حقائق رئيسية
- وزارة الإسكان تختتم "تعديلًا أخضر" للكود التقني للبناء (CTE).
- تحذيرات القطاع الصناعي من أن القواعد الجديدة قد تضيف ما يصل إلى 18 ألف يورو إلى تكلفة منزل عائلي.
- يفرض التعديل وجود حالتين على الأقل من مواقف الدراجات لكل طابق سكني.
- تتطلب معايير الكود الجديد حداً أدنى لتوليد الطاقة الكهروضوئية.
- المطورون والمقاولون والمهندسان المعماريون يحذرون جميعاً من ارتفاع التكاليف بشكل كبير.
ملخص سريع
تستعد الحكومة لتقديم تعديل أخضر شامل سيغير تغييرًا جذريًا معايير البناء للمنازل الجديدة. وقد صممت وزارة الإسكان مجموعة جديدة من القواعد لـ الكود التقني للبناء (CTE) تفرض تحسينات بيئية كبيرة.
وقد أصدرت جمعيات القطاع الصناعية التي تمثل المطورين والبنائين والمهندسين المعماريين التقنيين تحذيرات قوية. وهم يجادلون بأنه على الرغم من أن الأهداف البيئية تستحق الثناء، إلا أن العبء المالي سيكون هائلاً. إن تكلفة الامتثال قد ترفع سعر المنزل الجديد بما يصل إلى 18 ألف يورو، وهي رقم يهدد بجعل امتلاك المنزل بعيدًا عن متناول الكثيرين.
المعايير الجديدة الإلزامية
التعديل المقترح هو جزء من جهد أوسع نطاق لمحاذاة قطاع البناء مع الأهداف المناخية الوطنية والدولية. وتتولى وزارة الإسكان مبادرة لتقليل بصمة الكربون للمباني السكنية الجديدة بشكل كبير. وهذا يتضمن تحديث الـ CTE لتضمن متطلبات أكثر صرامة لكفاءة الطاقة والاستدامة.
تشمل التدابير المحددة التي يتم إقرارها:
- حالتين من مواقف الدراجات لكل طابق سكني
- متطلب الحد الأدنى لتوليد الطاقة الكهروضوئية
- معيار تحسين العزل وكفاءة الطاقة
- بروتوكولات الحفاظ على المياه وإدارة النفايات
تم تصميم هذه التغييرات لإنشاء مبانٍ "خالية من الانبعاثات"، وهي هدف رئيسي في الالتزامات المناخية الوطنية. ومع ذلك، فإن التنفيذ يتطلب تقنيات جديدة ومواد وممارسات عمل يزعم القطاع الصناعي أنها ليست محايدة التكلفة حاليًا.
إنذار القطاع الصناعي
المحترفون في قطاع العقارات يوجهون إنذارًا بشأن التداعيات الاقتصادية المحتملة. والمطورون وشركات البناء و المهندسون المعماريون التقنيون (aparejadores) يجمعهم القلق بشأن التكلفة الإضافية (sobrecoste) التي ستفرضها هذه اللوائح. وهم يجادلون بأن الحكومة تستهمل التأثير المالي على المستهلك النهائي.
جوهر المشكلة يكمن في التأثير التراكمي لهذه المعايير الجديدة. بينما قد يبدو متطلب واحد قابلاً للإدارة، فإن تركيب الألواح الشمسية والبنية التحتية المدعومة لتخزين الدراجات وأنظمة الطاقة المتقدمة يخلق عبئًا ماليًا كبيرًا. وقد حسب ممثلو القطاع الصناعي أن هذه التكاليف قد تنتقل مباشرة إلى المشترين، مما يبعد الآلاف من العائلات عن سوق الإسكان الجديد. والخوف هو أن هذا التعديل، رغم طموحه البيئي، قد يؤدي إلى بطء وتيرة البناء ويزيد من أزمة الإسكان الحالية.
تكلفة الحياة الخضراء
الرقم البارز البالغ 18 ألف يورو لكل منزل يمثل الأثر الإجمالي المقدر للوائح الجديدة. هذا ليس مجرد ترقية طفيفة، بل هو تغيير جذري في اقتصاديات بناء المنازل. بالنسبة لشقة جديدة نموذجية أو منزل عائلي، تغطي هذه التكلفة الإضافية تركيب الأنظمة الجديدة والتحقق من الامتثال والتعديلات اللازمة على التصميم.
