بدأ ألفارو أربيلوا مسيرته التدريبية عام 2020 في فالديبياس.
تم ترقيته إلى المدرب الرئيسي في أقل من ست سنوات.
أقام مؤتمره الصحفي الأول اليوم قبل مباراة كأس الملك.
يواجه ريال مدريد ألباسيتي في دور الـ16 يوم الأربعاء.
ملخص سريع
تم تعيين ألفارو أربيلوا كمدرب رئيسي جديد لـ ريال مدريد بعد إقالة زابي ألونسو. بدأ اللاعب السابق رحلته التدريبية عام 2020 في مرافق النادي التدريبية وارتقى إلى الدور الأعلى في أقل من ست سنوات. قدم أربيلوا نفسه للإعلام اليوم في فالديبياس، مؤكداً أنه "مستعِد" (deseando) لبدء هذه المرحلة الجديدة. وأكد أن الفريق في "وضع ممتاز" (gran disposición) للكميات المتبقية من المسابقات الثلاث.
صعود سريع إلى القمة
انتقلت سلطة القيادة في ريال مدريد بسرعة بعد رحيل زابي ألونسو. انضم ألفارو أربيلوا، الظهير الأيمن السابق الذي لعب للنادي، إلى المنصب الشاغر. بدأ مسيرته التدريبية مؤخراً نسبياً، حيث بدأ في عام 2020 تحديداً في مجمع التدريب فالديبياس.
في فترة قصيرة للغاية، تقدم أربيلوا عبر الرتب التدريبية. لم يمضِ على بدئه أكثر من ست سنوات، لكنه الآن ضمن منصب مدرب الفريق الأول. يمثل هذا الترقى معلماً بارزاً في مسيرته ما بعد اللعب، حيث انتقل من الأكاديمية للشباب إلى الفريق الأول بسرعة كبيرة.
أول مؤتمر صحفي 🗣️
ظهر أربيلوا لأول مرة في غرفة المؤتمرات الصحفية في فالديبياس في وقت سابق اليوم. تم تحديد توقيت المؤتمر لبناء الاستعدادات قبل مباراة كأس الملك. تحديداً، يُعد ريال مدريد نفسه لمواجهة دور الـ16 المقرر يوم الأربعاء ضد ألباسيتي.
أثناء العرض، نقل المدرب الجديد استعداده للمهمة التي تنتظره. صرح بوضوح أنه "مستعِد" (deseando) لبدء التحدي. علاوة على ذلك، قدم تقييماً إيجابياً للحالة الحالية للفريق، ملاحظاً أن الفريق في "وضع ممتاز" (gran disposición) عبر جميع المسابقات الثلاث النشطة.
الفلسفة والهوية
أثناء مناقشته لنهجه، تناول أربيلوا المقارنات الحتمية مع المدربين الناجحين الآخرين الذين مروا بالنادي. ذكر مورينيو تحديداً في سياق الأساليب التدريبية. جعل أربيلوا واضحاً أنه ينوي صنع طريقه الخاص بدلاً من نسخ الشخصيات المعروفة.
أكد أن محاولة أن يكون شخصاً آخر ستكون عكسية للإنتاجية. صرح قائلاً: "لو أردت أن أكون مورينيو سأفشل بشكل مروع" (Si quisiera ser Mourinho fracasaría estrepitosamente). يشير هذا الإعلان إلى التزام بتطوير هوية شخصية كمدرب رئيسي بدلاً من تقليد أساليب أسلافه.
الخاتمة
يعين ألفارو أربيلوا ترقية داخلية كبيرة لـ ريال مدريد. بعد أن خدم النادي كلاعب وارتقى عبر أكاديمية التدريب، يواجه الآن الضغط الفوري لإدارة الفريق الأول. مع اقتراب مباراة كأس الملك ضد ألباسيتي، تبدأ ولايته فوراً. يبدو تركيزه على استخدام القوة الحالية للفريق بينما يؤكد فلسفته التدريبية الفريدة الخاصة به.