حقائق رئيسية
- أكد مخرج Final Fantasy 7 Rebirth أن الفريق سيستخدم نفس محرك اللعبة للجزء الثالث من ثلاثية السلسلة.
- هذا المحرك هو نسخة قديمة من محرك Unreal Engine، وهو اختيار يقدم تنازلات إبداعية محددة لفريق التطوير.
- يُعطي هذا القرار الأولوية للاتساق التقني وخبرة الفريق على الترقية إلى أحدث التقنيات المتاحة.
- يسمح هذا النهج للمطورين بالتركيز على إنشاء المحتوى بدلاً من إعادة بناء الأنظمة لمحرك جديد.
- يضمن هذا الاختيار استمرارية الأداء البصري عبر ثلاثية إعادة إنتاج Final Fantasy 7 بأكملها.
ملخص سريع
كشف مخرج Final Fantasy 7 Rebirth عن قرار تقني مفاجئ لخاتمة الثلاثية. بدلاً من الترقية إلى أحدث التقنيات، يختار الفريق الاستمرار في استخدام نفس محرك اللعبة.
يُعطي هذا القرار الاستراتيجي الأولوية للاتساق الإبداعي والبراعة التقنية على السعي وراء الأدوات الأحدث والأقوى. يُقدم القرار نظرة مثيرة للاهتمام إلى فلسفة التطوير خلف أحد أكثر تكملات الألعاب المنتظرة.
الاختيار التقني
فريق التطوير وراء Final Fantasy 7 Rebirth لا يتخلى عن تقنيته الحالية. فقد أكد المخرج أن الجزء الثالث والأخير في الثلاثية سيستمر في البناء على نفس المحرك الذي قام بتشغيل Rebirth.
هذا المحرك هو نسخة قديمة من محرك Unreal Engine، وهو اختيار يقف في تناقض مع الممارسة الشائعة في الصناعة بالانتقال إلى أحدث الأدوات المتاحة للتكملات الرئيسية. تم اتخاذ القرار للحفاظ على أساس تقني متسق عبر الثلاثية بأكملها.
بالبقاء على محرك معروف، يمكن للفريق الاستفادة من سنوات من المعرفة المكتسبة والأدوات المخصصة. يتجنب هذا النهج الوقت والموارد الهائلة المطلوبة لإعادة تدريب الموظفين وإعادة بناء الأنظمة من الصفر على منصة جديدة.
التنازلات الإبداعية
الاختيار بالبقاء على محرك قديم ليس عن مقاومة التقدم. بدلاً من ذلك، هو قرار محسوب يعتمد على تنازلات إبداعية محددة تفيد الاحتياجات الفريدة للمشروع.
العمل ضمن قيود محرك معروف يسمح للفريق بالتركيز على الفن والأسلوب اللعب بدلاً من الكفاح مع عقبات تقنية جديدة. يمكن أن يؤدي هذا الاستقرار إلى محتوى أكثر تهذيباً وطموحاً، حيث يمكن للمطورين دفع الأدوات الحالية إلى حدودها المطلقة.
أكد المخرج أن المحرك لا يزال يوفر قدرات قوية. المفتاح هو إتقان التقنية التي لديهم بالفعل، بدلاً من مطاردة الشيء الكبير التالي باستمرار. تُقدر هذه الفلسفة الخبرة العميقة على الترقيات السطحية.
السياق الصناعي
غالباً ما ترى صناعة الألعاب استوديوهات تغير المحركات للتكملات للاستفادة من الميزات الرسومية الجديدة. ومع ذلك، أصبح اتخاذ القرار بالبقاء على محرك مثبت أكثر شيوعاً للمشاريع طويلة الأجل.
من أجل ثلاثية مثل Final Fantasy 7، يضمن الحفاظ على عمود فقري تقني متسق استمرارية الأداء البصري عبر جميع الألعاب الثلاثة. يخلق هذا تجربة سلسة للاعبين أثناء انتقالهم من جزء إلى آخر.
تشمل فوائد هذا النهج:
- نمط فني وإضاءة متسقة عبر الثلاثية
- سير عمل مبسط لفريق التطوير
- تقليل مخاطر المشكلات التقنية غير المتوقعة
- وقت أكبر مخصص لإنشاء المحتوى
نظرة مستقبلية
يضع هذا القرار التقني سابقة واضحة للفصل الأخير من مشروع إعادة إنتاج Final Fantasy 7. يشير إلى التركيز على تقديم تجربة سردية وقائمة على اللعب متماسكة دون تعطيل إعادة هيكلة محرك رئيسية.
يمكن للاعبين توقع نفس مستوى الدقة البصرية والأداء الذي شعروا به في Rebirth، مع إمكانية تحسينات وتحسينات إضافية. قد يسمح التعرف العميق للفريق بالمحرك بخيارات تصميم أكثر طموحاً في الفصل الختامي.
يؤكد الاختيار على فلسفة تطوير تُقدر الاستقرار والرؤية الإبداعية. من خلال إتقان أدواتهم، يضع الفريق نفسه في وضع يمكنه من تقديم خاتمة مصقولة ومميزة للأسطورة.
أسئلة شائعة
ما هو المحرك الذي سيستخدمه الجزء الثالث من لعبة Final Fantasy 7؟
سيستمر الجزء الثالث في ثلاثية إعادة إنتاج Final Fantasy 7 في استخدام نفس محرك اللعبة المستخدم في Final Fantasy 7 Rebirth. هذا هو نسخة قديمة من محرك Unreal Engine، تم اختياره للحفاظ على الاتساق التقني عبر المشروع بأكمله.
لماذا يصر المخرج على استخدام محرك قديم؟
أوضح المخرج أن البقاء على محرك معروف يقدم تنازلات إبداعية محددة تفيد المشروع. يسمح هذا القرار للفريق بالاستفادة من معرفتهم المكتوبة والأدوات المخصصة، والتركيز على إنشاء المحتوى بدلاً من تعلم نظام جديد.
كيف يؤثر هذا القرار على تطوير اللعبة؟
باستخدام محرك مثبت، يمكن لفريق التطوير الحفاظ على سير عمل ونمط فني متسق عبر جميع الألعاب الثلاثة. يقلل هذا الاستقرار من المخاطر التقنية ويسمح بتخصيص موارد أكبر لإنشاء محتوى طموح قائم على اللعب وسردي للخاتمة.







