حقائق رئيسية
- حددَت بلو أوريجين موعد إطلاق نيو جلين العملاق الثالث في أواخر فبراير، مواصلةً برنامج اختبار طيران المركبة.
- الشركة الفضائية التي أسسها الملياردير جيف بيزوس كانت قد أعلنت سابقًا خططًا لاستخدام هذا الإطلاق المحدد لنشر مركبة هبوط قمرية روبوتية.
- تم تعديل خطط المهمة، ولن تتضمن رحلة نيو جلين القادمة مركبة الهبوط القمرية التي كانت مُقررة لهذه المهمة في الأصل.
- يمثل الإطلاق الثالث معلمًا حاسمًا لصواريخ الحِمل الثقيل حيث تتجه نحو حالة التشغيل والخدمة التجارية.
نافذة الإطلاق تفتح
أعلنت بلو أوريجين رسميًا عن موعد إطلاق نيو جلين العملاق الثالث في أواخر فبراير، مما يمثل معلمًا كبيرًا في برنامج تطوير المركبة.
يُعد صاروخ الحِمل الثقيل، الذي سُمي على اسم رائد الفضاء الرائد جون جلين، ممثلًا لدخول الشركة في سوق الإطلاق التجاري التنافسي.
تأتي هذه الرحلة القادمة بعد اختباري إطلاق سابقين وفي وقت محوري للشركة الفضائية حيث تسعى لإثبات قدراتها في المدار وما بعده.
تحول في مهمة الإطلاق
كان الإطلاق الثالث قد خُطط له في الأصل مع وجهة قمرية في الاعتبار، مما يمثل خطوة جريئة نحو استكشاف الفضاء السحيق.
وفقًا لبيانات سابقة من الشركة، كانت هذه المهمة ستحمل مركبة هبوط قمرية روبوتية مصممة للهبوط على سطح القمر.
ومع ذلك، شهدت المهمة تغييرات كبيرة، وست Proceed الرحلة القادمة بدون مركبة الهبوط القمرية التي أُعلنت سابقًا كحِمل رئيسي.
يعكس هذا التحول في تخطيط المهمة الطبيعة الديناميكية لعمليات الفضاء والتنسيق المعقد المطلوب للمهام الفضائية السحيقة.
رؤية جيف بيزوس
جيف بيزوس، مؤسس أمازون الذي أسس بلو أوريجين عام 2000، طالما دافع عن مستقبل يعيش فيه الملايين ويعملون في الفضاء.
يُعد صاروخ نيو جلين حجر الزاوية في هذه الرؤية، مصممًا للتنافس مباشرة مع مركبات الحِمل الثقيل الأخرى في السوق التجاري.
سُمي تكريمًا لـ جون جلين، أول أمريكي يدور حول الأرض، ويبلغ ارتفاع الصاروخ 320 قدمًا ويعمل بسبعة محركات BE-4.
استثمر بيزوس مليارات الدولارات في الشركة، معتبرًا البنية التحتية الفضائية ضرورية لبقاء البشرية على المدى الطويل وازدهارها.
طموحات قمرية
أصبح القمر نقطة محورية متزايدة للشركات الفضائية التجارية والوكالات الفضائية الوطنية على حد سواء.
وضعت بلو أوريجين مركبة الهبوط الروبوتية الخاصة بها كجزء من جهد أوسع لتأسيس وجود إنساني مستدام على سطح القمر.
كانت الشركة قد وضعت سابقًا خططًا طموحة لاستكشاف القمر واستغلال موارده، معتبرة القمر حجر عثرة لمهام الفضاء السحيق الأعمق.
بينما لن تحمل هذه الرحلة المحددة معدات قمرية، فإن التزام الشركة على المدى الطويل باستكشاف القمر يظل دون تغيير.
المنافسة التجارية
أصبح القطاع الفضائي التجاري أكثر تنافسية، حيث تنافس شركات متعددة على عقود الإطلاق الحكومية والتجارية المربحة.
تواجه بلو أوريجين منافسة شديدة من اللاعبين الأساسيين والشركات الناشئة، مما يجعل كل إطلاق لنيو جلين حاسمًا لإظهار الموثوقية والقدرة.
يمثل الإطلاق الثالث خطوة حاسمة في مسار المركبة نحو الشهادة التشغيلية والخدمة التجارية المنتظمة.
النجاح في هذه المرحلة سيضع الشركة في وضع يسمح لها بالتنافس على عمليات إطلاق الأمن القومي، وعقود نشر الأقمار الصناعية، ومهام الفضاء السحيق المستقبلية.
النظر إلى الأمام
تمثل نافذة الإطلاق في أواخر فبراير لحظة مهمة لبلو أوريجين حيث تواصل التحقق من نظام صاروخ الحِمل الثقيل الخاص بها.
بينما تغيرت مهمة الإطلاق من رحلة مركبة الهبوط القمرية التي أُعلنت في الأصل، يظل الإطلاق نقطة بيانات حاسمة لتطوير المركبة.
سيكون مراقبو صناعة الفضاء مراقبين عن كثب لمعرفة كيف تواصل الشركة تطوير قدراتها في تخطيط المهمة والتنفيذ.
يواصل برنامج نيو جلين التقدم، مع توقع أن تدعم عمليات الإطلاق المستقبلية مجموعة متنوعة متزايدة من الأهداف التجارية والعلمية.
أسئلة متكررة
متى مُقرر إطلاق نيو جلين الثالث لبلو أوريجين؟
حددَت بلو أوريجين موعد إطلاق نيو جلين العملاق الثالث في أواخر فبراير. يمثل هذا الإطلاق معلمًا حاسمًا في برنامج تطوير المركبة حيث تتجه نحو حالة التشغيل.
لماذا يُعد هذا الإطلاق مهمًا؟
الإطلاق الثالث حاسم لإظهار موثوقية الصاروخ وقدرته للعملاء المحتملين. يأتي بعد اختباري طيران سابقين ويقرب المركبة من الخدمة التجارية المنتظمة في سوق إطلاق الحِمل الثقيل التنافسي.
ماذا تغير في خطط المهمة؟
كانت الشركة قد أعلنت سابقًا أن هذا الإطلاق سيحمل مركبة هبوط قمرية روبوتية إلى القمر، لكن المهمة عُدلت لت Proceed بدون هذا الحِمل. يعكس هذا التحول طبيعة تخطيط المهام الفضائية المعقدة والمتغيرة.
ما هو صاروخ نيو جلين؟
نيو جلين هو صاروخ حِمل ثقيل سُمي على اسم رائد الفضاء جون جلين، ويبلغ ارتفاعه 320 قدمًا بسبعة محركات BE-4. صُمم للتنافس في سوق الإطلاق التجاري ودعم المهام إلى المدار وما بعده.