بالنسبة للمالكين المحتملين، ينعكس هذا في مدفوعات رهن عقاري أعلى ودفعة مقدمة أكبر. في سوق يعاني بالفعل من أسعار مرتفعة وعرض محدود، قد يكون هذا التكلفة الإضافية العامل الحاسم للعديد من المشترين الطموحين. يثير التعديل سؤالاً حاسماً: من يجب أن يتحمل تكلفة التحول الأخضر؟ يجادل القطاع الصناعي بأنه لا يمكنه تحمل هذه النفقات دون المخاطرة بالجدوى، بينما قد يجد المستهلكون الأسعار الجديدة باهظة الثمن.
تحذيرات القطاع الصناعي بشأن التكلفة الإضافية لتعديل الكود التقني للبناء.
معيار عالمي
هذا الإجراء من قبل وزارة الإسكان لا يحدث في فراغ. إنه يعكس اتجاهًا عالميًا أوسع نطاقًا ويتماشى مع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بتغير المناخ. وقد دفع الأمم المتحدة وغيرها من الهيئات العالمية لمعارض بناء أكثر صرامة كجزء من مكافحة تغير المناخ، مع الاعتراف بقطاع البناء كمستهلك رئيسي للطاقة ومُنتج للانبعاثات.
يتم وضع التعديل على أنه خطوة ضرورية لتلبية هذه الالتزامات الدولية. ومن خلال فرض معايير أكثر خضرة، تهدف الحكومة إلى تأمين مخزون السكن للمستقبل وتقليل استهلاك الطاقة على المدى الطويل. يكمن التحدي في إدارة الانتقال قصير المدى. ويعتمد نجاح هذا التعديل الأخضر على إيجاد توازن بين تحقيق الأهداف البيئية الحاسمة وضمان بقاء سوق الإسكان في متناول اليد وبسعر معقول للسكان الذين يفترض أن يخدمهم.
نظرة إلى الأمام
من المتوقع أن يتم نشر النسخة النهائية من التعديل الأخضر للكود التقني للبناء قريبًا. ومن المرجح أن تتصاعد النقاشات بين الحكومة وقطاع العقارات مع اقتراب تاريخ التنفيذ. وتركز جميع الأنظار الآن على وزارة الإسكان لمعرفة ما إذا كانت ستقوم بإجراء أي تعديلات لمعالجة مخاوف القطاع الصناعي بشأن التكاليف.
سينعكس النتيجة سوابق مهمة لمستقبل السكن في البلاد. سيحدد وتيرة وتكلفة التحول الأخضر في القطاع السكني لسنوات قادمة. في الوقت الحالي، يتأهب المشترون المحتملون وأصحاب المصلحة في القطاع الصناعي لعصر جديد من البناء حيث تأتي الاستدامة بسعر أعلى بكثير.
الأسئلة الشائعة
ما هو التعديل الأخضر الجديد للإسكان؟
تقوم وزارة الإسكان بتحديث الكود التقني للبناء (CTE) لتضمين معايير بيئية أكثر صرامة. ستتطلب القواعد الجديدة ميزات مثل الألواح الشمسية ومواقف الدراجات الإضافية في جميع المباني السكنية الجديدة.
كم ستزيد هذه التعديلات من تكاليف الإسكان؟
وفقًا لتقديرات القطاع الصناعي، قد تضيف اللوائح الجديدة ما يصل إلى 18 ألف يورو إلى سعر منزل جديد. تغطي هذه التكلفة الإضافية تكاليف المواد والتقنية والعمل المطلوبة لmeeting المعايير الخضراء.
لماذا يشعر المطورون والمهندسان المعماريون بالقلق؟
يشعر القطاع الصناعي بأن الزيادة الكبيرة في التكاليف ستجعل المنازل الجديدة أقل قابلية للشراء وقد تبطئ وتيرة البناء. وهم يجادلون بأنه على الرغم من أهمية الأهداف البيئية، إلا أن العبء المالي على المشترين مرتفع للغاية.
متى ستدخل هذه القواعد الجديدة حيز التنفيذ؟
التعديل قيد الإقرار حاليًا من قبل الحكومة. من المتوقع أن يتم الإعلان قريبًا عن جدول زمني للنشر الرسمي والتنفيذ.





