حقائق رئيسية
- أكدت وزارة الزراعة رسمياً 13 حالة إيجابية جديدة لحمى الخنازير الأفريقية بين أعداد الخنازير البرية.
- رفعت هذه الإصابات الجديدة العدد الإجمالي التراكمي للحالات الإيجابية في المنطقة إلى 60 حالة منذ بداية الكشف عنها.
- تم العثور على جميع الحالات الجديدة المحددة داخل منطقة عالية المخاطر أُنشئت حول بلدية بيلاتيرا.
- يُصنف التفشي حالياً على أنه يتكون من 15 بؤرة متميزة بدأت منذ نوفمبر 2025.
- حتى الآن، لم يخترق الفيروس حواجز الأمن البيولوجي في مزارع الخنازير المحلية.
- يعتمد استراتيجية الاحتواء على اتخاذ محيط صارم بقطر ستة كيلومترات حول موقع الإصابة الأصلي.
تزايد التفشي
تدهورت حالة حمى الخنازير الأفريقية في كاتالونيا، حيث أكد مسؤولو الصحة ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الإصابات بين الحيوانات البرية. تكشف أحدث البيانات عن انتشار سريع للفيروس داخل أعداد الخنازير البرية في المنطقة، مما يثير مخاوف قطاع الزراعة المحلي.
كانت السلطات تراقب المنطقة عن كثب منذ الكشف الأولي للفيروس. يسلط الارتفاع الأخير في الحالات المؤكدة الضوء على التحدي المستمر لاحتواء المرض بمجرد دخوله إلى النظام البيئي.
أحدث التطورات
أعلنت وزارة الزراعة رسمياً عن اكتشاف 13 اختباراً إيجابياً جديداً للمرض الفيروسي. تم تحديد هذه الحالات المحددة في الخنازير البرية (jabalíes)، التي عُثر عليها ميتة داخل محيط الاحتواء.
يُرفع هذا التحديث الأخير العدد الإجمالي التراكمي للحالات الإيجابية إلى 60 حالة منذ بدء الأزمة الصحية. يُصنف التفشي حالياً في مجموع 15 بؤرة متميزة، وهي تسمية بدأت في نوفمبر من عام 2025.
منطقة الاحتواء
تم العثور على جميع الحيوانات الجديدة المحددة داخل منطقة عالية المخاطر محددة. تم تحديد هذه المنطقة بدقة لتشمل نصف قطر بستة كيلومترات حول الحالة الأولى التي تم الكشف عنها في المنطقة.
عُثر على الحالة المؤشرة الأصلية في بلدية بيلاتيرا. يُعد إنشاء هذا المحيط بروتوكولاً قياسياً مصمماً لعزل المسبب المرضي ومنع هجرته إلى مناطق أو مزارع أخرى.
- نصف قطر الاحتواء: 6 كيلومترات
- موقع مركز الوباء: بيلاتيرا
- السكان المتأثرون: الخنازير البرية (jabalíes)
- مصدر الكشف: الحيوانات التي عُثر عليها ميتة
حالة أمان المزارع
على الرغم من الارتفاع المقلق في الحالات بين الحيوانات البرية، تظل الوضعية محصورة فيما يتعلق بالماشية. وفقاً لهذه الفترة الزمنية، لم يتم الكشف عن أي إصابات في مزارع الخنازير المحلية.
يعد هذا التمييز حيوياً للاقتصاد المحلي، حيث يشكل الفيروس تهديداً شديداً لصناعة لحم الخنزير. تواصل السلطات الزراعية فرض تدابير صارمة للأمن البيولوجي للحفاظ على هذا التمييز بين المجموعات البرية والمحلية.
نظرة مستقبلية
يشير استمرار الفيروس داخل منطقة عالية المخاطر إلى أن جهود الاحتواء تواجه عقبات كبيرة. يظل التركيز على منع المرض من عبور حواجز الأنواع أو الانتشار جغرافياً خارج المحيط المحدد.
ستستمر المراقبة بقوة في الأسابيع القادمة. يُعد الهدف الرئيسي استقرار الوضعية ضمن الحدود الـ 60 حالة وفي النهاية تقليل carga الفيروس في أعداد الخنازير البرية لحماية النظام البيئي الزراعي الأوسع.
الأسئلة الشائعة
ما هو الوضع الحالي لتفشي حمى الخنازير الأفريقية؟
ازداد التفشي ليصل إلى 60 حالة مؤكدة إيجابية بين الخنازير البرية. تم تحديد 13 إصابة جديدة مؤخراً داخل منطقة الاحتواء عالية المخاطر التي أُنشئت حول بيلاتيرا.
هل أثر المرض على الماشية المحلية؟
وفقاً للتقرير الأخير، لم يتم الكشف عن أي حالات إيجابية في مزارع الخنازير المحلية. تواصل السلطات مراقبة صارمة لمنع وصول الفيروس إلى الماشية التجارية.
أين يتركز التفشي؟
يكترز التفشي داخل نصف قطر بستة كيلومترات من بيلاتيرا، موقع الحالة الأولى التي تم الكشف عنها. عُثر على جميع الحالات الجديدة داخل منطقة عالية المخاطر محددة هذه.






