حقائق هامة
- سكوت آدمز، مُنشئ 'ديلبرت'، توفي عن عمر 68 عامًا.
- سبب الوفاة كان سرطان البروستاتا المنتشر.
- أعلنت أعضاء مدرسة سكوت آدمز عن نبأ وفاته.
- كانت مدرسة سكوت آدمز تُعرف سابقًا باسم 'قهوة مع سكوت آدمز'.
- كشف آدمز عن تشخيصه بالسرطان في مايو.
ملخص سريع
سكوت آدمز، مُنشئ قصص الكوميديا 'ديلبرت'، توفي عن عمر 68 عامًا. كان سبب الوفاة سرطان البروستاتا المنتشر، وهو حالة كان يكافحها منذ أوائل عام 2025.
أعلنت أعضاء مدرسة سكوت آدمز، وهي منصة تعليمية عبر الإنترنت كانت تُعرف سابقًا باسم 'قهوة مع سكوت آدمز'، عن الخبر يوم الثلاثاء. وقد كشف آدمز علنًا عن تشخيصه في مايو، وهو ما تزامن مع دورة إخبارية رئيسية تضمنها الرئيس السابق جو بايدن. وتشكل وفاته نهاية حقبة هامة في عالم الرسوم الكاريكاتورية الأمريكية.
إعلان الوفاة
تم توصيل نبأ وفاة سكوت آدمز عبر مجتمع مدرسة سكوت آدمز. شكلت هذه المنصة خط اتصال مباشر بين آدمز وجمهوره، حيث عملت كخدمة اشتراك دفع رسومًا حيث كان يشارك الرؤى ويتواصل مع المتابعين.
أعلنت أعضاء المدرسة، التي كانت تعمل سابقًا تحت اسم قهوة مع سكوت آدمز، عن الخبر يوم الثلاثاء. أكد الإعلان أن آدمز قد خسر معركته مع الشكل العدوي من السرطان. ولم يتم تقديم أي تفاصيل إضافية بشأن الوقت المحدد أو مكان وفاته في الإعلان الأولي.
المعركة الصحية والتشخيص
في مايو، كشف آدمز عن تشخيصه بـ سرطان البروستاتا المنتشر. كان توقيت هذا الإعلان ملحوظًا، حيث حدث في نفس اليوم الذي أعلن فيه الرئيس السابق جو بايدن إعلانًا كبيرًا خاصًا بحالته الصحية.
كان آدمز قد تحدث بوضوح عن معاناته الطبية في الأشهر التي سبقت وفاته. أشار تشخيص السرطان المنتشر إلى أن المرض قد انتشر خارج غدة البروستاتا إلى أجزاء أخرى من جسده. وغالبًا ما يكون هذا الحالة صعب العلاج وتحمل نبوءة خطيرة.
المسيرة المهنية والإرث
كان سكوت آدمز معروفًا بشكل خاص لإنشائه قصص الكوميديا 'ديلبرت'، التي أصبحت مرجعًا ثقافيًا لعمال المكاتب. سخرت القصص من البيروقراطية المؤسسية وأوجه العبث في مكان العمل الحديث. وقد نُشرت في آلاف الصحف حول العالم.
وجدت أعمال آدمز صدى لدى الموظفين الذين شعروا بالإحباط من عدم كفاءة الإدارة. على مدى عقود، تطور 'ديلبرت' ليصبح أكثر من مجرد كوميديا؛ لقد أصبح لغة لمناقشة ديناميكيات مكان العمل. وتركت وفاته فراغًا في عالم الرسوم الكاريكاتورية التحريرية.
الخاتمة
تُمثل وفاة سكوت آدمز ختام حياة رجل عرّف نوعًا من السخرية التجارية. بينما كانت سنواته الأخيرة مميزة بالجدل، لا تزال أعماله المبكرة على 'ديلبرت' تُعد أثرًا ثقافيًا هامًا. ولا تزال أعضاء مدرسة سكوت آدمز ينعون فقدان معلمهم ومُنشئهم.








