حقائق رئيسية
- تم تعليق ثلاثة موظفين عامين واعتقال ثلاثة أفراد في عملية شرطة تستهدف مكتب المدعي العام في كويابا.
- يبدأ التحقيق في أبريل 2025، ويركز على ادعاءات بإدخال بيانات زائفة وإجراء تعديلات غير منتظمة على السجلات الإدارية داخل أنظمة المدينة.
- نفذت السلطات 12 مذكرة تفتيش وجمدت أصولاً بقيمة تزيد عن 490 ألف ريال برازيلي خلال العملية المنسقة.
- سُميت العملية "ديجا فو" بسبب أنماط متكررة من إدخال البيانات وإلغائها التي تشير إلى مخطط متكرر.
- الأدلة المضبوطة تشمل أجهزة إلكترونية ومستندات تخضع حالياً للتحليل الجنائي لتحديد نطاق الاحتيال المزعوم.
ملخص سريع
أدت عملية كبرى لمكافحة الفساد في كويابا إلى تعليق ثلاثة موظفين عامين واعتقال ثلاثة أفراد آخرين. نفذت العملية شرطة ماتو غروسو، واستهدفت مكتب المدعي العام في بلدية كويابا.
يُعرف التحقيق باسم عملية "ديجا فو"، وكشف عن مخطط معقد يشمل إدخال بيانات زائفة في أنظمة البلدية. تمثل العملية تصعيداً كبيراً في جهود مكافحة الفساد داخل المكاتب الإدارية للمدينة.
كيف تطورت العملية
نفذت الشرطة العملية يوم أحد الأيام الاثنين الأخير، مما أدى إلى سلسلة من الإجراءات المنسقة. قادت الوفد المتخصص لمكافحة الفساد (ديكور) العملية، والتي انتهت باعتقالات وتعليق وظائف متعددة.
تحركت السلطات بسرعة لتأمين الأدلة ومنع المزيد من النشاط الإجرامي المزعوم. امتد نطاق العملية ليشمل مصادرة أصول كبيرة وقيود مالية.
- تم تعليق ثلاثة موظفين عامين من واجباتهم.
- تم وضع ثلاثة أفراد في حجز الشرطة.
- نُفذت 12 مذكرة تفتيش ومصادرة.
- تم تطبيق تسع إجراءات احترازية غير احتجازية.
"اسم العملية، 'ديجا فو'، يشير إلى تكرار الأنماط التي تم تحديدها خلال التحقيق، مع إدخالات وإلغاءات مماثلة تشير إلى مخطط متكرر محتمل للاختلالات في النظام العام."
— شرطة ماتو غروسو
طبيعة الادعاءات
يركز التحقيق على ادعاءات خطيرة بـ الاحتيال والفساد داخل مكتب المدعي العام البلدي. يُتهم المشتبهون بتلاعب بالسجلات الرسمية عبر الأنظمة الداخلية للمكتب.
تمتد الجرائم المزعومة لتجاوز مجرد إدخال البيانات. يشتبه المحققون في جهد منسق لتعديل السجلات الإدارية للحصول على مكاسب غير مشروعة.
- إدخال معلومات زائفة في أنظمة البلدية.
- إلغاء وتعديل السجلات الإدارية بشكل غير منتظم.
- دفع مزايا غير مستحقة محتملة مقابل خدمات تعديل البيانات.
- استخدام غير مصرح به لبيانات اعتماد الدخول للنظام الداخلي.
بدأ التحقيق في أبريل 2025 بعد أن أبلغ مكتب المدعي العام نفسه عن شكوك حول اختلالات في أنظمة الكمبيوتر الخاصة به.
الأثر المالي والعملياتي
الحجم المالي للمخطط المزعوم كبير. أدى التحقيق إلى مصادرة أصول أربعة وحظر اثني عشر حساب بنكي يحوي أكثر من 490 ألف ريال برازيلي.
أثناء المداهمات، صادرت الشرطة أجهزة إلكترونية ومستندات. تخضع هذه الأغراض حالياً للتحليل الجنائي لتحديد نطاق الاحتيال بالكامل ومدى مشاركة كل مشتبه به على حدة.
اسم العملية، 'ديجا فو'، يشير إلى تكرار الأنماط التي تم تحديدها خلال التحقيق، مع إدخالات وإلغاءات مماثلة تشير إلى مخطط متكرر محتمل للاختلالات في النظام العام.
حالة التحقيق
تستمر الوفد المتخصص لمكافحة الفساد (ديكور) في تحليل الأدلة المضبوطة. يركز التحقيق على رسم خريطة للشبكة من الأفراد المشاركين وفهم آلية الاحتيال المزعوم.
من المتوقع أن يوفر التحليل الجنائي للأجهزة الإلكترونية والمستندات المضبوطة مزيداً من الوضوح حول كيفية اختراق النظام. لا يزال التحقيق نشطاً بينما تعمل السلطات على تحديد الجدول الزمني الكامل والتسلسل الهرمي للجمعية الإجرامية المزعومة.
نظرة للمستقبل
تسلط قضية عملية "ديجا فو" الضوء على الثغرات المستمرة في أنظمة الإدارة العامة. سيكون نتيجة التحليل الجنائي حاسمة للخطوات القانونية التالية.
مع تقدم التحقيق، سينقل التركيز إلى الإجراءات القضائية. يواجه المسؤولون المعلقون عقوبات تأديبية وجنائية محتملة اعتماداً على نتائج التحقيق الجار.
أسئلة متكررة
ما هو التطور الرئيسي؟
تم تعليق ثلاثة موظفين عامين واعتقال ثلاثة أفراد في كويابا، ماتو غروسو. كانت العملية جزءاً من عملية "ديجا فو"، وهي تحقيق في ادعاءات بالاحتيال على البيانات والفساد داخل مكتب المدعي العام البلدي.
ما هي الادعاءات المحددة؟
يُتهم المشتبهون بإدخال معلومات زائفة في أنظمة البلدية، وإلغاء وتعديل السجلات الإدارية بشكل غير منتظم، وقبول مزايا غير مستحقة محتملة مقابل هذه الخدمات. يبحث التحقيق أيضاً في الاستخدام غير المصرح به لبيانات اعتماد النظام.
ما هو نطاق إجراء الشرطة؟
شملت العملية تنفيذ 12 مذكرة تفتيش ومصادرة، وتسعة إجراءات احترازية غير احتجازية، وجمد أصول بقيمة تزيد عن 490 ألف ريال برازيلي عبر أربعة عقارات واثني عشر حساباً بنكياً.
كيف بدأ التحقيق؟
بدأ التحقيق في أبريل 2025 من قبل الوفد المتخصص لمكافحة الفساد (ديكور) بعد أن أبلغ مكتب المدعي العام البلدي عن شكوك حول اختلالات في أنظمة الكمبيوتر الخاصة به.










