حقائق رئيسية
- تقوم حكومة الباسك بتنفيذ استراتيجية شاملة لمعالجة نقص السكن في المنطقة من خلال تحفيز العرض على جميع الجبهات.
- يتمثل أحد المكونات الرئيسية لهذه الإستراتيجية في بناء "الليفانتيس"، أو الطوابق الإضافية، على المستويات العليا للمباني السكنية الحالية.
- يركز البرنامج التجريبي على إضافة طابق أو طابقين جديدين فوق أسطح مجمعات السكن العام لإنشاء وحدات جديدة.
- تمثل هذه المبادرة استجابة مباشرة لسنوات من الطلب المستمر على السكن الذي تجاوز تدابير السياسات الحالية.
- تستفيد هذه الطريقة من التوسع الرأسي للمباني الحالية لزيادة الكثافة دون الحاجة إلى تطوير أراضٍ جديدة.
حل رأسي جديد
تتجه حكومة الباسك نحو السماء لحل أزمة على مستوى الأرض. في منطقة تجاوزت فيها سياسات السكن المبتكرة الطلب الذي لا يهدأ لسنوات، يقوم المسؤولون الآن بتنفيذ تدابير على جميع الجبهات لتحفيز العرض.
أكثر هذه التدابير وضوحاً هو برنامج تجريبي لبناء الليفانتيس — طوابق سكنية جديدة تُبنى مباشرة فوق الأسطح الحالية. تهدف هذه الإستراتيجية إلى إضافة طابق أو طابقين إضافيين للمباني السكنية، مما يخلق وحدات سكنية جديدة دون الحاجة إلى أراضٍ جديدة.
استراتيجية التوسع على الأسطح
جوهر المبادرة الجديدة هو بناء الليفانتيس، وهو مصطلح يشير إلى التوسع الرأسي للمباني. يتعلق الأمر بتثبيت هياكل وحداتية جديدة على أعلى مستويات العقارات السكنية الحالية. يركز هذا البرنامج التجريبي بشكل أساسي على قطاع السكن العام
من خلال استهداف هذه المباني المحددة، تهدف الحكومة إلى تعظيم تأثير السياسة الجديدة. تتضمن العملية ما يلي:
- تحديد مباني السكن العام التي تتمتع بسلامة هيكليّة
- تصميم وحدات وحداتية للتثبيت على الأسطح
- إضافة طابق أو طابقين جديدين من المساحة السكنية
- دمج الوحدات الجديدة في البنية التحتية الحالية
تتيح هذه الطريقة زيادة سريعة في مخزون السكن من خلال استخدام مساحة هوائية غير مستخدمة حالياً.
معالجة طلب غير مسبوق
قرار اتباع استراتيجية غير تقليدية كهذه ينبع من تحدي مستمر ومتزايد. على مدى السنوات العديدة الماضية، كان الطلب على السكن في منطقة الباسك مستمراً، وتجاوز باستمرار العرض الذي تولده السياسات السابقة. أثبتت التدابير التقليدية عدم كفايتها لتلبية احتياجات السكان.
كانت استجابة الحكومة هي اعتماد نهج أكثر حدة ومتعدد الجبهات. يمثل برنامج التوسع على الأسطحة مثالاً واضحاً على هذا الاتجاه الجديد، مما يمثل تحولاً كبيراً في فلسفة التخطيط والتطوير الحضري. إنه يعترف بأن حل أزمة السكن يتطلب التفكير خارج أساليب البناء التقليدية.
تسعى الحكومة إلى تحفيز العرض في مواجهة طلب لا يمكن تجنبه ومستمر.
برنامج تجريبي للمستقبل
يتم إطلاق هذه المبادرة كـ برنامج تجريبي، وهي خطوة أولى حاسمة لاختبار جدوى وتأثير البناء على الأسطح. من المرجح أن يحدد نجاح هذا البرنامج التجريبي ما إذا كانت الإستراتيجية سيتم توسيعها إلى أنواع أخرى من المباني السكنية أو مناطق مختلفة.
صُمم البرنامج ليكون حلاً عملياً لمشكلة معقدة. من خلال التركيز على السكن العام، يمكن للحكومة معالجة احتياجات سكانها الأكثر ضعفاً بشكل مباشر، مع جمع البيانات في الوقت نفسه حول التكاليف والفوائد والتحديات اللوجستية لطريقة البناء هذه.
تمثل هذه الخطوة التزاماً باستكشاف كل قناة ممكنة لزيادة توفر السكن، مما يضع سابقة لاستراتيجيات التطور الحضري المستقبلية.
النظر إلى الأمام
تمثل مبادرة السكن على الأسطح التي أطلقتها حكومة الباسك لحظة محورية في نهج المنطقة للتخطيط الحضري الكثيف وسياسات السكن. مع بدء البرنامج التجريبي، ستكون جميع الأعين موجهة نحو تنفيذه ونتائج.
يمكن أن يلهم نجاح هذه الإستراتيجية مقاربات مماثلة في مناطق أخرى مكتظة بالسكان تواجه نقصاً في السكن. تمثل هذه الخطوة الجريئة خطوة نحو مستقبل تنمو فيه المدن للأعلى بدلاً من التوسع للخارج، مما يجعل الاستفادة الفعالة من البنية التحتية الحالية لتلبية احتياجات سكان متزايد العدد.
أسئلة متكررة
ما هو التطوير الرئيسي؟
تطلق حكومة الباسك برنامجاً تجريبياً لبناء طوابق سكنية إضافية، تُعرف باسم "الليفانتيس"، فوق مباني السكن العام الحالية. تهدف هذه المبادرة إلى إضافة طابق أو طابقين جديدين على الأسطح لإنشاء وحدات سكنية جديدة.
لماذا هذا مهم؟
تمثل هذه الإستراتيجية تحولاً كبيراً في التخطيط الحضري، ومعالجة مباشرة لنقص السكن الذي تجاوزت سياسات سابقة. من خلال الاستفادة من مساحة الهواء غير المستخدمة، يمكن للحكومة زيادة عرض السكن دون الحاجة إلى أراضٍ جديدة، وهي ميزة حاسمة في المناطق المكتظة بالسكان.
ماذا سيحدث بعد ذلك؟
البرنامج حالياً في مرحلته التجريبية، مع التركيز على مجمعات السكن العام. سيحدد نتائج هذه المرحلة الأولية ما إذا كانت الإستراتيجية سيتم توسعها إلى أنواع أخرى من المباني أو المناطق، مما قد يضع معياراً جديداً للتطوير الحضري في الاستجابة لأزمات السكن.
ما الذي دفع لهذه المبادرة؟
تمت المبادرة بسنوات من الطلب المستمر على السكن الذي تجاوز العرض الذي تولته السياسات الحالية. تقوم الحكومة الآن بتنفيذ تدابير على جميع الجبهات لتحفيز العرض، مع أن يكون البناء على الأسطحة مكوناً رئيسياً من هذه الإستراتيجية الجديدة.










