرطة ميناس غيراسمضطربة.
تحديداً، كانت هناك تقارير عن نزاعات بخصوص إرث تلقته الضحية مؤخراً. على الرغم من هذه التوترات المبلغ عنها، أكد المسؤولون أنه لم تكن هناك تقارير شرطة سابقة عن أي عدوان قدمته الضحية ضد زوجها. ويجعل غياب سجل موثق عن العنف تصاعد العنف المفاجئ إلى القوة المميتة صادماً بشكل خاص للمجتمع.
المعلومات التي تم جمعها في مكان الجريمة تشير إلى أن الزوجين كانا على علاقة مضطربة مع نزاعات بخصوص ميراث حديث تلقته الضحية.
إجراءات قانونية
بعد تحديد التناقضات المتعددة والأدلة المادية، تم وضع الرجل تحت طلب الاعتقال بتهمة التلبس. ونُقل إلى مركز الطوارئ المركزي (UPA Central) لعلاج إصابة طفيفة في ركبته اليمنى قبل نقله إلى القسم الشرطي المحلي.
لم يعثر المحققون على الأداة التي يُزعم استخدامها لإيصال الجرح المميت. ونُقل جثة ريناتا كاردوسو دي أوليفيرا إلى المعهد الطبي الشرعي (IML) لإجراء تشريح. وبحسب التقرير، لم يتم الإفاص عن تفاصيل الترتيبات الدفن.
الاستنتاجات الرئيسية
يسلط التحقيق في بوسو أليغري الضوء على الواقع المدمر للعنف الأسري والدور الحاسم للعمل الشرطي الدقيق. وتعتبر القضية تذكيراً قاتلاً بأهمية النظر إلى ما هو أبعد من الروايات السطحية.
تشمل الاستنتاجات الرئيسية من هذه القضية:
- محاولة الزوج لتدبير سرقة تم إحباطها بفضل الأدلة الشرعية وشهادات الشهود.
- يتم التحقيق في النزاعات المالية، وتحديداً بخصوص الميراث، باعتبارها دافعاً محتملاً.
- تعتبر هذه القضية الثالثة من جرائم القتل بسبب العنف ضد المرأة المسجلة في منطقة جنوب ميناس غيراس هذا العام.
الأسئلة الشائعة
ماذا حدث في بوسو أليغري؟
عُثر على ريناتا كاردوسو دي أوليفيرا ميتة في منزلها بجرح عميق في عنقها. تم القبض على زوجها بعد أن اكتشفت الشرطة أنه حاول تدبير مسرح الجريمة كسرقة.
ما هي الأدلة التي ناقضت رواية الزوج؟
عثرت الشرطة على دراجة الزوجة النارية مخبأة بالقرب من المنزل على الرغم من ادعاءه أنها مسروقة. بالإضافة إلى ذلك، أكد الشهود أنه كان وحيداً في ذلك الوقت، والمفتاح الذي ادعى فشله في العمل فتح الباب بالفعل.
ما هو الدافع المزعوم؟
يشير التحقيق إلى أن الزوجين كانا على علاقة مضطربة تتضمن نزاعات بخصوص ميراث حديث تلقته الضحية.
ما هو الوضع الحالي للتحقيق؟
تم القبض على الزوج واتهامه. نُقل جثة الضحية إلى الطبيب الشرعي لإجراء تشريح، ولم يتم العثور على سلاح القتل.






