حقائق رئيسية
- قضى مطور عطلة نهاية أسبوع كاملة في محاولة بناء تطبيق SwiftUI لـ iOS لتذكير تغذية الحيوانات الأليفة باستخدام مساعد برمجة ذكي.
- أظهرت مرحلة المخطط المعماري الأولي والمواصفات وعودًا، لكن التنفيذ تحول بسرعة إلى دورة إصلاح الأخطاء والبحث.
- أبلغ المطور أن نصف وقته قضاه في تصحيح الأخطاء الدقيقة وتكرار الكود الذي أدخله أداة الذكاء الاصطناعي.
- على الرغم من إنشاء وتسجيل إرشادات وقيود محددة، لم يتحسن أداء الذكاء الاصطناعي خلال مسار المشروع.
- سلطت التجربة الضوء على توتر أساسي بين اتجاه الصناعة في "التحقق من السلوك" على حساب المعمارية ومعايير المطور الشخصية لجودة الكود.
- تم التخلي عن المشروع في النهاية بعد أن خلص المطور إلى أن الكود الذي أنتجته الذكاء الاصطناعي تراكم فيه الكثير من الديون التقنية ليكون مستدامًا.
الوعد مقابل الممارسة
يتردد صدى الوعد في عالم التكنولوجيا حول البرمجة العاملة—أنظمة ذكاء اصطناعي يمكنها كتابة وتصحيح وشحن البرمجيات بشكل مستقل. يصور النقاش عبر الإنترنت صورة من الكفاءة الثورية، حيث يوجه المطورون الذكاء الاصطناعي ويشاهدون الكود الجاهز للإنتاج يظهر. ومع ذلك، يتساءل عدد متزايد من الممارسين عن الفجوة بين هذه الرواية وواقعهم اليومي.
يكشف حساب مفصل لمطور عن محاولة بناء تطبيق iOS وظيفي من الصفر عن رحلة معقدة وغالبًا ما تكون محبطًا. السؤال الأساسي ليس فقط حول القدرة، ولكن حول القيمة المستدامة: هل يخلق الكود الذي أنتجته الذكاء الاصطناعي فائدة أكبر من الديون التقنية؟ يتجاوز هذا الاستكشاف الت hype لفحص الآثار العملية والمعمارية والجودية للاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تطوير البرمجيات.
طموحات معمارية
بدأ التجربة بنهج منظم وواعٍ. كان الهدف هو إنشاء تطبيق iOS لتذكير تغذية الحيوانات الأليفة باستخدام SwiftUI، إطار عمل حديث من Apple. بدلاً من الانغماس مباشرة في الكود، كلف المطور الذكاء الاصطناعي أولاً بمهمة عالية المستوى: البحث واقتراح مخطط معماري شامل. هدفت هذه المرحلة الأولية إلى تأسيس أساس متين، لضمان أن بنية المشروع صحيحة قبل أن يبدأ أي تنفيذ.
بعد المخطط، تعاون المطور مع الذكاء الاصطناعي لصياغة مواصفات مفصلة. وضعت هذه الوثيقة بدقة الميزات التي يجب تنفيذها وكيف يجب أن تعمل. أول تمرير للبرمجة، بتوجيه من هذا الإعداد الدقيق، أعطى نتائج مفاجئة جيدة. بدا أن المنطق الأساسي يعمل، رغم أنه لم يكن بدون عيوب. هذا النجاح المبكر وضع سلفة متفائلة، مما يشير إلى أن سير عمل منظم ومدعوم بالذكاء الاصطناعي يمكنه حقًا إنتاج نتائج عالية الجودة.
"شخصيًا لا يمكنني قبول شحن كود لم يتم مراجعته. يبدو الأمر خاطئًا. المنتج يجب أن يعمل، لكن الكود يجب أن يكون عالي الجودة أيضًا."
— مطور، معلق على HN
الانزلاق نحو تصحيح الأخطاء
على الرغم من البداية الواعدة، تحول مسار المشروع بشكل كبير. الأخطاء الأولية، رغم أنها قابلة للإدارة، كانت مجرد البداية. أصبحت مرحلة التطوير اللاحقة دورة لا هوادة فيها للتصحيح. قضى المطور بقية عطلة نهاية الأسبوع في حلقة: يسأل الذكاء الاصطناعي لإصلاح الأخطاء، فقط ليجد أن مشاكل جديدة ودقيقة قد تم إدخالها. غالبًا ما كانت محاولات الذكاء الاصطناعي لحل المشكلات تأتي على حساب وضوح الكود أو أدخلت تكرارًا.
استهلك جزء كبير من الوقت ليس ببناء ميزات جديدة، بل ب强迫 الذكاء الاصطناعي على البحث وتطبيق أفضل الممارسات الحقيقية بدلاً من ابتكاره الخاصة. لمحاربة هذا، نفذ المطور نظامًا من الإرشادات المسجلة والقيود—مجموعة من القواعد التي تم تعليم الذكاء الاصطناعي اتباعها. ومع ذلك، حتى آلية التغذية الراجعة المنظمة هذه فشلت في استقرار العملية. تحول سير العمل من تعاون إبداعي إلى صراع دفاعي ضد عدم اتساق الأداة.
معضلة مراجعة الكود
يشكل نقاش صناعي أوسع إطارًا لهذه struggles الفردية. هناك دفع ملحوظ للانتقال من التحقق من المعمارية التقليدي إلى ببساطة التحقق من السلوك. في الممارسة العملية، تدعو هذه الفلسفة إلى مراجعة كود محدودة أو منعدمة. الحجة هي أنه إذا كانت الاختبارات الآلية تمر وخط أنابيب التكامل المستمر (CI) أخضر، فإن الكود جاهز للشحن.
يعبر المطور عن شك عميق حول هذا النهج، معتبرًا إياه وصفة لكارثة طويلة الأمد. القلق هو أن هذه الطريقة تنتج كود سباغيتي—كود يعمل على "المسار السعيد" لكنه يتراكم فيه أخطاء مخفية وصعبة التصحيح مع مرور الوقت. عززت تجربة تطبيق iOS هذا الاعتقاد. الكود الذي أنتجته الذكاء الاصطناعي، رغم أنه يعمل في أجزاء، يفتقر إلى النزاهة الهيكلية المطلوبة ليوقع عليه المعماري بثقة. صاغ المطور مبدأً أساسيًا:
شخصيًا لا يمكنني قبول شحن كود لم يتم مراجعته. يبدو الأمر خاطئًا. المنتج يجب أن يعمل، لكن الكود يجب أن يكون عالي الجودة أيضًا.
حكم شخصي
توجت التجربة باستنتاج حاسم. بعد استثمار عطلة نهاية أسبوع كاملة وتسجيل القيود بدقة، تخلى المطور في النهاية عن المشروع. أثبت أن التناقض بين إمكانات الأداة وإخراجها العملي كبير جدًا. الوقت الذي قضاه في تصحيح الأخطاء الدقيقة وإدارة سلوك الذكاء الاصطناعي تفوق بكثير على أي مكاسب في سرعة التطوير.
يسلط هذه الدراسة الحالة الشخصية الضوء على فجوة حرجة في مشهد البرمجة العاملة الحالي. بينما يمكن للأدوات إنتاج مسودات أولية مذهلة، فإنها تكافح مع العملية الدقيقة والتكرارية لبناء برمجيات قوية وقابلة للصيانة. تؤكد التجربة أن جودة الكود والنزاهة المعمارية أمران غير قابلان للتفاوض للتطوير المسؤول، خاصة لأولئك المكلفين بالإشراف على صحة المشروع على المدى الطويل.
الاستنتاجات الرئيسية
يقدم هذا الرحلة عبر التطوير المدعوم بالذكاء الاصطناعي منظورًا صادمًا حول الحالة الحالية للبرمجة العاملة. يوضح أن التكنولوجيا تتقدم بسرعة، لكنها ليست بعدًا بديلًا عن الإشراف البشري ومعايير الهندسة الصارمة. يجب موازنة جاذبية السرعة مع ضرورة الجودة.
للفرق التي تفكر في طريق مشابه، الدرس واضح: التقدم بحذر وعين ناقدة. وعد البرمجة المستقلة مقنع، لكن الواقع يتطلب التحقق الدقيق، والاختبار القوي، والالتزام بالحفاظ على كود ليس فقط وظيفيًا، بل نظيفًا وقابلًا للفهم وبني لي lasted.
أسئلة شائعة
ما هي البرمجة العاملة؟
تشير البرمجة العاملة إلى استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي يمكنها كتابة وتصحيح وإدارة كود البرمجيات بشكل مستقل مع تدخل بشري بسيط. الهدف هو زيادة سرعة التطوير عن طريق تفويض مهام البرمجة إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي.
ما هي التحديات التي واجهها المطور؟
واجه المطور مشاكل كبيرة في جودة الكود، بما في ذلك الأخطاء الدقيقة، وتكرار الكود، والذكاء الاصطناعي الذي يبتكر ممارساته الخاصة بدلاً من اتباع أفضل الممارسات المعروفة. أصبحت العملية دورة تستهلك الوقت في تصحيح الأخطاء بدلاً من التطوير الإنتاجي.
لماذا مراجعة الكود مهمة في هذا السياق؟
تضمن مراجعة الكود النزاهة الهيكلية، والقابلية للصيانة، والجودة طويلة الأمد. بدونها، قد يمر الكود الذي أنتجته الذكاء الاصطناعي الاختبارات لكنه يتراكم فيه "كود سباغيتي" وأخفاء أخطاء يصعب تصحيحها لاحقًا، مما يقوض استقرار المنتج.
ما كان النتيجة النهائية للتجربة؟
تخلى المطور عن المشروع بعد عطلة نهاية أسبوع من الجهد. أظهرت التجربة فجوة كبيرة بين الت hype المحيط بالبرمجة العاملة وتطبيقها العملي في العالم الواقعي لبناء برمجيات عالية الجودة ومتينة معماريًا.








